رجوع

ارشيف الأخبار

ترتيبات عسكرية أمريكية تمهيداً لضرب العراق

 

   

 

تحدثت مصادر صحيفة عن استعدادات عسكرية أمريكية واسعة النطاق تجري حالياً بهدف التمهيد لمهاجمة العراق، والإطاحة بنظام صدام حسين، وفق ما تصرح به إدارة الرئيس جورج بوش.

فقد أفادت المصادر نفسها بأن الولايات المتحدة تعمل على تجهيز فرقتين أميركيتين في منطقة الخليج مهمتهما ستكون حماية الحدود الشمالية للكويت، وحدود السعودية مع العراق.

وأكد المصدر إن (إرساليات كبيرة من المعدات العسكرية والذخيرة يتم إرسالها إلى قواعد عسكرية في الخليج، إضافة إلى بناء دشم كبيرة لطائرات عسكرية أميركية محتمل إرسالها خلال الفترة المقبلة).

وأشار المصدر إلى (أن الخطط الأميركية تعتمد على تجهيز فرقتين أميركيتين في منطقة الخليج ستكون مهمتهما حماية الحدود الكويتية والسعودية مع العراق إضافة إلى الدعم اللوجستي للقوات الأميركية التي ستتعامل مع الوضع داخل العراق، وان هاتين الفرقتين مجهزتان بأحدث الأجهزة التكنولوجية وخصوصاً في ما يتعلق بالحرب الدفاعية الكيميائية والبيولوجية). وقال المصدر (حاليا يتم إعداد ساحة العمليات في منطقة الخليج لاستقبال المعدات وإقامة مخازن الأسلحة. أما نقل الجنود إلى هذه المعدات فسيكون خلال 72 ساعة بعد استكمال وصول المعدات عن طريق الطائرات العملاقة، ويمكن لهاتين الفرقتين التحرك بعد وصولهما خلال ساعات معدودة).

على الصعيد ذاته اجمع قادة أركان الجيوش الأميركية، على دعم القوة العسكرية لقلب نظام صدام حسين، فيما تعهد الرئيس جورج بوش، التحلي بالصبر ومشاورة الكونغرس وحلفائه قبل اتخاذ قرار حول كيفية التعامل مع بغداد، من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، إن عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق، قد لا تهدئ المخاوف في شأن سعيه إلى تطوير أو امتلاك أسلحة الدمار الشامل.

صحيفة واشنطن تايمز نقلت عن مسؤولين آخرين في الإدارة، إن كل قادة أفرع القوات المسلحة الستة اجمعوا، تحت ضغط المسؤولين المدنيين في وزارة الدفاع (البنتاغون) الذين يحرضون على شن الحرب، على التدخل العسكري، ضد صدام بعدما باتوا (يدركون خطورة الوضع). وشدد المستشار على إن في إدارة بوش عدداً كبيراً من المدنيين، وعلى رأسهم وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، المقتنعين بأن القوة العسكرية هي السبيل الوحيد للتخلص من صدام.