رجوع

ارشيف الأخبار

وزير الداخلية الإيراني: نرفض استقبال لاجئين عراقيين في حال هجوم أمريكي ضد العراق

 

   

 

أعربت السلطات الإيرانية عن رفضها استقبال لاجئين عراقيين جدد قد يتوافدون على إيران في حال شن الولايات المتحدة الأمريكية هجوماً عسكرياً محتملاً ووشيكاً ضد العراق.

جاء ذلك على لسان وزير الداخلية عبد الواحد موسى لاري، الذي ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية القول عنه:

(في حال شن أي هجوم فان اللاجئين العراقيين المحتملين سيتم إيواؤهم خارج الأراضي الإيرانية وفي داخل العراق نفسه)، وأوضح (لن نرتكب أخطاء الماضي نفسها، هذه المرة سيتم إسكان اللاجئين المحتملين في منطقة داخل العراق وليس على الأرض الإيرانية).

وقال موسوي - لاري إن (حدودنا الغربية يتوقع أن تشهد مشكلات وعلينا أن نكون مستعدين لذلك من اجل التخفيف من عواقبها على الوضع في البلاد).

ويأتي هذا الإعلان والموقف الرسمي من جانب المسؤولين الإيرانيين، كتعقيب لما نوهت إليه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في وقت سابق، من أن نحو 150 ألف عراقي قد يلجأون إلى إيران في حال شن هجوم أمريكي على العراق.

ومما يجدر الإشارة إليه هنا إلى أن ما يقرب من مليوني عراقي (أفراداً وعوائل) قد اضطروا إلى الهرب والتوجه إلى داخل أراضي دول الجوار المحيطة بالعراق كإيران وتركيا والعربية السعودية، إبان حرب استعادة الكويت من احتلال قوات نظام صدام، وإثر الانتفاضة الشعبية العراقية الكبرى في آذار 1991م، وكانت المتطلبات الإنسانية لهؤلاء اللاجئين وما يعانوه من ظروف قاسية وأحوال قاهرة، هي التي اضطرت سلطات تلك الدول إلى إيواءهم في أراضيها، ومن ثم العمل على معالجة أوضاعهم فيما بعد بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية العالمية ومنها هيئات الهلال والصليب الأحمر، ومفوضية شؤون اللاجئين.