رجوع

ارشيف الأخبار

مسلمو النمسا يؤيدون الاندماج في المجتمع ويرفضون الذوبان

 

 

 

أكد الأستاذ مصطفى ملا أوغلو رئيس الفدرالية الإسلامية في النمسا أن المسلمين يمثلون في المجتمعات الأوروبية ومن بينها المجتمع النمساوي وجودا حقيقيا، كما أنهم أصبحوا جزءا لا يتجزأ من نسيج هذه المجتمعات لاسيما بعدما أصبح الدين الإسلامي معترفا به في أكثر من بلد أوروبي. ولمعالجة موضوع اندماج المسلمين في المجتمعات الغربية بدون أن يتنازلوا عن تعاليم العقيدة الإسلامية السمحة أشار أوغلو بأنه لابد من العودة إلى القرآن الكريم وسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وفي هذا السياق يقول سبحانه وتعالى في كتابه العزيز (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين).[سورة الممتحنة: الآية 8].

والأصول في العلاقات بين الناس هو التعارف والتعايش بالبر والتقوى فقد قال سبحانه وتعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)[سورة الحجرات: الآية 3]. والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، ويقول المولى عز وجل (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)[سورة النحل: الآية 120].

كما كلف الله سبحانه وتعالى المسلمين بأربع واجبات أساسية هي: التمسك بتعاليم العقيدة الإسلامية السمحة والالتزام بالعبادات مهما كانت الظروف وحسن المعاملة والقدوة الحسنة في العلاقات الاجتماعية وتبليغ رسالة الإسلام وتبيين محاسنها للأوروبيين، وأن يكون المسلمين جسرا للتواصل الحضاري والعلمي بين البلاد الإسلامية والبلاد المتقدمة تكنولوجيا والمساهمة في نقل العلوم النافعة إلى البلدان الإسلامية ونقل تعاليم العقيدة الإسلامية السمحة، والقيم الروحية الإسلامية إلى البلدان الأوروبية والغربية التي يعيشون فيها.