رجوع

ارشيف الأخبار

محاكمة أربعة مواطنين عرب في الناصرة بتهمة تهريب أسلحة لحساب حزب الله

 

 

تجهد السلطات الصهيونية نفسها في نسج التهم والأباطيل التي من شأنها تشوه سمعة حزب الله وجهاده المشروع في المقاومة وتحرير الأراضي المغتصبة، ففي مسألة دعائية جديدة ذكرت وسائل الإعلام الصهيونية، ووفق ما زعمته قيادة الشرطة في مدينة الناصرة، من أنه تم مؤخراً ضبط واعتقال أربعة مواطنين عرب من تجار المخدرات (فلسطينيان وسوريان)، وبحوزتهما خمسون كيلو غراما من الحشيش وعشرات القنابل اليدوية ووسائل قتالية أخرى. وبحسب التهم المنسوبة إليهما فإنهما قاما مقابل ذلك بتسليم جهات في لبنان برامج حاسوب، وخرائط ومواد ووثائق مختلفة تشكل موادّ استخبارية سرية، مقابل الحشيش والسلاح.

وأشار كبار ضباط الشرطة الإسرائيلية إلى الصلة الوثيقة بين تهريب الأسلحة وتهريب المخدرات من لبنان. وقد اتسع خط هذه الصلة ليشمل، حسب لائحة الاتهام، مواد تجسسية. وقال قائد الشرطة الإسرائيلية في اللواء الشمالي، إن الأربعة سلّموا، مقابل الحصول على الأسلحة والمخدرات، معلومات سرية طلبتها منهم جهات معادية. وقال إن هذه المواد تشمل خرائط إسرائيلية، وبرامج كمبيوترية، وخرائط للقدس، وأشرطة فيديو لمواقع في إسرائيل.

ولكشف الحقائق وتعرية المزاعم الصهيونية، أنكرت عائلات ومحامي المتهمين هذه الاتهامات التي طالت اثنين من الفلسطينيين من مناطق 48 وآخرين من العرب السوريين المقيمين في قرية الغجر المحتلة في هضبة الجولان.

ويبدو أن الفلسطينيين المتهمين وهما إبراهيم الهيب وخالد الهيب من البدو الذين سبق وخدموا في الجيش الإسرائيلي، أما السوريان فهما حسين الخطيب وحاتم الخطيب من قرية الغجر. والأربعة يحملون الجنسية الإسرائيلية.

وأكد محامي المتهمين من الغجر أن التهم التي نسبتها إليهم الشرطة الصهيونية باطلة ولا أساس لها من الصحة.