
|
طهران والرياض تجددان معارضتهما لضرب العراق |
|
أعلنت كل من إيران والسعودية مجدداً عن معارضتهما للحلول العسكرية إزاء الأزمات الدولية ومهاجمة دولة لدولة أخرى، بما فيها المشروع الذي تخطط له الولايات المتحدة الأمريكية بمهاجمة العراق تحت عنوان الإطاحة بنظام صدام الحاكم عسكرياً. وجاء هذا التجديد في موقف طهران والرياض، خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إلى إيران، حيث صرح لدى وصوله مطار طهران السبت 3 آب أغسطس 2002م: (إن مواقفنا مع إيران تجاه الهجوم العسكري الأميركي على العراق منسقة ومشتركة)، موضحا انه يحمل رسالة من ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز إلى الرئيس محمد خاتمي تتعلق بالأوضاع في الشرق الأوسط والمنطقة). وكان في استقبال سعود الفيصل نظيره الإيراني كمال خرازي الذي أكد هو الآخر المواقف الإيرانية - السعودية المشتركة حيال الهجوم الأميركي المحتمل على العراق، مضيفا (إن إيران تعارض أي هجوم عسكري على الدول العربية والإسلامية). وأفادت الإذاعة الإيرانية إن (الوزيرين بحثا الأزمة في العراق ومع تكرار معارضتهما لأي عمل عسكري، اعتبرا إن الأزمة يجب أن تسوى بالطرق السياسية والسلمية) وتطرق المسؤولان أيضاً إلى الوضع في الشرق الأوسط والنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، حسب المصدر نفسه. من جهة أخرى رفض وزير الخارجية الأميركي كولن باول في شكل قاطع دعوة العراق كبير مفتشي الأمم المتحدة لنزع الأسلحة (انموفيك) هانز بليكس إلى بغداد لبحث احتمال استئناف عمليات التفتيش المتوقفة منذ ديسمبر عام 1998، موضحا أن (المشكلة لا تتمثل في عمليات التفتيش بل في إزالة الأسلحة)، فيما قال وكيل وزارة الخارجية جون بولتون إن عرض بغداد، لن يغير الهدف الأميركي النهائي بإزاحة صدام من الحكم. |