
|
مقامات أهل البيت عليهم السلام في مصر |
|
• أثر النبي أجمع المؤرخون على آن الآثار النبوية الموجودة بالقاهرة كانت عند بنى إبراهيم بمنطقة (ينبع) الذين توارثوها عن آبائهم وأجدادهم في أجيال متعاقبة تمتد إلى عهد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وفي القرن السابع الهجري قام وزير مصري اسمه (الصاحب تاج الدين) بشرائها من بنى إبراهيم بـ250 ألف درهم. وتوجد هذه الآثار في خزانه بداخلها علبة تحتوى على الآثار الشريفة وهى قطعة من قصعة الرسول، والميل الذي كان يكتحل به، ومشط نحاسي، ومصحف على بن أبى طالب ـ كرم الله وجهه ـ الذي خطه بيده الشريفة.
• الإمام الحسين هو الإمام حسين بن الإمام على بن أبى طالب ـ عليها السلام ـ وابن السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولد في السنة الرابعة للهجرة، ويقول عنه الرسول (حسين منى وأنا من حسين، أحب الله من احب حسينا). ويجمع المؤرخون على أن جسد الحسين (عليه السلام) ظل في مكان مقتله بـ(كربلاء) أما رأسه الشريفة فقد انتقلت إلى عسقلان بدمشق ثم إلى مصر .. وقد أقيم المسجد الحالي مكان مدرسة في العصر الأيوبي. وللمسجد ثلاثة أبواب جهة خان الخليلي، بالإضافة إلى الباب الأخضر وهو أقدم أجزاء المسجد ويقع بالقرب من الركن الجنوبي للضريح بجوار القبة التي تحتوي على قبة قديمة محلاه من الفسيفساء. وللقبة بابان في الجهة الغربية يؤديان إلى المسجد وباب بجوار المحراب. وتقع حجرة الدفن في الطبقة الثالثة من أرض القبة حيث وضع الرأس الشريف على كرسي من الأبنوس، وهى ملفوفة في قماش أخضر يحيطها نصف أردب من الطيب الذي لا يفقد رائحته. وقد اهتمت الحكومة المصرية بالمسجد اهتماما فائقا فقامت بفرشه وأضاءته وتوسعته حتى بلغت مساحته 340 مترا.
• السيدة زينب يجمع كتاب التاريخ أن السيدة زينب هي أول سيدة في الإسلام تلعب دورا بارزا على مسرح الأحداث السياسية، إذ يقترن اسمها بمأساة ( كربلاء) إحدى المعارك الحاسمة في التاريخ الإسلامي عامة وتاريخ الشيعة بوجه خاص. ولدت السيدة زينب في السنة السادسة للهجرة في بيت النبوة فباركها جدها واختار لها اسم (زينب). وكانت (عليها السلام) ترقب الأحداث السياسية لأبيها على بن أبى طالب (عليه السلام) وهو يخوض معركة بعد أخرى في موقعة (الجمل) ثم (صفين) وعندما أرادت أن تقضي بقية عمرها بجوار جدها الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) رفض (بنو أمية) وجودها بالمدينة فاختارت مصر لتعيش بها، وخرج المسلمون وعلى رأسهم الوالي إلى مشارف مصر لاستقبالها. ويقع ضريح السيدة زينب في الميدان المعروف باسمها الآن، وقد أقامت وزارة الأوقاف المسجد الموجود حاليا سنة1940 ويتكون من سبعة أروقة موازية للقبلة يتوسطها صحن مربع مغطى بقبة ثم أضافت مساحة ثانية للمسجد، وفى سنة 1996 تم توسعته لاستقبال أكبر عدد من زائريه.
• السيدة نفيسه هي نفيسة العلم عالية القدر ابنة الحسن الأنور بن زيد ابن الإمام الحسن بن على بن أبى طالب، ولدت بمكة سنة 145هـ ونشأت بالمدينة. حجت ثلاثين حجة أدت معظمها وهي ماشيه تبكي وأقامت بمصر سبع سنين، وفى سنة 208هـ مرضت فلما أحست بدنو أجلها كتبت إلى زوجها (إسحاق المؤتمن) كتابا ترسل في طلبه، وحفرت قبرها بيدها في بيتها الذي قرأت فيه مائة وتسعون ختمه. وعندما توفيت أراد زوجها نقل جثمانها إلى المدينة المنورة فطلب منه أهل مصر استبقاءها وعرضوا عليه مالا فرفض، ثم ما لبث أن استجاب فلما سأله الناس قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المنام يقول لي: رد عليهم أموالهم وادفنها عندهم، وأول من بنا ضريحاً للسيدة نفيسة هو عبيد الله بن الحكم وآلي مصر في عهد الدولة الأموية ثم أعيد بناء الضريح في عهد الدولة الفاطمية بعد إقامة قبة عليه، وقد دون تاريخ هذه العمارة على لوحة من الرخام على باب الضريح، أما المسجد الحالي فقد قام بترميمه وتوسيعه الدكتور على أبو الوفا على نفقته الخاصة.
• السيدة عائشة هي عائشة بنت الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام على زين العابدين بن الإمام الحسين بن على بن أبى طالب، وهى أخت الإمام موسى الكاظم وكانت من العابدات القانتات المجاهدات وتوفيت سنة 145هـ، وقد ظل قبر السيدة عائشة ـ حتى القرن السادس الهجري ـ مزارا بسيطا يتكون من حجرة مربعة تعلوها قبة، وفى العصر الأيوبي أنشئ بجوار القبة مدرسة. ويقع مسجد السيدة عائشة في بداية الطريق الموصل إلى جبل المقطم، وقد تهدم المسجد القديم وأعاد بناءه الأمير عبد الرحمن كتخدا، ويتكون المسجد من مربع يتوسطه صحن محاط بعدد من الأروقة، ويقع الضريح في الركن الجنوبي الشرقي لجدار القبلة. |