
|
حزب الله يدخل على خط المواجهة المباشرة في ساحة الداخل |
|
دعا رئيس المجلس السياسي لحزب الله السيد إبراهيم الأمين، جميع القوى اللبنانية الخيّرة إلى تحمل المسؤولية بجدارة ووطنية عالية، من دون أن تكون الاعتبارات الداخلية والبكاء على الأطلال طريقاً لضرب الوحدة الوطنية. ولفت السيد الأمين الذي كان يتحدث في الشأن الداخلي اللبناني في غمرة تصاعد وتيرة الردود العنيفة على المواقف التي أطلقت في مهرجان أنطلياس الذي أقامته (المعارضة المسيحية) في ذكرى توقيفات 7 آب أغسطس 2001م، لفت إلى أن لبنان يتعرض لضغوط أمريكية وإسرائيلية إلى حد أصبح المناخ ملائماً لصنع عملاء محلين (لبنانيين) للعدو بكل سهولة. من جانبه هاجم النائب محمد فينش عضو كتلة الوفاء للمقاومة المعارضة المسيحية من دون تسميتها، متهماً إياها بالاستقواء بالعدو الصهيوني وأنتقد فنيش بعنف (الخطاب السياسي التحريضي الذي يستحضر مجدداً اللغة الماضية والذي يراهن على مشاريع مدمرة ويستقوي بالدول الكبرى)، لافتاً إلى أن هذا الخطاب (مدمر ولا يصب في مصلحة البلد)، ومهاجماً من (يقفزون فوق مشكلات لبنان لإنتاج خطاب يعيد البلد إلى أجواء الأزمات الماضية). وأضاف: (لسنا في حاجة إلى خطاب سياسي يستقوي بالعدو ولا يعمل لمصلحة لبنان، وللأسف نجد من يُخدع بمثل هذه المواقف ويقدم نفسه كأداة سياسات أميركية لا همّ لها سوى مصلحة إسرائيل مهما كانت نتيجتها من وبال على لبنان أو على شعب فلسطين أو على سورية)، مشدداً على (إن من يستخف بإرادة امتنا وحقوق شعبنا ومقدساتنا لا يمكن الرهان عليه ولا يمكن أن يعمل لمصلحة وطننا). يذكر هنا أن حزب الله ولفترة بعيداً عن دائرة الخلافات والتجاذبات الداخلية، لاعتبارات تتصل بطبيعة الصراع الإسلامي والعربي ضد الكيان الصهيوني وحلفاءه، وإيلاء الأولوية لحسابات المواجهة التي تقتضي إبقاء المقاومة في منأى عن مشاغل الصراعات الداخلية الهامشية، التي تحركها أصابع خفية معادية داخلية وخارجية، الغاية منها أضعاف القوى الوطنية المتصدية وأضعاف موقعها في المعادلة الإقليمية، والتأثير على فاعليتها في التأثير على العدو الغاصب المحتل. |