
|
شيخ الأزهر يحرز رضا إسرائيل وأمريكا |
|
نسي شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي أو تناسى قوله تعالى (وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ)[سورة البقرة: الآية 120]، ففي تصريح لوسائل الإعلام مؤخراً قال إنه لم يتلق أية اعتراضات من السفارة الإسرائيلية أو الأمريكية على القضايا التي يتناولها على منبر الجامع الأزهر الشريف موضحاً أنه يعرض وجهة الإسلام وأحكامه في مختلف القضايا ويعمل على تحسين صورة الإسلام في العالم ونشر قيم التسامح والرحمة والعدل وتحقيق التعايش السلمي بين الشعوب. وأكد الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أن الشعب الفلسطيني من حقه الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال الصهيوني بكل الوسائل مؤكداً أن الإسلام يأمر أتباعه بالدفاع عن أرضهم وأعراضهم وممتلكاتهم ومن يقصر في ذلك فهو آثم ومقصر في حق نفسه ودينه ومجتمعه. وفي معرض حديثه عن الهجمة الصهيونية الشرسة التي تنفذ قوات الاحتلال بأوامر مباشرة من رئيس الوزراء أرييل شارون، أكد شيخ الأزهر أن قيام القوات الإسرائيلية بهدم منازل الاستشهاديين عمل بشع يمثل استهانة بمبادئ الأديان السماوية وقواعد القانون الدولي مشيراً إلى أن الأديان والقوانين الدولية ترفض سياسات العقاب الجماعي التي لا تميز بين المتهمين والأبرياء. ودعا شيخ الأزهر الدول العربية والإسلامية إلى تقديم كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني حتى يتمكن من الدفاع عن نفسه في وجه ما أسماه بـ البربرية الصهيونية مؤكداً أن دعم ومساندة الفلسطينيين واجب على كل مسلم كما أن الأديان السماوية كلها تؤيد نصرة المظلوم والوقوف في وجه الظالم حتى يتوقف عن ظلمه وغروره وإفساده في الأرض.
|