
|
قبلان يدعو الشعب الفلسطيني للوحدة |
|
تطرق نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى المفتي الشيخ عبد الأمير قبلان في احتفال تأبيني في كفررمان، إلى الوضع الفلسطيني فقال: إن الشعب الفلسطيني يدفع الثمن غاليا مقابل دفاعه عن الحق العربي وإن الاجتماعات التي ستعقد إن شاء الله تكون لمصلحته. وأضاف إننا نطلب من هذا الشعب أن يكون واعيا موحدا قواه وعدم الانجرار وراء الفتن التي تبغي تفرقتهم وخلافهم، وبالتالي إضعافهم فليكن الشعب بكل فئاته ومنظماته وسلطته في توجه واحد وصحيح وسليم، لا ينفعكم أحد إلا وحدتكم الوطنية كونوا أوفياء لدماء الشهداء في جنين ونابلس ولكل شهداء الانتفاضة إياكم وخيانة الشهداء لأنها ستلحق بكم العار. وأشار سماحته إلى أن غزة محاصرة في هذه الأيام بالدبابات الإسرائيلية، وتنتظر إسرائيل الفرصة لتضرب القوى الفلسطينية والشعب الآمن فيها، ومن هنا نحن نطالب الأنظمة العربية والقادة العرب أن يرتقوا إلى مستوى شعوبهم، لان هذه الشعوب تحترق لما أصاب الشعب الفلسطيني فلبوا رغبة هذه الشعوب وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. وتمنى الشيخ قبلان لقمة شرم الشيخ النجاح، وان تكون لمصلحة الشعب الفلسطيني وللشعوب العربية، وان تكون الاجتماعات لمصلحة الأمة والشعوب العربية وليس لإرضاء أميركا، التي تهدد إيران وتهدد العراق وهي في حالة استعداد وتهيؤ لضرب العراق. وفي جانب أخر ذكر الشيخ قبلان في آخر خطبة لصلاة الجمعة في مسجد الإمام الحسين (عليه السلام) إن إبعاد المجاهدين الفلسطينيين من أراضيهم ووطنهم ما هي إلا مؤامرة من الاستكبار العالمي ضد هذا الشعب، وإن عملية الإبعاد هذه ما هي إلا اعتراف بأن إسرائيل لها الحق الكامل في إجراءات الإبعاد والنفي والتشريد للفلسطينيين وشدد على الدفاع والتمسك بالأرض والحفاظ بحقوق الشعب الفلسطيني. وبصدد معاناة الشعب العراقي وما يتعرض له المهاجرين وللاجئين من أبناءه ممن هربوا للنجاة من ظلم وبطش السلطة الحاكمة في بغداد وجه الشيخ قبلان كلامه إلى وزارة الداخلية وقوات الأمن اللبناني بخصوص التعامل بروح التعاطف الإنساني مع اللاجئين العراقيين الوافدين إلى لبنان لأن هؤلاء هم ضيوف لبنان ويعيشون في ظروف خاصة اضطرتهم إلى اللجوء إلينا وإن إبعادهم وتسليمهم إلى العراق سوف يعرضهم إلى الملاحقة والعقاب بما يهدد حياتهم ويعرض مصيرهم للخطر. |