رجوع

ارشيف الأخبار

الطلبة الأفارقة يؤبنون العلامة الراحل السيد نعمة الله الهاشمي بمناسبة أربعينيته

 

   

 

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

دمشق - علي الشمري

أقام الطلبة الأفارقة في الحوزات العلمية في دمشق بسوريا مجلساً تأبينياً بمناسبة أربعينية رحيل العلامة آية الله السيد نعمة الله الهاشمي، مساء الخميس 21 جمادى الأولى 1423هـ الموافق 1 آب أغسطس 2002م، في حسينية الحوزة العلمية الزينبية في حي السيدة زينب (عليها السلام)، حضره جمع من علماء الدين وأساتذة وطلبة الحوزات الدينية وشخصيات ثقافية واجتماعية، إلى جانب عدد كبير من عامة المؤمنين، كان للأخوة أبناء العديد من الدول الأفريقية حضور واضح فيه.

هذا وقد تضمن برنامج المجلس التأبيني عدة فقرات، ابتدأت بتلاوات معطرة من آيات الذكر المجيد، بعدها قرأ أحد الطلبة الحوزويين الأفارقة تواشيح دينية وأبيات شعرية رثائية، وهو الأخ محمد رمضان توره من دولة نيجيريا، بعد ذلك ألقى سماحة الشيخ محمد أبو بكر باه من دولة غينيا وهو أحد الطلبة الذين كانوا قد درسوا على يد العلامة الراحل السيد الهاشمي حين كان في جمهورية سيراليون أوائل الثمانينات، تحدث فيها عن بعض المهام والخدمات العلمية والثقافية والاجتماعية التي قام بها الفقيد الهاشمي وسماحة العلامة المفكر الشهيد السيد حسن الشيرازي (قدس سره)، في بعض دول غرب أفريقيا، لا سيما دولة سيراليون بالذات.

بعد ذلك ارتقى منبر الخطابة سماحة الشيخ الخطيب عبد الحسن الأسدي والقادم إلى سوريا من الدانمارك، وألقى خطبة خص في جانب كبير منها التحدث عن العلامة الراحل السيد نعمة الله الهاشمي (رحمه الله تعالى)، وكانت الخطبة بعنوان (عمل وعطاء الإنسان سبيل السمو)، حيث تطرق فيها إلى استعراض معنى وقيمة الإنسان في هذه الحياة الدنيا، والنتائج الإيجابية العظيمة التي تتولد من خلال العمل الصالح وعمل الخير لنفسه ولسائر بني الإنسان.

وأشار الشيخ الأسدي بذلك إلى شخصية الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) وكذلك أمير المؤمنين علي (عليه السلام) والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) والإمام الحسين الشهيد (عليه السلام) وأخته الحوراء زينب عليهم جميعاً سلام الله، بعدها انعطف للحديث عن شخصية العلامة الفقيد.

ومع اختتام المجلس التأبيني تم توزيع بيان صادر عن بيت طلبة الدراسات الدينية والحوزوية في سوريا، بمناسبة أربعينية العلامة الهاشمي، تضمن نبذة عن نشاطات المرحوم الفقيد، وآثاره الدينية ومشاريعه العلمية والاجتماعية التي شيدها في أفريقيا خلال فترة وجوده هناك.