
|
مؤسسة آل البيت في الأردن تنظم مؤتمر مستقبل الإسلام |
|
بدأت في العاصمة الأردنية عمان الثلاثاء 6 آب أغسطس الجاري أعمال الدورة الثانية عشر لمؤتمر مستقبل الإسلام في القرن الـ15 الهجري، الذي تنظمه مؤسسة (آل البيت) للفكر الإسلامي في الأردن، والذي يستمر لثلاثة أيام للبحث في سبل توسيع الحوار مع الغرب، وبلورة نظام دولي عادل جديد وفق معايير العدل والمساواة. ويشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم وباحث مسلم يمثلون كل المذاهب والمدارس والاتجاهات الفكرية والمذهبية الإسلامية في 34 دولة عربية وإسلامية وأجنبية. ويستعرض المؤتمر محور (تحديات العولمة وثورة المعلومات التي تواجه المشروع الإسلامي في القرن الهجري الجديد)، من خلال أوراق متخصصة عرضها وزير الأوقاف الأردني الأسبق الدكتور عبد العزيز الخياط وعضو الأكاديمية الملكية المغربية الدكتور محمد النبهان وأستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية الدكتور رضوان السيد. حيث تناول الخياط في هذا المحور المعوقات التي تواجه المؤسسات المالية والمصرفية في العالم الإسلامي نتيجة طغيان المفهوم العلماني بتعاملاته الربوية، ومقدرتها على تطبيق نظام للسياسة الربحية بدلاً من نظام سعر الفائدة لحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال. أما النبهان فقد اقترح إيجاد مشروع إسلامي اجتماعي ثقافي إنساني يصلح للبشرية كلها ويستطيع التعامل مع التطورات التقنية في مجالي المعلومات والاتصالات لافتاً الانتباه إلى ضرورة المفاهيم الإسلامية من المؤثرات الخارجية كشرط لنجاح هذا المشروع. من جانبه تناول أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية الدكتور رضوان السيد استغلال الدين في العهد العثماني من قبل السلاطين لمآرب شخصية مؤكدا إن ذلك أوجد التربة الخصبة لظهور التيار العلماني الداعي إلى فصل الدين عن الدولة وتطور مفاهيمه في الوطن العربي والإسلامي. ويناقش المشاركون في المؤتمر عدة قضايا أخرى من بينها تنبؤات القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة عن القرن الـ15 الهجري وعن آخر الزمان، وعن ثورة الاتصالات والتكنولوجيا ودورها في وسائل الإعلام. يذكر إن مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي أنشئت بمرسوم ملكي عام 1980 كمؤسسة عالمية غير حكومية وغير ربحية غايتها إجراء البحوث عن الإسلام والتقريب بين مذاهبه ونشر الاعتدال والوسطية. |