رجوع

ارشيف الأخبار

القيادي المعارض الخفاجي: مؤتمر القوى الميدانية داخل العراق أواخر آب استعدادا لعملية التغيير

 

   

 

أعلن الأستاذ خليل الخفاجي بأن مؤتمراً للقوى الميدانية العاملة داخل العراق، سيعقد في أواخر آب أغسطس الجاري، بهدف تشكيل مجلس قيادة ميداني يشرف على حماية الانتفاضة من أن تندس فيها قوى مخربة.

وأوضح الخفاجي الذي يشغل مهمة مسؤول العلاقات الدولية في الجبهة الوطنية العراقية المعارضة، خلال لقاء أجرته معه قناة الجزيرة الفضائية الجمعة الماضية ضمن برنامج (حصاد اليوم)، أوضح إن نظام صدام استنفد مقومات بقائه كنظام ديكتاتوري، ولم يبق على فترة بقائه إلا الشي القليل، وردا على سؤال بشان الأهداف التي تتوخاها الجبهة الوطنية العراقية من خلال اتصالاتها الأخيرة المكثفة في واشنطن، قال الأستاذ الخفاجي (إننا سعينا خلال الأربعة شهور إلى تكثيف الاتصالات مع مختلف الإدارات المعنية بالقضية العراقية ومنها البيت الأبيض والخارجية والدفاع، لشرح وجهة نظر الجبهة بشان احتمالات توجيه الضربة لنظام صدام وطالبنا بضرورة تجنب ضرب البنية التحتية للعراق وتجنيب الشعب، العراقي الخسائر في الأرواح والممتلكات وقصر العمليات على راس النظام.

وأضاف إن علاقتنا مع واشنطن هي جزء من سلسلة علاقات مع عدد من العواصم الأوروبية والعربية والتي تهدف إلى حشد التأييد للشعب العراقي وحقه في إقامة بديل ديمقراطي.

وردا على سؤال حول إمكانية تغيير النظام بإرادة الشعب العراقي، قال ممثل الجبهة الوطنية العراقية، إن حقيقة ما تمثله قوى المعارضة العراقية من قوة في داخل العراق اكبر بكثير من توقعات المراقبين وتعليقات الصحفيين فمن خلال اتصالاتنا الدقيقة والمكثفة مع الداخل نستطيع إن نجزم بان الشعب هو الذي سيطيح بهذا النظام مع بدء أية ضربة عسكرية أو انفجار الموقف الشعبي في العراق، ولهذا الغرض فان الجبهة الوطنية العراقية تعد العدة لعقد مؤتمر للقوى الميدانية في داخل العراق في أحد العواصم الأوروبية خلال الأسبوع الأخير من الشهر الحالي، الهدف منه تشكيل مجلس قيادة ميداني للأشراف على الانتفاضة وتجنب الأخطاء التي وقعت فيها انتفاضة عام 1991، وتامين عدم اندسساس قوى مخربة ومغرضة فيها.

وسالت قناة الجزيرة لماذا المعارضة تدعو من واشنطن إلى إسقاط نظام صدام كما قال اليوم الشريف علي بن الحسين، فرد الأستاذ الخفاجي قائلا: إن المعارضة العراقية تحاول جاهدة أن تعبر عن رأيها أينما كانت، وإذا كنا نحن الجبهة الوطنية في موسكو الآن فإننا سوف نعلن من هناك موقفنا بضرورة إسقاط نظام صدام.

وأدان مسؤول العلاقات الدولية في الجبهة الوطنية، محاولات عمرو موسى لحماية نظام صدام، وطلب منه أن يلتفت ولو في اللحظات الأخيرة إلى معاناة الشعب العراقي ويتخلى عن محاولات إنقاذ صدام، وطالب الدول العربية بان تمد يدها إلى الشعب العراقي، وان تتذكر بان هذا الشعب يحتاج في هذا الوقت اكثر مما مضى إلى الدعم والتأييد والمساندة وإنقاذه من الديكتاتورية ومساعدته في إحلال بديل ديمقراطي.