رجوع

ارشيف الأخبار

نواب إصلاحيون يتضامنون مع الرئيس خاتمي في التلويح بالاستقالة

 

 

 

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني محسن ميردامادي إن عددا كبيرا من النواب الإصلاحيين قد يستقيلون بشكل جماعي إذا نفذ الرئيس الإيراني السيد محمد خاتمي تهديده بالاستقالة من منصبه إذا ما استمر خصومه المحافظين عرقلة محاولاته للإصلاح.

ونقلت صحيفة نوروز الإيرانية الصادرة الاثنين 30 صفر 1423 هـ، عن النائب الإصلاحي ميردامادي قوله إنه إذا تنحى خاتمي فلن يكون هناك من يواصل مسيرة الإصلاحات، وبذلك يصبح وجود الإصلاحيين في الحكومة والانتخابات القادمة لا معنى له، مشيرا إلى أن دعاة الإصلاح سيتنحون عن المواقع المؤثرة ويستقيلون من مناصبهم لأنهم دخلوا البرلمان كي يشهدوا تنفيذ برنامج إصلاحات الرئيس خاتمي.

ويأمل ميردامادي أن يكون التهديد بالاستقالة كفيلا بكسر حالة الجمود السياسي الذي أعاق الكثير من القوانين الإصلاحية. ولم يتضح حجم ما يستند إليه النائب ميردامادي من تأييد داخل البرلمان كي يصرح بهذا التهديد، ولكن محللا سياسيا قال إن ما يقرب من 140 نائبا ربما يستقيلون من البرلمان الذي يتألف من 288 نائبا.

تجدر الإشارة إلى أنه سبق للبرلمان الإيراني أن رفض استقالات جماعية في السابق، مؤكدا أن استقالات النواب يجب أن تقدم بصورة فردية. وإذا نجح النواب في الاستقالة فإنه من غير الواضح ما إذا كانت انتخابات تكميلية ستعقب ذلك بصورة فورية. لكن أي حكومة تتولى السلطة في مرحلة ما بعد خاتمي ستفتقد إلى الشرعية التي يكفلها البرلمان المنتخب إلى أن يحل موعد الانتخابات البرلمانية الإيرانية القادمة عام 2003.

الجدير ذكره إن الرئيس خاتمي هدد الأسبوع الماضي بالاستقالة من منصبه كرئيس للدولة، متهما المحافظين بالتستر وراء قناع من التدين واستغلال مطالبهم بالإصلاحات الاقتصادية كوسيلة لعرقلة التغييرات السياسية والاجتماعية الضرورية.