رجوع

ارشيف الأخبار

الشيعة لا يملكون قرآن آخر ولا يسبون الصحابة

 

 

نفى سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى منظمة المؤتمر الإسلامي الشيخ محمد شريعتي، من أن يكون لدى الشيعة قرآناً أو مصحفاً غير القرآن أو المصحف المطبوع في العالم الإسلامي، وإن ما يشاع حول مصحف فاطمة ومصحف الإمام علي (عليهما السلام) بهذا الشأن ما هو إلا مجرد تهمة يروّج لها الأعداء، موضحاً بأن ما يطبع من نسخ القرآن الكريم، يتم عرضه وتوزيعه على كافة الدول الإسلامية.

وردا على سؤال حول المزاعم ضد إخواننا الشيعة عن سب الصحابة، قال: إن إيران لا تسمح بسب أي فرد من الصحابة في الإعلام أو التعليم، وفي جميع المجالات، وإنما تذكر وجهة نظرها في التاريخ التي يمكن مناقشتها.

وأضاف أن التاريخ الإسلامي يعج بالخلافات والاختلافات، وقد كانت هناك وقائع تستحق الدراسة من جانب العلماء من الطرفين، لكن أن يصل هذا الاختلاف إلى الشقاق والتنافر هذا ما يخطط له الأعداء، وقد نجحوا في مخططهم في بعض الأحيان، وعلينا كمفكرين مهتمين بهموم العالم الإسلامي أن نقف أمام هذا المخطط، إن السب مرفوض، وكذلك فإن تكفير الآخرين أيضا مرفوض.

وذكر الشيخ شريعتي أن الاختلاف بين السنة والشيعة في العبادات والأحكام كالاختلاف الموجود بين الفرق الإسلامية والمذاهب المشهورة كالحنفية والشافعية والحنبلية والمالكية، وفي أكثر من تسعين بالمئة فإن الفرق متفقة في الأحكام، واختلافها في بعض التفاصيل لا يتنافى مع وحدتها في الدين والعقيدة.

وأوضح أن الكراهية المتبادلة بين الفرق الإسلامية يرجع إلى التاريخ الإسلامي، حيث امتزجت العقيدة بالسلطة، (وهو يشير بذلك إلى عصر الدولة الأموية وصراعها مع آل البيت (عليهم السلام)، واختلاق الاتهامات ضدهم).