
|
أنشطة ثقافية وخيرية لمؤسسة الإمام الحسين (عليه السلام) في المهجر |
|
في إطار المهمة المقدسة بنشر الفكر الإسلامي وتعميم علوم وثقافة أهل البيت (عليهم السلام)، في أوساط الجاليات المسلمة المقيمة في دول المهجر والغرب، وتنمية الوعي والنشأة الدينية والثقافية للأجيال الجديدة الناشئة في تلك المهاجر والدول، والحفاظ على نظافة فطرتها وصيانة انتماءها العقائدي والمذهبي تبذل العديد من المؤسسات المرجعية والمراكز الثقافية التي تقيم لها فروعاً في مختلف أنحاء القارة الأوروبية والأمريكية، جهوداً عظيمة وأنشطة قيمة في المجالات الدينية والخيرية والاقتصادية. مؤسسة الإمام الحسين (عليه السلام) التي أسسها ويديرها الدكتور السيد خليل الطباطبائي واحدة من بين جملة تلك المؤسسات الإسلامية الناشطة على هذا الصعيد، ففي برنامج (موعد في المهجر) الذي تبثه قناة الجزيرة الفضائية، كان هناك لقاء مع الدكتور الطباطبائي، تحدث فيه عن أنشطة مؤسسة الإمام الحسين (عليه السلام) والإنجازات والخدمات التي قدمتها لأبناء الجاليات المسلمة المنتشرة في مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أنها شملت كذلك العديد من الدول الإسلامية أيضاً، وذكر بعضاً من تلك الأنشطة، ففي باكستان أنشأت المؤسسة مدرسة دينية لتعليم الدين الإسلامي، وأسست مسجد الرسول الأكرم في جمهورية غانا، كما أنشأت مدرسة للدراسات الدينية، وكلية الدراسات العربية والإسلامية فيها. وأضاف أن المؤسسة أقامت مركز في مدينة على الحدود الأمريكية الكندية، يهدف إلى تعليم الثقافة الإسلامية، وألحقت به مسجد ومكتبة تحتوي على مختلف مصادر الفقه والمذاهب الإسلامية. وأشار السيد الطباطبائي إلى أن المؤسسة تهتم بالجانب الإعلامي لعرض المفاهيم والقيم الإسلامية الأصيلة للناس، وإبقائهم مرتبطين بثقافتهم وتراثهم، وأسست جريدة (الحياة العربية) والتي تطبع في كندا ولندن وأمريكا، موضحا أن من نشاطات المؤسسة مستقبلا إصدار جريدة باللغتين الفرنسية والإنجليزية، متى ما توفرت إمكانات إصدارها إلى جانب إلقاء المحاضرات والندوات وطباعة الكتب وتوزيعها على المسلمين. مما يذكر أن مدينة النجف الأشرف في العراق يوجد بها مركز الإمام الحسين (عليه السلام)، للدراسات الإسلامية منذ ألف عام، وأسسه الشيخ التونسي. والدكتور خليل الطباطبائي من مواليد النجف الأشرف في العراق عام 1950م وهو داعية وطبيب، وأنشأ المؤسسة بمناسبة مرور ألف عام على تأسيس المركز، وترك الطب وتفرغ للدعوة، وقام بزيارة العديد من الدول الإسلامية وتهيأت له فرصة الاطلاع على حياة الكثير من المسلمين هناك.
|