
|
هيئة أنصار الإمام الحسين (عليه السلام) في السويد أحيت مناسبة أيام شهادة السيدة الزهراء (عليها السلام) |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) السويد ـ هيئة أنصار الإمام الحسين (عليه السلام) ضمن مشاركتها ومشاطرتها العالم الإسلامي وشيعة آل بيت الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، أحزانه وتعازيه بمناسبة أيام شهادة الصديقة الطاهرة البتول فاطمة الزهراء (عليها السلام)، أقامت هيئة أنصار الإمام الحسين في حسينية سيد الشهداء (عليه السلام) في مدينة يتبوري في السويد مجلس عزاء استمر لثلاثة ليال من أواخر الأسبوع المنصرم، حضره حشد غفير من أبناء الجاليات الإسلامية المقيمة في المهجر، إضافة إلى عدد من الشخصيات الدينية والثقافية والوجهاء. وكان خطيب المنبر في المجلس المذكور سماحة الشيخ عبد الحسن الأسدي، وقد تحدث على مدى الليالي الثلاث بإسهاب وتفصيل موضح عن جوانب متعددة من شخصية ومزايا بضعة الرسول الأعظم وريحانته فاطمة، وعن عظمة دورها الذي مارسته في ساحة التبليغ لرسالة الإسلام، ومشاركتها أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكذلك زوجها أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، في حمل قسط من أعباء الجهاد والمواجهة المقدسة من أجل الدفاع عن مبادئ السماء وصيانة قيم الحق والعدل، والاستقامة، قبالة الجبهة التي أرادت النيل من الحق والحقوق. كما أشار سماحته إلى عظمة العطاء والإيثار الذي قدمته في سبيل نصرة الأمة وإعانة المظلومين ومساندتهم في انتزاع حقوقهم ورفع مظلوميتهم، باعتبارها الرمز الأكبر للمظلومية، حتى رحلت من هذه الدنيا مظلومة محتسبة، ليكمل مسيرتها الجهادية من بعدها زوجها أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام)، وابنيها من بعده سبطا الرسول (صلى الله عليه وآله) الحسن والحسين (عليهما السلام). وتضمن المجلس طيلة ليالي انعقاده بعد تلك المحاضرات، مراسم عزاء اللطم حيث ارتقى المنبر الرادود الحسيني الشاب الملا حازم الكربلائي، الذي قدم من الدانمارك إلى السويد لأجل إحياء هذه المناسبة، حيث شنف أسماع الحاضرين بقصائده الشعرية الرثائية الرائعة. وفي الليلة الأخيرة استضافت هيئة أنصار الإمام الحسين في مجلسها هذا موكب مركز الهدى وموكب حسينية أم البنين (عليها السلام) القادمين من مدينة أوسلو في النروج، يتقدمهما كلاً من سماحة الشيخ حسين الريحاني وسماحة الشيخ أبو علي البصري.
|