
|
مناورات عسكرية أردنية - أمريكية مشتركة |
|
تفسر العديد من الدوائر السياسية وأوساط المراقبين، المناورات العسكرية المشتركة التي بدأتها الاثنين 12 آب أغسطس القوات الأردنية والأمريكية في جنوب الأردن، على أنها إجراء تمهيدي للعملية العسكرية التي تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية القيام بها ضد العراق قريباً تحت عنوان الإطاحة بنظام صدام حسين. دوائر أخرى رأت الأمر خلاف ذلك مشيرة أن لا علاقة لهذه المناورات بأي هجوم عسكري أمريكي محتمل على العراق، وأوضحت إن عدداً غير محدد من قوات مشاة البحرية الأميركية التي وصلت على متن سفينتين وصلتا إلى ميناء العقبة على البحر الأحمر يشاركون في المناورات السنوية المحددة سلفا. وقال متحدث حكومي أردني: يقوم الجيش الأردني بمناورات عسكرية مع وحدة عسكرية أميركية في إطار برنامج المناورات السنوية التي ينفذها الجيش مع بعض الدول الشقيقة والصديقة. ونقلت تقارير إعلامية أميركية في الأسابيع الأخيرة عن مخططين عسكريين قولهم إن واشنطن تبحث استخدام الأردن كقاعدة لشن غارات جوية وباستخدام قوات خاصة ضد العراق. وقال اللفتنانت كولونيل ديف لبان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن المناورات تجري سنوياً منذ عام 1997 وإنها مزمعة منذ فترة طويلة (ولا علاقة لها بأي شيء آخر يجري في المنطقة). ورفضت مصادر عسكرية أردنية إعطاء تفاصيل عن هذه المناورات مكتفية بالقول إنها تجري في منطقة صحراوية في جنوب البلاد ولمدة أسبوعين. وكانت عمان قد جددت معارضتها لتوجيه ضربة أمريكية للعراق ونفت أن يكون لوجود عسكريين أو خبراء أمريكيين صلة من قريب أو بعيد بالضربة المحتملة ضد العراق. وأكد مسؤولين عسكريين أردنيون أن المناورات مع الجيش الأمريكي لم تجري أبداً قرب الحدود الأردنية العراقية.
|