رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة المالكي: أمريكا غير جادة في إنقاذ الشعب العراقي

 

   

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

قم المقدسة ـ القسم الإعلامي لمكتب سماحة آية الله الدكتور الشيخ فاضل المالكي

لدى استقباله وفد من قيادة حركة الوفاء لتركمان العراق، السبت 10 آب أغسطس الجاري 2002م، بمكتبه في مدينة قم المقدسة - إيران، أشاد سماحة العلامة آية الله الدكتور الشيخ فاضل المالكي بالأخوة التركمان، وكونهم من أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، وإلى حجم الظلم والاضطهاد الذي لحق بهم على مر التاريخ الإسلامي، بسبب انتماءهم وولاءهم لآل بيت النبوة والإمامة، وأشار سماحته في الوقت ذاته إلى إن للمسلمين التركمان شوط طويلاً في الثبات والجهاد دفاعاً عن الإسلام والأمة والوطن، وهم كباقي شرائح المجتمع العراقي من حقهم الدفاع عن حقوقهم.

وبخصوص الوضع الراهن في العراق، وتلويح الولايات المتحدة بمشروع الإطاحة بنظام صدام وإنقاذ الشعب العراقي، أكد العلامة الدكتور المالكي إن أمريكيا غير جادة في إنقاذ الشعب العراقي من محنته وإنها توحي للمعارضة بأنها جادة في تغيير النظام ولكنني اشك في جديتها.

فالذي يجري هو تغيير الخارطة السياسية للمنطقة بشكل ينسجم مع ما يسمى بالعلمنة السياسية، أما قضية إنقاذ الشعب العراقي فليست من أولويات الإدارة الأمريكية، وربما تكون جزءً من إستراتيجيتها الطويلة الأمد.

أما قضية الأسلحة النووية فهي ذريعة للبقاء في المنطقة وجعل المعارضة أمام الأمر الواقع من حيث أن ما كان يعول عليه الشعب من المعارضة لم تصنع له شيئا وان المحنة قد طالت فتضييق الخناق وتطويل المسافة وهنا تشعره انه لا مخلص لمحنته إلا أمريكيا.

فأمريكيا تريد الإذعان لمحوريتها فغيرت لهجتها بواسطة قرائن عسكرية محاولة استهداف الطاغية وهذا تكتيك لإشعار المعارضة بأنه ليس هنالك حلا إلا بالتعامل مع أمريكيا. فالقضية لم تستهدف إنقاذ العراق إذن.

وبخصوص مسألة الذهاب إلى أمريكا في الوقت الحاضر، وفي مثل هذه الظروف اعتبر سماحته إن ذلك فيه شيئاً من الذل والهوان.