
|
بري يدعو العرب والفلسطينيين لرفض إجراءات الإبعاد والنفي |
|
أكد رئيس المجلس النيابي اللبناني السيد نبيه بري (إن ما يجري في فلسطين يتجاوز الإرهاب الإسرائيلي إلى إرهاب دولي منظم، يستهدف الأمة العربية)، وشدد على الدفاع والتمسك بالأرض ورفض إجراءات الأبعاد والنفي والتشريد للفلسطينيين. جاء ذلك في تصريح أدلى به بري يوم أمس الجمعة، بصفته وكونه رئيس اللجنة البرلمانية العربية لكشف النقاب عن الجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين العرب، ونوه بالقول إن الطريقة المهينة التي اختتم بها مشهد الاعتصام الفلسطيني في كنيسة المهد وقبله ثمن فك الطوق على (المقاطعة) والتي فرزت المعتصمين والمحاصرين وصنفتهم حسب مقتضيات الأمن الإسرائيلي ووزعتهم حسب رغبة حكومة شارون على السجون والمنافي، تعبر عن مقدمات النكبة الفلسطينية الثانية وتعطي أنموذجا (للترانسفير) الفلسطيني الذي تستهدفه العملية الممرحلة التي تنفذها حكومة شارون والتي كنا قد حذرنا من إنها تتابع فصولا وستستهدف قطاع غزة وأبناء عرب النكبة الأولى لعام 1948 وان تشظيها البشري على النحو الذي سيحصل سوف يطال كل العالم العربي والعالم. وأشار رئيس المجلس النيابي إن ما يجري وما سيجري على مساحة فلسطين وأيضا ما يترافق مع ذلك من تهديدات إسرائيلية بالتوسع الجغرافي لرقعة العدوان ضد لبنان وسوريا أيضا يتجاوز كل تعبيرات إرهاب الدولة في إسرائيل إلى إرهاب دولي رسمي منظم يستهدف الأمة العربية بمقومات وجودها البشرية ومواردها. إننا قبل فوات الأوان ندعو القادة العرب إلى الانتباه ليس فقط للمعايير الدولية المزدوجة في التعامل مع القضايا العربية وإنما أيضا من لغة الخطاب السياسي والديبلوماسي المزدوجة للجهة القابضة على السياسة الدولية والتي تمنح شارون الوقت اللازم لتنفيذ مخطط الاستحواذ والهيمنة على العرب تحت ستار مكافحة الإرهاب. نؤكد إن فلسطين هي خط الدفاع الأول عن الأمة وان إهمال مقتضيات الدفاع عن هذا الخط سيجعل العواصم العربية كلها من دون أي دفاع. إننا ندعو كل العرب وفي الطليعة الفلسطينيين إلى تأكيد تمسكهم بأرضهم وبهويتهم الوطنية وندعو جميع العرب وفي الطليعة اللبنانيين إلى رفض كل قرارات وإجراءات الإبعاد والنفي والتشريد الفردية والجماعية لأبناء الشعب الفلسطيني المخالفة للقوانين والأعراف الدولية والتمسك بحق العودة الذي يأتي في مقدمة الحقوق التي لا تتجزأ للشعب الفلسطيني.
|