الفهرس

 

 

 

 

لقاء الشهر

 

لقاء مع سماحة السيد جواد القزويني

 

نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية لسماحة السيد جواد القزويني ( أيده الله)


أسمه: السيد جواد بن السيد محمد صالح بن السيد محمد مهدي بن السيد محمد طاهر بن السيد مهدي بن السيد محمد باقر بن السيد عبد الكريم الموسوي القزويني الحائري.


ولادته ونشأته: ولد في كربلاء عام 1954 م ونشأ في بيت علم وعلماء وفي السنة الثالثة من عمره تقريباً توفي والده العلامة الخطيب السيد محمد صالح القزويني.

بدأ حياته الدراسية من السنة الخامسة من عمره حيث دخل مرحلة التمهيدي ثم المدارس الابتدائية والمتوسطة وتخرج من مدرسة الإمام الصادق (عليه السلام) وكان عمره آنذاك أربعة عشر سنة، وعندما بلغ سن التكليف (15 عشر سنة) عممه سماحة آية الله السيد محمد صادق المسوي القزويني (نجاه الله تعالى).


دراسته الحوزوية: تفرغ للدراسة الدينية في الحوزة العلمية ودرس على يد آية الله المرحوم: الشيخ جعفر الرشتي وقد أخذ النحو منه في المدرسة الهندية الكبرى كما أخذ موجز المنطق على يد العلامة الحجة المرحوم السيد محمد الأعرجي والشرائع على يد العلامة الحجة السيد علي الصدر (حفظه الله) ثم على يد آية الله الشيخ حسن فرج الله (رحمه الله).


*
رحلته مع الخطابة: في مدرسة الكتاب والعترة أخذ الخطابة على يد الخطيب آية الله السيد مرتضى الموسوي القزويني، ثم تتلمذ على يد العلامة المجاهد الخطيب الكبير الشيخ عبد الزهراء الكعبي (رحمه الله) ثم على يد العلامة المجاهد الخطيب السيد صدر الدين الشهرستاني الحكيم (نجاه الله تعالى) وكذلك أخذ من خطيب كربلاء العلامة المرحوم الشيخ هادي الخفاجي (رحمه الله).

ارتقى المنبر أول مرة في دار آية الله الشيخ أحمد السيبويه وبحضور جمع غفير من العلماء وكان فيهم آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي وآية الله العظمى الشيخ محمد رضا الأصفهاني وآية الله العظمى الشيخ يوسف الخراساني وجمع كبير من الخطباء وعلى رأسهم الشيخ بهلول (حفظه الله) وكان أيام شهادة الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام). بعدها ارتقى المنبر في أكثر الدواويين والبيوتات الكربلائية المعروفة وكانت من أرقى المجالس من ناحية الكم والكيف. ولم يقتصر صعوده للمنبر على كربلاء بل ارتقى هذا المنبر الشريف في أكثر محافظات العراق كما وذهب إلى الكويت والمغرب وإيران والإمارات والهند ولندن لهذا الغرض، كما وارتقا المنبر في سوريا في كل مكاتب العلماء.

وبعد إجرائه لعملية جراحية في القلب قلّت هذه المجالس نظراً لوضعه الصحي وتوجه للعمل في جانب آخر لخدمة أهل البيت فقام بتأسيس دار السيدة زينب (عليها السلام)، للتدريب على الخطابة إضافة إلى طباعة الكتب الخاصة بهذا الجانب وتوزيعها وقد ساهم مجموعة من الخيرين في رفد هذه الدار ومنهم سماحة العلامة المجاهد الشيخ عبد الحميد المهاجر (رعاه الله).


•• مقدمة:

إنها لبادرة تستحق الثناء والمديح فعلاً... فعمليات الخلق والتجديد والمواكبة لكل ما يتطلبه العصر، مدار حديث دائم في الأوساط التي تحمل مشعل الإسلام لتنير به دروب الحياة المظلمة وحل طلاسمها وإشكالاتها ومشاكلها.

ونظراً لخلو الساحة لمثل هذه المبادرة الرائدة لذا اكتسبت أهمية مميزة... كانت فكرة متحمسة ثم تحولت بفضل الله تعالى إلى كيان فاعل على أرض الواقع، إنها دار السيدة زينب (عليها السلام) الثقافية والتي واجبها الأول إعداد دورات تأهيلية لخطباء المنبر الحسيني الشريف للارتقاء بالخطيب لمستوى مسؤولية المنبر الكبيرة خدمةً للأمة الإسلامية. وللوقوف على أنشطة هذه الدار المباركة كان لمندوب موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) عامر الحسيني، هذا اللقاء التالي مع مؤسسها العلامة الحجة السيد جواد القزويني (أيده الله) وشكر سعيه:


(
س1) بداية نرحب بسماحتكم ضيفاً عزيزاً على صفحات موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) ونرجو من سماحتكم ان تحدثونا عن دار السيدة زينب (عليها السلام) الثقافية، والعوامل التي ساعدت على إنشائها؟ سنة تأسيسها؟ تاريخ افتتاحها؟

(ج1) لقد زاد في تشجيعي على القيام بهذا المشروع عوامل عديدة منها الطلبات الكثيرة ومن جهات مختلفة على القيام بتدريس الخطابة ولقد درست البعض لكن ليس بهذا الشكل لأن العمل حالياً شبه مركز من ناحية الدوام والمواد.

تم تأسيس دار السيدة زينب (عليها السلام) في 1 / جمادى الثاني / 1421 هجرية، وفي يوم 5 / جمادى الثاني / 1421 هجرية افتتحنا الدار وبحضور جمع كبير من رجال الدين والعلماء من:

* مكتب آية الله العظمى السيد الشيرازي.

* مكتب آية الله العظمى السيد علي السيستاني.

* مكتب آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم.

* مكتب آية الله العظمى الشهيد السيد محمد صادق الصدر.

وقد افتتحت الدار بكلمة أوضحنا فيها عن سبب فتح الدار وسبب تسمية الدار باسم السيدة زينب (عليها السلام) والعمل الذي نريد أن نقوم به في المستقبل.

وقد بدأنا الدوام في يوم 12 جمادى الثاني 1421 بعد أن وضعنا جدول الدروس والحصص وقد قام سماحة العلامة المجاهد الشيخ عبد الحميد المهاجر بتدريس الخطابة النظرية فألقى 23 محاضرة في فن الالقاء الخطابي وكان الإقبال جيداً، وقد قام بتدريس الخطابة العملية سماحة الخطيب الحسيني الحاج الشيخ عبد الأمير النصراوي، وقام بتدريس العقائد والتفسير سماحة العلامة الشيخ عبد الكريم الحائري والنحو سماحة الخطيب الحسيني السيد مضر القزويني وأخذ حصة خطب نهج البلاغة الخطيب الشيخ حسين النصراوي وقام بتدريس علوم نهج البلاغة الدكتور السيد محسن الموسوي القزويني الأستاذ في جامعة قزوين في جمهورية إيران الإسلامية ودرس الأخلاق العلامة الشيخ محمد كاظم الخاقاني وكان عدد الطلاب في الدورة الأولى، اثنين وستون طالباً، أما الدورة الثانية فإنها مركزة أكثر وكان العدد أقل قياساً بالدورة الأولى وهذا ما ساعدنا على إجراء العمل بشكل جيد فكان في هذه الدورة أي الثانية سماحة الأستاذ الخطيب الحسيني الشيخ حسين الأميري أستاذ الخطابة النظرية وأستاذ الخطابة العملية سماحة الخطيب الأستاذ السيد مرتضى الحسني الطباطبائي.


(
س2) مجلة المنبر الحسيني، مجلة تصدر عن داركم الثقافية الموقرة، نرجو من سماحتكم ان تعطونا فكرة عن هذه المجلة وكيف تم إنشاءها وكم عدد صدر منها لحد الآن ؟

وما هي الفترة اللازمة لإصدارها وأهدافها؟

(ج2) أولاً: كانت الفكرة بأن الطلاب في الدورة كل واحدٍ منهم يكتب موضوعاً عن أهل البيت (عليهم السلام) فعندما جمعنا المقالات كي نكتب نشرة جدارية فتكلمنا مع بعض الأصدقاء فتقرر أن نجعلها مجلة فصلية تعنى بشؤون المنبر الحسيني واطلقنا عليها اسم (المنبر الحسيني) وهذه المجلة خالية من السياسة والجوانب الحادة في كل المقالات وإذا كانت فيجرى عليها تعديلات من قبل أسرة التحرير والهدف هو نشر معارف أهل البيت (عليهم السلام) وذكر الخطباء الذين خدموا في هذا الحقل الشريف وذكر الشعراء ونشر بعض القصائد غير المعروفة كالقصائد الخالدات ونشر المقالات بغض النظر بأن الكاتب من أين وفي أي اتجاه فقط النظر إلى مقالته التي هي من صميم عملنا وبحمد الله مهما كان العمل شاقاً لعدم وجود الكادر معنا وعدم وجود المادة والكل يعلم (لولا المادة لا يمكن العمل) لكننا أصدرنا أربعة أعداد من هذه المجلة المباركة وهي باسم الحسين (عليه السلام) وهذه تجارة والتجارة مع الحسين رابحة في كل الأحوال ونحن إن شاء الله لا نتوقف عن هذا العمل إلا إذا عاقنا شيء وتعلمون بأن الهدف معلوم للجميع هو نشر معارف أهل البيت (عليهم السلام) وذكر سياستهم.


(
س3) كيف يتم النشر للكتّاب في هذه المجلة هل هنالك شروط معينة؟ نرجو تسجيل العنواني البريدي والإلكتروني لغرض الاستفادة منه للمراسلة، كما نرجو أن تذكروا للقارئ الأبواب الثابتة للمجلة.

(ج3) أما كيفية النشر في المجلة فنحن نطلب ونكتب رسائل ونقدم الأسئلة ونذهب لمقابلة الشخصية التي نريد مقابلتها وللأسف فإننا لا نملك الفاكس ولا الإنترنت كي يسهل لنا الاتصال بأي كاتب من الكتاب وهذا العمل صعب وأنا أقوم بجمع المقالات أما العنوان البريدي فهو باسم الشخصي (ص. ب 365). والبريد الالكتروني almenbar-alhussainy@maktoob.com أما المواضيع فإنها حسب مناسبات السنة في كل ثلاثة أشهر نذكر تلك الحوادث والمناسبات الإسلامية وهناك في المجلة أبواب ثابتة لا تخص المناسبة وهي:

1 - الافتتاحية. 2 - حسينيات. 3 - في رحاب الخطباء المخلدين. 4 - صفحة من أدب الطف وهذه الصفحة للشعراء المعاصرين. 5 - إرشادات منبرية. 6 - ضيف العدد. 7 - طرائف منبرية. 8 - وقفةمع الأدب الخالد. 9 - كاتب وكتاب في الثورة الحسينية. 10 - شذرات ومقتطفات. 11 - أجوبة المسائل الدينية والاجتماعية التي تخص المنبر. 12 - بريد القرّاء.

 

(س4) إذن علمنا من سماحتكم أن الهدف الرئيسي من تأسيس هذه الدار المباركة هو وضع حجر الأساس لمؤسسة ثقافية تعنى بالدورات الخطابية، لماذا هذا الاهتمام نرجو من سماحتكم ان تذكروا الأسباب والأهداف من وراء ذلك؟ وهل قطعتم شوطاً من النجاحات في هذا الجانب ؟

(ج4) نعم هناك أسباب كثيرة وراء تأسيس دار السيدة زينب (عليها السلام) لتعليم الخطابة الحسينية:

1 - الكثير من طلبة العلوم الدينية طلبوا مني بأن اقوم بتدريس الخطابة وقد اظهروا رغبتهم في تعلم هذا الفن.

2 - إيجاد طريقة لتعلم الخطابة الحسينية لا كما كان في السابق، كان المبتدأ يمشي لسنوات عديدة خلف أحد الخطباء كي يأخذ منه القصيدة التي قرأها على المنبر وبعد وقت طويل كان يكتب له القصيدة ويذهب معه إلى مجالسه وكان يرجع في وقت متأخر من الليل، لكننا فكرنا أن نقوم بهذا الدور المهم بطريقة جديدة وشبه أكاديمية في التدريس حتى يتمكن الطالب أن يكمل الدورة ويستفيد منها بشكل مكثف وفي مدة قصيرة جداً وتقريباً ثلاثة أشهر.

3 - ومن الدوافع التي حفزتنا للمضي في هذا الطريق السعي لجعل المنبر الحسيني قادراً على مواكبة العصر ومتطلباته والحيلولة دون الوقوع في المطبات لأن العالم قد أصبح كالقرية الصغيرة ونحن في عصر الفضائيات والإنترنت وإذا تكلم الخطيب في مجلس من المجالس سوف يسمع العالم هذا الخطاب فيجب أن يكون الخطيب الحسيني على مستوى رفيع من الثقافة.

4 - وكما علينا أن نهتم في أن يكون تعليم هذا الفن ضمن أصول الإلقاء الخطابي حتى لا ينحرف عن خط أهل البيت (عليهم السلام) لأن المنبر إذا خرج عن هذا الخط المبارك فلا يرجى منه أي خير لأن من استمع إلى ناطق فقد عبده فإذا كان كلامه فيه رضا الله فقد عبد الله وان كان كلامه في غير رضى الله فقد عبد الشيطان كما قال إمامنا زين العابدين (عليه السلام) لخطيب الشام عندما صعد على المنبر بأمر يزيد وجعل يمدح يزيد والعمل الذي قام به وهل قتل سيد الشهداء الحسين بن علي (عليه السلام) قال له الإمام زين العابدين (ويلك أيها الخاطب لقد أشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق فتبوء مقعدك من النار).

5 - الساحة الإسلامية بحاجة ماسة إلى كوادر خطابية تستطيع أن تغطي البلدان الإسلامية وغير الإسلامية كأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، كثير من الرجال درسوا في الحوزات العلمية ولكنهم لا يتمكنون من ارتقاء المنبر ولا يتمكنون من إلقاء خطبة الجمعة وهذا نقص كبير وللأسف الشديد أن الطالب يدرس عشر سنوات أو أكثر في الحوزة ولكن لم يتعلم الخطابة وليس هناك تشجيع لهذا الأمر المهم والحال أن الخطيب الحسيني هو لسان الإسلام ولسان أهل البيت (عليهم السلام) ولسان المرجعيات لكن لا تجد تشويقاً منهم ولا أقول أكثر من هذا لأن لكل مقامٍ كلام في حينه إن شاء الله.

لهذه الأسباب فإن إيجاد دورات خطابية هي أكثر من ضرورة طبعاً كانت هناك تجارب محددة في السابق ليست بهذا المستوى وبهذا الشكل وبهذا العدد من الطلبة الأعزاء.

نحمد الله وله المنة بأننا قطعنا شوطاً كبيراً والكل يعلم أن هذا العمل عمل كبير ويحتاج إلى جهد كبير ولكننا لم نتلكأ في المواصلة وذلك بفضل الحسين (عليه السلام) ووقوف الأساتذة الأجلاء في الدورة الأولى إلى جنب هذا المشروع الديني الحسيني واخص بالذكر أستاذ المنبر العلامة المجاهد الشيخ عبد الحميد المهاجر (زيد عزه) والعلامة المجاهد الشيخ عبد الكريم الحائري والعلامة الخطيب الشيخ عبد الأمير النصراوي والعلامة الشيخ محمد كاظم الخاقاني والخطيب الحسيني السيد مضر القزويني والدكتور محي الموسوي القزويني والخطيب الحسيني الشيخ حسين النصراوي هؤلاء جميعاً ساهموا في التدريس في مختلف الدروس وقد دعموا هذه المؤسسة معنوياً وفكرياً وأنا بدوري أشكرهم جميعاً على خدمتهم لدار السيدة زينب (عليها السلام) لتعليم الخطابة.

(س 5:) ما هي شروط القبول في دورات إعداد الخطباء لديكم ؟

(ج) نعم. شروط القبول في هذه الدورات الخطابية هي بأن يكون المتقدم طالباً في إحدى الحوزات العلمية ويتحقق هذا بكتاب من حوزته المباركة، وتأييد من أستاذه الذي يدرس عنده الطالب يشهد له بحسن سلوكه وتصرفاته ويفترض أن يكون رجل الدين زينة للغير كي يقتدي الناس به ويرجع إليه في أمر دينهم ودنياهم وكما يجب أن يجتاز اختباراً تقوم به إدارة الدار لمعرفة كفاءته العلمية وقدراته الخطابية من حيث الجرأة والصوت وكما يقول أحد العلماء بأن الخطابة مئة جزء، جزء في الصوت، وجزء في العلم، وثمانية وتسعون جزء في الإخلاص لأهل البيت (عليهم السلام).


(س6) هل هنالك طموح في تطوير هذه الدار إلى معهد خطابي يتلقى فيه الطالب بشكل ممنهج وفق مراحل مدروسة أسلوب الخطابة العلمية الصحيحة بحيث يتخرج الطالب منها عارف بكل حيثيات الخطابة.

(ج6) نعم. هناك طموحات كثيرة جداً لتطوير العمل أن تجعل برنامج الدورات إلى معهد خطابي يحضر الطالب في ثلاث دورات:

أ - تعليم الطالب ما يحتاجه الخطيب من الموضوعات العلمية والفنية.

ب - المرحلة العملية حيث يقوم الطالب بممارسة الخطابة تحت إشراف الأساتذة وتطمح الدار بفتح دورات خطابية للطالبات لأننا بحاجة ماسة إلى خطيبات بالمستوى، يستطعن أن يقمن بوظيفة الإرشاد والوعظ في الوسط النسائي بأن يحضرن في الدورة بحيث يلقي الأستاذ الدروس وهن يشاهدن الأستاذ على شاشة التلفاز لكن الآن المكان صغير ولا يستوعب إلا عدداً قليلاً ولكن بهمة المؤمنين الكرام وبمساعدة مكاتب المراجع (حفظهم الله جميعاً) حيث زار سماحة العلامة الحجة السيد مرتضى الشيرازي ونحن نشكره على زيارته، وكما قام سماحة العلامة المجاهد السيد جواد الشهرستاني مع جمع من العلماء الأفاضل بزيارة الدار وقد استحسن المشروع بعد ان استمع إلى شرح مفصل عن وضع الدار والعمل في مجلة المنبر الحسيني التي تصدر عن هذه الدار وتطبع في لبنان. وشجع العاملين في هذه الخدمة وكما يجب أن أذكر هنا لجنة محمد الأمين حيث زارونا وتفقدوا أحوالنا فنأمل للجميع السداد والتوفيق لخدمة هكذا مشاريع التي هي تصب في خدمة أهل البيت (عليهم السلام) وكما يجب أن أذكر وأشكر أعزائي في منطقة الشرقية حيث قاموا بتفقد الدار لمرات عديدة شكر الله مساعيهم على كل حال لهذه الخدمات وأمثالها والتي هي خدمةً للسيدة زينب (عليها السلام) كما وأشكر السادة الأجلاء أنجال آية الله السيد مرتضى الموسوي القزويني حيث تفضلوا علينا بزياراتهم لنا ونحن بدورنا نشكرهم في هذا المجال وكما اتقدم بالشكر الجزيل إلى أخينا الخطيب الحسيني الشيخ فلاح مهدي جعفر حيث تفقد دار السيدة (عليها السلام) ومن جوار السيدة زينب عقيلة بني هاشم (عليها السلام) أتقدم إلى جميع من ساهم في هذا المشروع بأي شكل من الأشكال بالشكر الجزيل والثناء الجميل وأن يكتبوا في سجل المحسنين إنه على كل شيء قدير.


(س7) المتخرج من هذه الدورة هل اكتملت عنده أصول الخطابة؟ وهل هنالك نشاطات وطموحات أخرى للدار؟

(ج7) الطالب المتخرج من هذه الدورة هل يكون محيطاً بكل الأصول الخطابية، أقول: كلا؛ والسبب يكمن في المدة وهي قليلة جداً، نقول في هذه الدورة يتعلم الطالب الديباجة في أول صعوده على المنبر ويتعلم كيفية تحضير المادة التي يريد إلقائها من على المنبر، وأما على صعيد الأعمال الأخرى كان في برنامجنا القيام بعملين هامين جداً هما:

1 - إيجاد مركز للتحقيق في المنبر الحسيني بحيث يقوم المركز بجمع المعلومات عن كل ما يتعلق بالمنبر الحسيني: تاريخه، اشهر الخطباء، الدول التي تقام فيها المجالس طوال السنة، أوفي المناسبات إضافة إلى عادات الشعوب الإسلامية في الماضي وحتى يومنا هذا في كيفية إقامة المجالس الحسينية وإجراء عمليات إحصائية لعدد المجالس في الدول والمدن إن وفقنا الله لذلك وهذا يحتاج إلى الاشتراك بالإنترنت.

2 - ومن طموحات الدار إيجاد مركز لنشر الثقافة المنبرية وسوف تتعاقد الدار مع كبار الكتاب على كتابة موضوعات تهم الخطباء ويستفيد منها المنبر الحسيني بقصد تطوير المنبر إلى الأفضل إذا تهيّأت الأسباب لذلك إن شاء الله تعالى.


(
س8) ما هو نظام الدراسة في هذه الدورات وما المدة بكلية المفروض أن يقضيها الطالب في الموسم الدراسي وكيف يتم توزيع الحصص اليومية، كم حصة في اليوم وما وقت كل حصة ؟ وما هي الدروس التي يأخذونها الطلاب في هذه الدورات ؟

(ج8) نظام الدراسة هو نظام الدورات حيث يتم تدريس الطالب مدة ستة أشهر وقد ثبت بأنها قليلة جداً ولكن لعدم وجود دعم ورواتب شهرية ندفعها للأساتذة تم تقليص الدورة إلى ثلاثة أشهر فقط ونعلم أن دروس الخطابة تحتاج إلى سنة كاملة كي يأخذ الطالب في الدورة معلومات كافية له لكن ما لدينا هو الدعاء عند السيدة زينب (عليها السلام) وهذا المشروع متعلق بهم في كل الأحوال وخدمة لسيد الشهداء (عليه السلام) لكن الصبر جميل نصبر كما صبر الذين من قبلنا الصبر مفتاح الفرج والمشتكى إلى الله مما نحن فيه لعل الله يفتح لنا باباً لا نتصوره بأفكارنا الضيقة. أما الحصص اليومية فهي ثلاثة دروس في اليوم والدوام عصراً كي لا نزاحم الحوزات العلمية.

والوقت 45 دقيقة لكل حصة أما الدروس فهي:

1 - شرح نهج البلاغة.

2 - العقائد.

3 - الخطابة النظرية.

4 - الخطابة العملية.

5 - الأخلاق.

6 - النحو التطبيقي.

7 - التفسير.

8 - علوم نهج البلاغة.


(
س 9) هل يتم الاستفادة من محاضرات الخطباء المشهورين وكيف يتم ذلك ؟

(ج9) نعم هناك حصة نستفيد منها من الخطباء الضيوف الذين يأتون إلى الدار والخطباء الذين يأتون من الخارج فإن الدار تدعوهم لإلقاء محاضرة على الطلاب. ويتكلمون عن تجاربهم المنبرية.

وفي الدورة الأولى دعت الدار أصحاب السماحة العلماء والخطباء منهم سماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، وسماحة العلامة المجاهد السيد عبد الحكيم الصافي والعلامة المجاهد السيد هادي المدرسي، والعلامة السيد جعفر الشيرازي، والعلامة الخطيب السيد عبد الحسين الموسوي القزويني، والدكتور أسعد علي أستاذ جامعة دمشق، والدكتور السيد محسن الموسوي القزويني، والخطيب الحسيني الشيخ حسن الشمري، والخطيب الحسيني الشيخ حسين الأميري، وكما ألقى محاضرة على طلاب الدار كل من الخطيب الحسيني السيد مصطفى الموسوي القزويني، والخطيب الحسيني السيد حسن الموسوي القزويني، والخطيب الحسيني الشيخ فلاح مهدي جعفر وهناك بعض الشخصيات زاروا الدار وألقوا محاضرات للطلاب وفي مناسبات مختلفة، وكانت هناك مجالس مستمرة وفي كل المناسبات.


(س10) هل توجد مكتبة في الدار تضم كتباً ودراسات لما يحتاجه الخطيب ؟

(ج10) نعم هناك مكتبة صغيرة وتفتقر إلى كتب المصادر ونحن بحاجة ماسة إلى هذه الكتب وقد تبرع سماحة العلامة السيد علي الشهرستاني بمجموعة كبيرة من الكتب للدار ونشكره كثيراً للاستفادة منها وحقيقةً نحن بحاجة إلى الكتب التي تخص الخطابة والخطباء.


(
س12) هل تتابعون أخبار المنبر الحسيني الشريف في العالم الإسلامي وهل تم نشرها في مجلة المنبر الحسيني ؟

(ج12) نعم. نتابع أخبار المنبر الحسيني في العالم من الوافدين إلينا من كل مكان لا على الإنترنت.


(س 13) هل هنالك رواد سبقوكم في النشاط الميداني لنشر فكر أهل البيت؟

(ج13) إني أقول دائماً بأن الفضل يعود للمؤسس الأول في هذه المنطقة وهو الشهيد السعيد آية الله السيد حسن الشيرازي ومن كان معه في التأسيس والجميع يجب عليهم أن يشكروا هذه النعمة العظيمة وهي نعمة هذه المؤسسات بجوار عقيلة الطالبيين زينب الكبرى (عليها السلام)، وان يترحموا على الشهيد السيد حسن الشيرازي (قدس سره) وهنيئاً له هذه الصدقة الجارية والخدمة الباقية وأن ينفعه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

 

(س14) إذن كيف يتم تمويل هذا المشروع الثقافي المبارك؟

(ج14) كما ذكرت لم يكن هناك تمويل بالمعنى لكن هناك بعض المساعدات المتفرقة من هنا وهناك بين الحين والآخر ولا تكفي لهذا المشروع ونحن نعاني من هذا الأمر المهم وقد طلبنا من بعض مكاتب المراجع (حفظهم الله) لكن ما وجدنا منهم جواباً وقلت لهم أن عدم وجود المادة يعيق العمل وتمنع دون أن يكون هناك تقدم فيه. لكن علينا أن نسعى كما يقول الشاعر:

على المرء أن يسعى بمقدار جهده           وليــــس عــليه أن يـــــكون موفقاً


(س 15) ماذا عن مشاريعكم المستقبلية ؟ وهل في النية المباشرة بها؟