رجوع

ارشيف الأخبار

إجراءات وتدابير أمنية مشددة حول مراكز السلطة في المحافظات العراقية

 

   

 

تحسباً للهجوم العسكري الذي تلوح إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش القيام به ضد العراق، اتخذت سلطات نظام صدام الحاكم تدابير أمنية مشددة وتكثيف الحراسات حول مقرات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في جميع المحافظات العراقية.

وذكرت الأنباء الواردة من داخل العراق (إن طواقم خاصة باشرت بنقل أقسام في دائرة الاستخبارات العامة في محافظة ذي قار إلى مواقع بديلة سرية) وأكدت (إخلاء بعض مقرات الأجهزة الأمنية بصورة كلية ونقلت ما فيها من وثائق وملفات وأجهزة إلى أماكن بديلة بعضها مدارس ومؤسسات حكومية أخرى).

وأشارت التقارير إلى (استحداث أوكار حزبية مختلفة في داخل مدينة الناصرية) بينما (نصبت الرشاشات المتوسطة والثقيلة فوق سطوح الأبنية والمقرات الحزبية والحكومية المختلفة وفي مقدمتها مبنى المحافظة ومباني الشرطة ومديريات الأمن ودائرة المخابرات).

ووفقا لما ورد من أنباء فان السلطات الحاكمة (نشرت وحدات اللواءين الرابع والسادس التابعين لقيادة قوات بغداد للحرس الجمهوري وكتيبة الدبابات 66 التابعة للحرس الجمهوري الخاص على طول الطريق بين مدينتي كربلاء والنجف) وجرى (توزيع الآليات والمصفحات والمجنزرات في أماكن متفرقة على جانبي الطريق) و(تم تعزيز امرية المدن القريبة مثل الهندية والكوفة والكفل والعباسية إضافة إلى كربلاء والنجف)، كما عززت (القوات التابعة للحرس الجمهوري والمتمركزة في المسيب واليوسفية والمحاويل بكتائب مدرعة، وجرت تعزيزات في المعسكرات والثكنات داخل المدن بميليشيات من مسلحي حزب السلطة وميليشيات جيش القدس وأفواج الطوارئ الحزبية).

وقال مراقبون (إن الغاية من ذلك كما يبدو هو محاولة تدارك ومواجهة تطورات سلبية محتملة الوقوع ستشهدها هذه المواقع من انهيار لوحدات الجيش أو تمردات عسكرية كما حصل أيام انتفاضة مارس 1999).

وبحسب التقارير فان السلطات العسكرية استحدثت (منصب معاون عسكري لكل محافظ يتولى مهمة إدارة الميليشيات المذكورة).

على الصعيد ذاته اصدر نجل الرئيس قصي أوامر بتشديد الحراسة على المواقع والقصور الرئاسية وضاعف أعداد الجنود بإرسال أفواج من الحرس الجمهوري الخاص لتعمل مع الفوجين الثامن والثاني المخصصين لحماية القصور الرئاسية ودمجت وحدات قتالية من الفوجين الثالث والسادس ونشرت في المزارع المحيطة بالمنطقة.