
|
تشييع مهيب لجثمان قارئ القرآن الموهوب الطفل السيد مرتضى القزويني |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) دمشق - علي الشمري جرى في حي السيدة زينب (عليها السلام) بالعاصمة السورية دمشق، صباح الأحد 24 جمادى الأولى 1423هـ الموافق 4 آب أغسطس، تشييع مهيب لجنازة الطفل المؤمن المهذب وقارئ القرآن الموهوب السيد مرتضى نجل الخطيب الحسيني السيد مضر القزويني، والذي وافاه الأجل مساء السبت 3/8 في المستشفى الذي كان يرقد فيه منذ أسبوعين بعد تعرضه لحادث سير مؤسف. هذا وقد شارك في التشييع عدد كبير من ممثلي مكاتب المراجع العظام والشخصيات الدينية والاجتماعية وطلبة المدارس القرآنية، وحشد غفير من المؤمنين إضافة إلى ذوي الفقيد الراحل. وقد انطلق موكب التشييع من حسينية الحوزة العلمية الزينبية، باتجاه المرقد الطاهر للعقيلة الحوراء السيدة زينب (عليها السلام)، حيث طاف المشيعون بالجنازة في الروضة الزينبية، وأقيمت عليها صلاة، توجه بعدها المشيعون إلى المقبرة الجديدة في الحي الزينبي، حيث ووري جثمان الطفل الراحل الثرى هناك. واتسم التشييع بمشاركة مميزة وواضحة من جانب مجاميع الأطفال من أصدقاء الفقيد السيد مرتضى، وكذلك أساتذته وزملاءه في مدارس قراءة وحفظ القرآن الكريم الذين حملوا أكاليل الورود وصوره، حيث كان (رحمة الله عليه) أحد الطلبة الموهوبين في مجال الحفظ القرآني والمعرفة العقائدية، في وقت لم يكن عمره يتجاوز الثماني سنوات، وهو ابن لأسرة القزويني المعروفة بالتدين والعلم والأخلاق، والتاريخ العريق الحافل بخدمة الإسلام ومذهب أهل البيت (عليهم السلام) والقضية الحسينية والمنبر الحسيني على وجه التحديد. الجدير بالذكر إن أول مشروع قرآني سجله قارئ القرآن المغفور له السيد مرتضى القزويني هو أطفالنا وختمة القرآن، وقد سبق لموقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) أن نشر هذا العمل المبارك. وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم إدارة موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام)، بخالص العزاء والمواساة لأسرة آل القزويني الكريمة، بهذا المصاب الجلل، وهي تتضرع إلى الباري تعالى، بأن يلهم أهل وذوي الفقيد، وبالخصوص والده سماحة الخطيب السيد مضر القزويني الصبر والاحتساب لقضاء الله وقدره، وأن يتغمد الفقيد الصغير العزيز بواسع رحمته ورضوانه إنه سميع مجيب..
|