
|
مجلس رعاية آل البيت بمصر يواصل مساعيه لإنجاح مشروع زيارة العتبات المقدسة |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) القاهرة ـ المجلس الأعلى لرعاية آل البيت إثر التحركات الإيجابية من جانب المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (عليهم السلام)، في مشروعه الرائد باتجاه إبرام اتفاق ثائي بين مصر وإيران، يرمي إلى تنفيذ وتنشيط السياحة الدينية، وتمكين شعبي البلدين المسلمين الشقيقين من التواصل الأخوي وتعزيز الروابط الدينية والتاريخية والاقتصادية، عبر مشروع زيارة العتبات المقدسة، فإن تحركات مشبوهة برزت بالاتجاه المعاكس، الغاية منها عرقلة نجاح هذا المشروع وتعطيله، وهو ما جعل الموقف الرسمي المصري يتردد في السماح بدخول الزوار الإيرانيين إلى مصر، ودون حسم الموضوع بشكل نهائي. هذا وقد ربط بعض المراقبين بين الندوة التي عقدت مؤخراً في القاهرة تحت عنوان (ثورة يوليو والمستقبل) والتي رفضت المعونة الأمريكية لمصر، وبين ما أثارته جريدة صوت آل البيت (عليهم السلام) حين ذكرت أن دخل سياحة العتبات المقدسة في مصر سوف يفوق المعونة الأمريكية لمصر كون السائح يدفع 150 دولار كرسم زيارة وأن إيران وحدها سوف ترسل مليون زائر سنويا، سوف تبدأها بثلاثمائة ألف حسب تصريح السد هادى خسروا – القائم بأعمال إيران في مصر ـ وكان المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر ـ الذي يرأسه السيد محمد الدرينى قد تقدم بالفكرة، وبناء عليه أعلنت وزارة السياحة عن المشروع، ثم لعب المجلس دورا هاماً لإتمام لقاءات من المسؤولين الإيرانيين وشركات حكومية مصرية منها مصر للسياحة وشركات أهلية عديدة والتي تعانى من ضرر بالغ ناتج عن الوضع السياحي فيما بعد 11 سبتمبر. وكان وزير السياحة قد صرح في الأسبوع الماضي بأن وزارته قد شكلت غرفة عمليات لاستقبال السياح الإيرانيين، تجدد الإشارة إلى أن المجلس الأعلى لرعاية آل البيت قد خصص جزء كبير من نصيبه في المشروع لصالح المجلس العالمي لأنصار آل البيت للإنفاق على توجهاته الفكرية الرامية إلى تقديم فكر آل البيت (عليهم السلام) البعيد عن الغلو والتطرف. يذكر أن مصر كانت الملجأ والحصن الآمن لأبناء وأحفاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أوقات المحن والشدائد، انتقلوا إليها وعاشوا بها واختلطوا بأهلها، ولما وافتهم المنية تم دفنهم في أماكن كثيرة في محافظات مصر المختلفة، ثم أقام الأهالي على قبورهم أضرحة ومساجد يجدون السكينة عند الصلاة فيها ويتبركون بزيارتها وخاصة في ذكرى مولدهم .. وتحفل مدينة القاهرة بعدد غير قليل من هذه الأضرحة التي تنتشر في أحياء مختلفة وتقع في شوارع وميادين معروفه باسم أصحابها. كما ويوجد بالقاهرة عدد آخر من الأضرحة لآل بيت الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأنسالهم، منها ضريح السيدة سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ويقع في حي الخليفة في الشارع المسمى باسمها، وضريح السيدة رقية بنت الرسول من زوجته خديجة ـ رضي الله عنهما ـ الموجود بجوار البوابة الموصلة إلى ضريح السيدة نفيسة، وضريح سيدي إبراهيم وهو عبد الله الملقب بالكامل بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب ويوجد في شارع ماهر بالمطرية، وضريح الديريني وهو الشيخ عبد العزيز الديريني من نسل الإمام موسى الكاظم المتصل نسبه بالإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ويوجد بجزيرة الروضة ويزعم الناس أنه مدفون به والصواب أنه مدفون ببلدة (ديرين) ويقام احتفال بمولده في شهر ربيع الأول من كل عام.
|