
|
آية الله أميني يدعو مسؤولي الإذاعة والتلفزيون في إيران إلى إدراك مسؤولياتهم |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) قم المقدسة: احمد علي زاده خلال الخطبة الأولى التي ألقاها سماحة آية الله أميني إمام جمعة قم المؤقت، تحدث حول مسؤولية العاملين في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وكذلك في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، والدور الشرعي والأخلاقي الذي يتوجب عليهم أداءه بأمانة لحفظ الهوية الإسلامية للمجتمع وتوجيه الشباب والعوائل وإيجاد حصانة لهم من التأثر السلبي والانعكاسات الضارة التي تنجم عما تبثه شبكات وقنوات البث الفضائي المباشر المختلفة في عالم اليوم، لا سيما وأن لم تعد هناك حواجز تمنع رؤية ما يبث من صور وسماع الأصوات المتنوعة بما فيها غير الملتزمة، سواءً شاء الناس أم أبوا ذلك. وركز العلامة أميني في حديثه لمسؤولي القطاع الثقافي والإعلامي على ضرورة العمل لخلق مناعة ذاتية في نفس المواطن المسلم، تقيه من أخطار الانحراف والانزلاق في مستنقعات الرذيلة والفساد، وركز على عنصر الشباب والمرأة في ذلك، حيث تطرق إلى مسألة الحجاب وأهميته في البناء التربوي والاجتماعي، مشيراً إلى أنه في أوائل الثورة الإسلامية وحتى قبلها لم يكن الحجاب أمراً إجبارياً، بل إن المرأة المسلمة الإيرانية كانت تلتزم وتتمسك به طواعية، وهي ذات اعتقاد ذاتي قوي ينمي في داخلها الشعور بضرورة وقدسية الحجاب كرمز للتقوى والعفاف والالتزام، مقتدية في ذلك بنساء النبي والأئمة الأطهار (عليهم السلام). ووجه إمام جمعة قم جملة تساؤلات لمسؤولي وموظفي الإذاعة والتلفزيون ووزارة الثقافة والإرشاد، تتعلق بالمسؤولية المناطة بهم وهم في هذا الموقع الهام والحساس بجوانبه المعنوية والأخلاقية والاجتماعية، وماذا قدموا للشعب من خدمة ونتاج هادف وسليم، وماذا قدمتم من برامج وأفلام توجيهية نافعة؟ وقائلاً إن من حق الناس جميعاً أن يسألوكم ماذا عملتم طيلة الـ23 عاماً من عمر الثورة الإسلامية؟ ماذا أنتجتم وماذا أحدثتم من تغيير ملموس؟!. وفي ذات الوقت يسألكم الناس كم روجتم للموسيقى والرياضة والترفيه، وهل بقدر ذلك فعلتم للترويج لقيم ومفاهيم الإسلام ومنها الحجاب وتوجيه المرأة والشباب بشكل عام، هذا مع توفر الميزانية المخصصة من بيت المال لذلك؟. وفي ختام خطبته أشار آية الله أميني إلى أن بعض القوى الغربية وأعداء الإسلام يحاولون الترويج عبر وسائل الإعلام والتلفزة والفضائيات الترويج للمظاهر والمفاسد القائمة في الغرب كالسفور والاختلاط ما بين الجنسين والأفلام غير الملتزمة محذراً من مخاطر كل ذلك على المجتمعات المسلمة.
|