رجوع

ارشيف الأخبار

النائب العام في الكويت يحفظ الدعوى المثارة ضد النائب السيد صالح عاشور

 

   

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

الكويت ـ احمد الصراف

سجلت كلمة الحق في الدفاع عن أهل البيت النبوة والإمامة (عليهم السلام) انتصاراً واضحاً، بقرار النائب العام في دولة الكويت، حفظ القضية المثارة من إمام وخطيب مسجد الرشاد محمد هايف المطيري ضد النائب في مجلس الأمة الكويتي السيد صالح عاشور، والذي احتج بها النائب الوجيه في جلسة المجلس يوم 18 حزيران يونيو المنصرم على المغيرة بن شعبه أحد أقطاب الفئة التي عادت آل بيت الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وصاحب الملف الأسود والتاريخ السيئ المعروف الحافل بالعداء والتآمر على خط بيت النبوة والإمامة الشريف، حيث يقر بذلك علماء أهل السنة قبل الشيعة.

وفي تصريح للنائب الفاضل السيد صالح عاشور، خص به الوكالة الشيعية للأنباء في موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) بعد إعلان النيابة حكمها الاثنين 3 جمادى الآخر 1423هـ الموافق 12 آب أغسطس الجاري، قال فيه: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.

أما بعد فالحمد الله عز و جل الذي اظهر الحق وأعلاه، في واقع الأمر إننا من بداية القضية قد أكدت على نقاط أساسية منها:

أولا: إن النيابة العامة تقوم بإصدار أحكامها على قواعد قانونية ودستورية وهذا بالضبط ما حدث وتمخض عن الحكم الأخير من حفظ القضية لسبب بسيط إن قانون اللائحة الداخلية لمجلس الأمة والذي شرعه الدستور الكويتي وفقا للمادة 111 و المادة 117 نصا صراحة على إن للعضو الحق في إبداء رأيه بكل صراحة وشفافية تحت قبة البرلمان الكويتي ولا يُسأل عنه طبقا للحصانة البرلمانية. لذا كان الكلام عن المغيرة بن شعبة يندرج تحت هذا البند.

ثانياً: كما كان واضحا منذ البداية إن هذا النوع من القضايا تعتبر من القضايا الكيدية على النواب كسابقاتها على البعض الآخر، و لا يجب أن يؤخذ به طبقا لما ذكرناه من حق الحصانة.

وأضاف النائب صالح عاشور وتأكيداً لما طرحته عن المغيرة بن شعبة انه بافتراض حدوث محاكمة حول الموضوع فسوف تكون محاكمة تاريخية لشخصية المغيرة بن شعبة نفسه وليس لي شخصيا.

وبهذا الحكم القانوني والدستوري تكون كلمة الحق التي قالها النائب السيد عاشور، دفاعاً عن تلك النخبة الطاهرة التي شرفها تعالى في حمل وصون رسالته وقيادة الأمة المحمدية العظيمة قد جاءت كضربة عادلة لكل أولئك الذين يتعامون عن الحق والحقيقة ويحاولوا بتعصبهم الأعمى وجهالتهم إخفاء حقائق التاريخ.

(أن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).