
|
مسؤول أمريكي يجدد اتهام إيران بإيواء عناصر القاعدة |
|
أثارت الولايات المتحدة الأمريكية مجدداً مزاعمها واتهاماتها بشأن إيواء إيران عناصر من تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، كانت قد هربت من أفغانستان أثناء وبعد الحملة العسكرية التي شنتها واشنطن ضد تلك الدولة أواخر العام 2001م المنصرم تحت شعار مكافحة الإرهاب، واتهامها تنظيم القاعدة بالوقوف وراء تفجيرات 11 أيلول سبتمبر الماضي في نيويورك وواشنطن، فقد اتهم زلماي خليل زاد، مستشار البيت الأبيض للشرق الأوسط ومنطقة أفغانستان ـ باكستان، إيران بإنها لا تزال تؤوي عناصر من شبكة القاعدة كانوا فروا من أفغانستان، وحضها على إنهاء هذا الوضع. وقال خليل زاد، إن (من غير المقبول لإيران إيواء أو إخفاء) عناصر من هذه الشبكة المتهمة بتنظيم اعتداءات 11 سبتمبر، وأضاف خلال مؤتمر صحافي أمام (واشنطن انستيتيوت فور نير ايست باليسي)، إن (على إيران أن تتخذ قرارا استراتيجيا) من اجل وضع حد لموقفها المزدوج تجاه عناصر القاعدة الفارين وتلاحقهم الولايات المتحدة لكنها لم تفعل ذلك بعد). وذكر المسؤول الأميركي، بان إيران قررت خلال الأشهر الماضية قبول وجود عناصر القاعدة على أرضها، وبعد أن كثفت الولايات المتحدة الاتهامات حيال هذه المسألة، وأوضح إن إبعاد طهران لعناصر من شبكة أسامة بن لادن إلى بلدانهم الأصلية ـ 240 شخصا حسب طهران ـ هو (إجراء مرحب به ولكنه غير كاف)، وأضاف: (نعتقد إن بعضهم لا يزال في إيران وهذا الأمر هو مشكلة). وحمل خليل زاد مسؤولية هذا الوضع لدوائر المحافظين في إيران، موضحا أن (عناصر متشددة لا تخضع لأي مساءلة سهلت تحركات إرهابيي القاعدة الهاربين من أفغانستان ربما من دون علم نواب في مجلس الشورى الإيراني). واتهم أيضاً هذه العناصر بالسعي إلى ضرب حكم المؤسسات الجديدة في أفغانستان بدعمها بعض المتنفذين المحليين، رغم الدعم الإيراني الرسمي للحكم في كابول، وقال: (هناك بعض العناصر في إيران تشعر بأنها مهددة ببروز أفغانستان معتدلة ومتحولة نحو الغرب). وفي معرض انتقاده لمسؤولي الحكم في إيران، أكد خليل زاد عضو مجلس الأمن القومي الأمريكي إن واشنطن لا تعلق أمالا كبيرة على الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، إنه لم ينجح في الحصول إلا على (مكاسب هامشية) تجاه المحافظين (الذين كانوا باستمرار في وضع يسمح لهم بإفشال الإصلاحيين والإبقاء على الخط المتشدد).
|