رجوع

ارشيف الأخبار

المجلس الأعلى: السيد الحكيم لن يذهب لاجتماع واشنطن بل مندوبين عنه

 

   

 

في تصريح صحفي أعلن محمد الأسدي مسؤول وحدة الإعلام في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق (المعارض) إن (لجنة الشورى المركزية) التي تمثل قمة الهرم القيادي للمجلس، أوصت الأحد 4 آب أغسطس الجاري، بعدم مشاركة سماحة السيد محمد باقر الحكيم في الاجتماع الذي دعت إليه وزارتا الخارجية والدفاع الأمريكيتين في واشنطن، وقررت إرسال مندوبين عنه.

وأوضح الأسدي إن جماعة الحكيم عقدت اجتماعات مع القوى السياسية الشيعية الأخرى المقيمة في إيران، وتم تبادل وجهات النظر بخصوص المشاركة (الشيعية) في اجتماع واشنطن إلى جانب الزعماء السنة الخمسة الآخرين وهم جلال طالباني زعيم (الاتحاد الوطني الكردستاني) ومسعود بارزاني زعيم (الحزب الديموقراطي الكردستاني) وأياد علاوي أمين (حركة الوفاق) والشريف علي بن الحسين عن (الملكية الدستورية) وأحمد جلبي، والذين من المقرر أن يصلوا إلى طهران الأسبوع الجاري لإجراء المزيد من المشاورات مع الطرف الشيعي.

وتحدث الأسدي عن مصادقة الهيئة العامة لـ (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) على القرارات التي اتخذتها الشورى المركزية، وأضاف: (أصدر اجتماع الهيئة العامة بيانا دعا فيه فصائل المعارضة العراقية كافة إلى الالتفاف حول مشروع موحد للإنقاذ يتضمن الخطاب السياسي والرؤية المستقبلية وطريقة التغيير السياسي في العراق، كما شدد البيان على إن مشروع المجلس الأعلى للتغيير السياسي في العراق قائم على ثوابت عدة منها إسقاط النظام الحالي وإقامة نظام بديل برلماني تعددي ووحدة المعارضة وإعطاء دور للشعب العراقي في عملية التغيير).

وأكد (إن هذا المشروع يرفض أي مشروع آخر لا يعتمد هذه الثوابت، وهو يرى أن المشروع الأميركي المعلن يرمي إلى تغيير النظام العراقي الحالي وانه يتماشى مع مشروع المجلس الأعلى، لكن المجلس يرفض في شدة أي شكل من أشكال الغزو الأجنبي والهيمنة ويعارض المخططات التي تستهدف تدمير البنى التحتية للعراق وإلحاق الأضرار بالمواطنين).

وكشف الأسدي عن وصول وفدين كرديين أحدهما يمثل طالباني وآخر يمثل بارزاني إلى طهران، وان الوفدين عقدا اجتماعات منفصلة مع الحكيم تناولت الخطوط العامة للقضايا الواجب بحثها مع الإدارة الأميركية في اجتماع واشنطن، كما سلم الوفدان رسالتين من الزعيمين الكرديين موجهتين للحكيم.

وفي مجال آخر ناشد المجلس الأعلى القوات المسلحة العراقية إلى الالتحام مع حركة الشعب العراقي وحذر الشعب العراقي مما وصفه بـ (دسائس الأعداء) ولا سيما محاولات زرع (التفرقة القومية والطائفية).

وناشد الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمجتمع الدولي والقوى الشعبية الضغط على رئيس النظام الحالي صدام حسين من أجل التنحي عن الحكم وإفساح المجال للشعب العراقي للتعبير بحرية عن رأيه.