|
● نسمع
عن المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر ولا نعلم عنه الكثير؟
بداية
فإن المجلس الأعلى لرعاية آل البيت تأسس قبل ثلاث سنين تقريباً ودعت إليه
زعامات من السادة الأشراف في الصعيد تحديداً، وأقامت مؤتمرات جماهيرية لهذا
الأساس وذلك في مواجهة نقابة السادة الأشراف التي امتطاها فئة من الأخوان
المسلمين ضيعوا مقدراتها وأخذوها إلى خانة الوهابيين والأوفياء لقتلة آل
البيت.
أسس المجلس وبدأ خطواته وشكل بدوره عدة لجان منها لجنة
الفنانين المحبين لآل البيت، لجنة الأدباء المحبين لآل البيت والمعنية بملتقى
الشعراء المحبين لآل البيت وملتقى بواشق الحسين (عليه السلام) وهو ملتقى
للشباب الذي اتخذ من النهج الحسيني المقاوم طريقاً للتعبير عن نفسه وهو يطالب
بأرضه العربية الإسلامية. والمجلس الأعلى لرعاية آل البيت اتضحت هويته بعد أن
قدم نفسه إلى الساحة المصرية والعربية والإسلامية كوعاء يضم القوى التي تأخذ
من نهج أهل البيت (عليهم السلام) سبيلاً للتغيير الصحيح، نحمد الله ونشكره إن
هذا المجلس بما قدمه حاز على ثقة الجميع وترجم ذلك بالصحف الحكومية والحزبية
والمستقلة وهاهو الآن يعد لمجموعة من البرامج لمواجهة أعمال الأوفياء لقتلة
أهل البيت (عليهم السلام) والتي يقصدون من ورائها إبراز الرموز والزعامات
الملوثة الأيدي بدماء أهل بيت النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله).
يسعى المجلس حالياً لتنفيذ عدة مشاريع فكرية وثقافية
وإعلامية للرد على الأعمال المطروحة والمدعومة وهابياً وسعودياً وباقي القوى
المتحالفة والوفية لقتلة آل البيت، كما أن لديه تطلعات وطموحات لأن يقوم
بدوره تجاه فقراء السادة الأشراف ونصر الذين حرمت عليهم الصدقات، وللمجلس
أداة شرعية ممثلة بجمعية الحوراء الخيرية والتي حصلت على شرعيتها من الدولة
وتعمل في المجالات الدينية والثقافية والعلمية والمجلس يسعى جاداً إلى تنقية
ساحة التصوف المصري التي يقدر عدد أعضاءها تسعة ملايين مما أدخل عليها وألصق
بها مما يأخذه الآخرون طريقاً للهجوم على آل بيت محمد (صلى الله عليه وآله).
ويسعى
المجلس كذلك إلى التواصل مع السادة الأشراف وأنصار آل البيت عموما وليس في
مصر وحدها وإنما في البلدان العربية والإسلامية أيضا، ولذلك استجاب لدعوة
موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) في إنشاء مجلس عالمي لأنصار آل
البيت (عليهم السلام) وبالفعل عقد المجلس عدة اجتماعات في مصر وبحضور رموز
مصر الوطنية والفكرية والحزبية والإسلامية وأقروا جميعاً بأن لا خلاص ولا
خروج من هذا النفق المظلم إلا باتباع منهج آل بيت محمد (صلى الله عليه وآله)
كما أن المجلس معني في المرحلة المقبلة بمقاضاة الأزهر حتى يعود إلى سيرته
الأولى في تقديم الفكر المستنير البعيد عن الغلو والتطرف لا سيما وأن المذهب
الجعفري المنسوب إلى الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) هو مذهب رئيسي وهو أبو
المذاهب ومسموح به بفتوى الأزهر الذي أصبح وهابياً الآن وأصبحت لمساته تجاه
العنف والتطرف واضحة... هذا باختصار شديد عن المجلس.. |
|
●
هذا الاختصار أغنانا عن الكثير من الأسئلة
ولكن قد نسأل.. هل يقتصر الانتماء إلى المجلس على السادة الأشراف تحديداً أم
أنه يفسح المجال أمام أنصار ومحبي أهل البيت (عليهم السلام) عموماً للانضمام
إليه؟
عاتبنا الكثيرون من محبي آل البيت (عليهم السلام) كيف
يكون لكم أنتم مجلساً يا أحفاد الزهراء (عليها السلام) ولا تشركوننا فيه،
ولذلك سعى المجلس لتشكيل اللجان التي سلف ذكرها إضافة إلى لجنة تنقية التصوف
التي أشركنا فيها جملة من المحبين لآل البيت (عليهم السلام) كما لم نحرم
أيضاً التيار الفني المستنير فكرياً بمنهج أهل البيت والذي يقدم أعمالاً فنية
لا تتعارض مع صحيح الدين وتقدم الفكر الذي يبني ويهذب المشاعر والوجدان ويسعى
إلى ترسيخ منظومة القيم والمبادئ والأخلاق ولهذا أتحنا الفرصة لكل محبي آل
البيت (عليهم السلام) أن يشاركوننا مسيرتنا الفكرية لتصحيح ما أفسده
المفسدون. |
|
● ربما
يتهمكمم البعض بإثارة النعرات الطائفية والعصبية
فكيف تواجهون هذه التهمة؟
عندما
تكون مقاصدك نبيلة فلا شك أن هناك من سيتفهم هذه المقاصد ونحن عندما نقدم
خطابنا الفكري فلا يظهر غير الذي ذكرناه آنفاً ونحن نمقت الطائفية والعصبية
وكل ما هنالك أننا نسعى إلى لملمة أشلائنا خاصة بعد أن صدر قرار جمهوري بعودة
نقابة السادة الأشراف تكريماً لهم ولأجدادهم العظام الذين ملئوا الدنيا خيراً
وعدلاً وقدموا نماذج راقية في التضحية والفداء والإيثار، حينما نسعى إلى
تجميع قوى آل البيت (عليهم السلام) فإنما يأتي ذلك انطلاقاً من الواجب الديني
والأخلاقي والوطني تجاه أمتنا وليس العكس لأن قوى محمد وآل محمد هي تجمع ولا
تفرق وتؤمن بالخير كضرورة لكل البشر هم أمميون بطبيعتهم وبتكوينهم الذي
اصطفاهم الله سبحانه على العالمين وهو أعلم بذلك وهو أدرى بخلقه. نحن كمجلس
لم نتهم من قبل بهذه التهمة أبداً والجميع يتفهم موقفنا وآل محمد من المفترض
بهم أن يكون سلوكهم مترجماً لما يعكس انتماءهم الأصيل ومن أبجديات هذا السلوك
هو بغض الطائفية المقيتة والانصهار في رجل واحد وفي كيان واحد يعبر ويقدم
صحيح الدين والسلوك والتصرف المرضي الذي أمرنا الله به. |
|
●
متى بدأ المجلس أعماله؟!
عقب أن أقرته زعامات السادة الأشراف في مؤتمر شهير
يطلق عليه (مؤتمر البراسي) في صعيد مصر وفي عرين آل البيت محافظة أسوان التي
يقطنها تقريباً 85 - 92% من سكانها من السادة الأشراف تلاصقها تماماً محافظة
قنا وهي بنفس النسبة. بعد أن أقرت هذه الزعامات المجلس الأعلى لرعاية آل
البيت أخطرنا السلطة بذلك، هناك من شكك في أن هذا المجلس له كوادره وجماهيره
المتعلقة به وذلك في بعض الصحف المصرية وبالتحديد جريدة صوت الأمة التي توزع
تقريباً ربع مليون نسخة فانهالت عليها الاتصالات والرسائل والوفود لتؤكد
انتماءها لهذا المجلس ورغبتها في استمراره ممثلاً لطموحاتهم وأمانيهم
المشروعة. انطلق المجلس وبخطى ثابتة وحصل على شرعيته التي قد يسألنا البعض
عنها هل حصلتم على موافقة الدولة؟!! نعم حصل هذا المجلس بما قدمه وبما عبر
عنه أهلنا وذوينا ومحبونا في مختلف المحافظات وفي المهجر أيضاً حصل على
الشرعية الواقعية وهي شرعية تقرها الأعراف المنظمة للأعمال من هذا النوع. |
|
● كم
تبلغ نسبة السادة الأشراف في عموم مصر؟ وكم عدد أعضاء المجلس الذي يمثل هؤلاء
الأشراف؟
هناك
إحصائيات مختلفة للسادة الأشراف بمصر أقلها (6) مليون نسمة وأكثرها (10)
مليون بيد أن الذين سجلوا أسماءهم في هذا الكيان الذي يفترض أنه شرعي ويرصد
أنسابهم وسجلاتهم قليل بكثير عن هذه النسبة. السادة الأشراف وبهذا التعداد
الذي يزيد عن دول ربما تكون مجتمعة من الصعب أن ترصدكم عدد أعضاء المجلس
وإنما يمكنك العودة إلى ما نشرته الصحف ومبايعات عموم السادة الأشراف في كل
المحافظات وهي مبايعات لعشائر كاملة وجماعات وتكتلات سواء في القاهرة الكبرى
أو في المحافظات الصغيرة وفي سيناء تحديداً يمكنك أن تتعرف على حجم أعضاء
المجلس. والمجلس بإمكاناته المحدودة لا يمكن له أن ينظم هؤلاء أي أن يحصر عدد
المنتمين إليه ولكنه يثق في أن السواد الأعظم منهم ينضوي تحت لواء هذا
المجلس. وهو له قيادات لكننا وخشية أن يفسر أحد أمرنا بسوء فإننا لا نتحمس
كثيراً لإعلان هياكل تنظيمية خاصة بالمجلس إنما نكتفي بقيادة له مصغرة تترجم
آماله في حدود إمكاناته. |
|
● السيد
محمد.. نحن نعلم بوجود نقابة للأشراف تدير شؤونهم وترعى أمورهم فما الداعي
إلى تأسيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت؟
كان
بودنا أن تعبر النقابة عن أماني وطموحات السادة الأشراف في أن تكون لهم
كياناً معبراً قوياً عزيزاً كريماً في مواجهة الأخوان المسلمين وباقي تيارات
العنف والتطرف الأوفياء لقتلة آل البيت والذين قدموا معاوية وعمرو ويزيد على
أنهم الممثلون للدين وهم النماذج التي يجب اتباعها وغفلوا عن أهل البيت
(عليهم السلام) بيد أن النقابة وللأسف سقطت في مستنقع الوهابيين ووفق آل سعود
من أجل أن يدخل السادة الأشراف في متاهات وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات
الفعالة تم اتخاذها وتم الدفع بأطقم كاملة إلى المناطق ذات الكثافة السكانية
للسادة الأشراف لغرض إيجاد نوع من التشرذم ولغرض إدخال أفكار لا تتناسب
مطلقاً مع الإسلام الصحيح بل هي تتناقض معه تماماً وكيف بهذا وهؤلاء السادة
الأشراف هم أحفاد الحسن والحسين (عليهما السلام).. كيف يقبلون على أنفسهم أن
يتبعوا النهج البغيض لدعاة الحاكمية؟!.
هنا كانت ثورتنا وزاد الأمر أن هذه النقابة باعث صوت
السادة الأشراف لمن يدفع فمنحت نظير مبالغ مالية ونظير أشياء معنوية أعطت
أنساباً وألقاباً لمن لا يستحقها وتعلمون أن النبي (صلى الله عليه وآله) حذر
من ذلك ولعن الداخل فينا بغير نسب والخارج منا بغير سبب، فكان علينا أن ننتفض
ربما أن الأموال التي تم سرقتها والاستيلاء عليها لم تحرك لنا ساكناً وهي
بالملايين وهي كفيلة لأن تعول الكثير من الأشراف الذين يئنون تحت وطأة الحاجة
والعوز فالنقابة وما تمثله وبنظرة سريعة إلى تركيبتها القيادية سوف تكشف أنها
تتمثل في النقيب وابن شقيقته وزوج أخته أحمد عز رئيس اللجنة الاقتصادية في
الحزب الوطني الديمقراطي وصهره وأحمد عمر هاشم صديقه المعروف وهو رئيس جامعة
الأزهر الذي حولها إلى معقل ليزيد وأتباعه الملعونين من الله ورسوله وآله
(صلى الله عليه وآله) ثم القيادي الأخواني عفت عباس المقيم في السعودية وبعض
القيادات الأخرى التي تنتسب أو تدعي انتسابها إلى السادة الأشراف لا سيما
مجموعة الأردن وهي المجموعة التي هربت أمام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر
وسكنها الملك الأردني السابق في مواقع قيادية وصلت إلى درجة وزير وهي تشغل
الآن مواقع في هيئات تلتحف بالإسلام وما هي إلا مركز لتصدير الإرهابيين
فهؤلاء جميعاً قد احتلوا نقابة السادة الأشراف وانحرفوا بها بعيداً عن الخط
المرسوم لها لذا كان لزاماً علينا أن نتصدى لهذا الانحراف البغيض ولهذه
المجموعة التي ارتضت لنفسها السفاهة وارتضت لها أن تسير في اتجاه معاكس لآل
البيت (عليهم السلام) وكان من الطبيعي أيضاً أن ينشأ كيان في مواجهة هذا
الكيان المنحرف وبعون الله وقدرته سوف يكون النصر لنا في النهاية بإذنه تعالى
طالما كانت مقاصدنا نبيلة ونطلب وجه الله سبحانه وتعالى ونبيه وآله (عليهم
السلام). |
|
●
وهل حدث أن تصادمتم مع نقابة السادة
الأشراف، وماذا أسفر الصدام إن حدث؟
أولاً كما تعلمنا من أئمتنا العظام (عليهم السلام) أن
نقيم الحجة على خصومنا، فقد شكوناهم قبل كل شيء إلى أنفسهم وأقمنا عليهم
الحجة ثم لجأنا إلى قيادات أهلنا وذوينا وقدمنا لهم ما يثبت أن النقابة
انحرفت ولن يستجيب النقيب ومن معه ثم لجأنا إلى الدولة وللأسف الشديد بحت
أصواتنا بل أصوات من ساندونا من رجالات الساحة السياسية والفكرية والأدبية
والإعلامية سواء كانت حكومية أو حزبية أو مستقلة بيد أن ذلك كله لم يأت
بنتيجة حتى نجح النقيب وبمساعدة صهره وهو رجل في الدولة وآخرين يقول مفتخراً
أنه قد اشتراهم في الأمن والقضاء حتى نجح في الحصول على حكم قضائي ضدنا وتم
حبسي في غفلة من الضمير ومن العدل وبعدما اكتشفت السلطة ذلك أمرت على الفور
بإطلاق سراحي، والآن هناك قضية كبيرة تمثل أمام محكمة الأمور المستعجلة وسوف
تنتظر بعون الله وقدرته يوم 18 نوفمبر القادم. |
|
●
كيف تسلل هؤلاء الأشخاص الذين كلت لهم
الاتهامات سالفة الذكر إلى هذه المواقع القيادية؟
مقولة يرددها المخلصون دوماً أنه في العصور الرديئة لا
يصعد إلا الرديء وإنك عندما تكون في مجتمع ما تتقدم فيه الذيول وتتأخر الرؤوس
فمن الطبيعي أن تنشأ أوضاع كهذه، النقابة لم تكن يوماً من الأيام مطمحاً لأي
من السادة الذين يعرفون واجبهم تجاه ربهم ونبيهم وآله، لكن هناك خطة من أجل
الاستيلاء على أموال السادة الأشراف الموجودة في وزارة الأوقاف المصرية
ووزارة الأوقاف المصرية أنشئت خصيصاً لإدارة أوقاف السادة الأشراف وليس
غيرهم. من هنا وبعد ثورة يوليو وعقب إصدار القرار الجمهوري عملت فئة معينة
على أن تستولي ظلماً وعدواناً على السادة الأشراف فكان منها أن سعت بليل إلى
أن حصلت على هذا القرار ونحن لا نتهم من اصدر القرار وهو السيد رئيس
الجمهورية وإنما نشير بإصبع الاتهام إلى عناصر متنفذة في مواقع صناعة القرار
حسنت القبيح وقدمته على أنه يستحق أن يكون في هذا الموقع رغم أنه لا يوجد فيه
الحد الأدنى الذي يؤهله لأن يكون زعيماً للسادة الأشراف اللهم إلا إن كان من
باب عسكرة كل شيء حتى نقابة السادة الأشراف فربما هذا جائز فالكل يشكون من
عسكرة المواقع الإدارية والتعليمية وغيرها.. يا ترى هل سيأتي بعد ذلك الدور
على عسكرة الأزهر فيرأس الأزهر شخص برتبة لواء هذا ما يطرحه البعض في الفترة
الأخيرة بعدما شاهدنا السلطة وهي تتعامل معنا بالمقولة الشهيرة التي تتعامل
فيها مع الأحزاب ومع القيادات الوطنية وهي (قل ما تريد وأنا أفعل ما أشاء
ولتذهب إلى الجحيم) لكننا نعول على المخلصين في دوائر صيانة القرار ليقدموا
لمن أصدر القرار وهو السيد الرئيس كل ما يؤكد أن السادة الأشراف قد وقع عليهم
ظلم فادح وإن هذا الظلم قد يقود إلى كارثة مثلما كان يدعي النقيب ويتهمني
أمام الأجهزة الأمنية أنني أهدد الأمن والاستقرار في الصعيد وباقي محافظات
مصر وإنني أهدد الأمن القومي كوني أحرك القبائل والعشائر والتجمعات الأخرى
باتجاه محاربة الدولة هذا الاتهام الذي ثبت لأجهزة الأمن عدم صحته ربما يحدث
وهم يشاهدون الدولة عاجزة عن أن تطيح بهؤلاء المفسدين الذين ثبت بما لا يقبل
الشك أنهم أذنبوا في حق أنفسهم ومن قبل ذلك أذنبوا في حق النبي وآله (صلى
الله عليه وآله). |
|
●
رشح المجلس الأعلى لرعاية آل البيت لمنصب
النقيب مجموعة من الأسماء تحظى بقبول واسع لدى السادة الأشراف من بينهم
الدكتور أسامة الباز والفريق مجدي حتاتة واللواء حسن الألفي إلى أين وصل هذا
الترشيح؟
تقدم بعض الزعامات مطالبين المجلس بأن يقدم هذه
الأسماء وترشيحها لمنصب النقيب وبالفعل قدمها المجلس لكي ينزه نفسه ويؤكد أنه
لا يطمح في سلطة أو جاه أو مال وإنما هو يطمح إلى تغيير وتصويب الأخطاء التي
ارتكبت لهذا قدمنا هذه الشخصيات وهي شخصيات حكومية كالدكتور أسامة الباز وهو
مدير مكتب الرئيس للشؤون السياسية والفريق مجدي حتاتة الذي كان رئيساً لأركان
الجيش وحالياً هو رئيس هيئة التصنيع العسكري واللواء حسن الذي كان وزيراً
للداخلية وهناك العديد من الشخصيات في مواقع متقدمة جداً، نحن أيضاً نرشحها
وللأسف الشديد لم يأخذ أحد بما تم اقتراحه ومؤخراً قدمنا مجموعة أسماء وهي
خمسة عشر اسماً في القضية التي سوف تنظر أمام محكمة الأمور المستعجلة قريباً
ورشحنا لمجلس إدارة النقابة الجديد كلاً من سيادة المستشار الشريف سيف النصر
بليغ النقيب وهو نائب رئيس هيئة قضايا الدولة سابقاً ورئيس لجان فض المنازعات
القضائية بالصعيد واللواء محمد مكرم صالح حفيد عمر مكرم والعديد من الشخصيات
التي تتوسم فيها الخير منهم علماء ومنهم شخصيات وطنية أدت واجبها بكل أمانة
واقتدار والدولة تسجل لهم ذلك وتأمل في أجهزة السلطة أن تحسم وتغلق هذا الملف
قبل فوات الأوان. |
|
●
متى بدأ تاريخ نقابة الأشراف وما الذي قدمته
للسادة الأشراف خلال مسيرتها؟
نقابة الأشراف نشأت مذ كانت مصر فاطمية وكان المنوط
بها أن تحافظ على أنساب السادة الأشراف انطلاقاً من قول النبي (صلى الله عليه
وآله): كل نسب مقطوع إلا نسبي، وكان منوطاً بهذه النقابة أن ترعى أوقاف
السادة الأشراف التي قدمها لهم زعامات مصر فمصر وشعبها العظيم تاريخياً قدم
لآل البيت وما زال يقدم لهم كل الحب والوفاء والانتماء ولهذا كان يتقرب إلى
زعاماتهم وإليهم جميعاً بأن يوقفوا إليهم ما يسد رمقهم وما يغنيهم عن السؤال
تحقيقاً لقول النبي (صلى الله عليه وآله) حيث أنه قد حرم الصدقات على أهل
بيته كانت النقابة تاريخياً منوط بها وبشكل أساسي تسجيل الأنساب وبحث أوجه
إنفاق أوقاف السادة الأشراف حتى جاءت ثورة يوليو 1952 وتم إغلاقها لسبب بسيط
جداً وهو أنه في ذلك الوقت قد تمكنت قيادات الأخوان المسلمين من السيطرة على
النقابة وانحرفت بها وسعت المخابرات الأمريكية إلى تنسب الملك فاروق في
عمليتها المخابراتية الكبيرة التي عرفت باسم (الشرير الكبير) وهي العملية
التي قصد من ورائها تجهيز الملك فاروق على الساحة العربية والإسلامية لذلك
سارع جمال عبد الناصر إلى إغلاق هذه النقابة ولا يؤخذ هذا على عبد الناصر كما
يحاول قيادات الأخوان الترويج بل هو صح السادة الأشراف من فقه الأمويين وهو
ما يحدث حالياً حيث أن الفقه الأموي هو الذي تقدمه النقابة، عادت النقابة في
عهد الرئيس محمد حسني مبارك وبقرار جمهوري صدر إلى شقيق النقيب الحالي وهو لم
يكن بهذه الدرجة من السوء بل كان رجلاً يعمل لحد ما من أجل السادة الأشراف
رغم أنه لم يلبّ ولو جزءاً يسيراً من طموحاتهم، وعندما رحل محمود كامل ياسين
الذي هو شقيق النقيب الحالي تجمع لوبي المصالح المرتبط عضوياً بشخصيات عرفت
تاريخياً بتآمرها على الشعب المصري ومقدارته ونجحت في استصدار قرار جمهوري
لصالحهم وسرعان ما قامت حركة احتجاجية بقيادة البروفيسور د.محمود محفوظ وزير
الصحة الأسبق وهو من أع لام
السادة الأشراف في صعيد مصر، والفريق محمود بكري وغيرهما من الشخصيات التي
ترأس طرقاً وجماعات تعمل في مجالات التصوف الإيجابي وعندما تقول التصوف
الإيجابي فبالضرورة يكون هناك نصوصاً سلبياً وبالمناسبة فإن للنقابة دور مهم
في اختيار زعامات التصوف بالتعاون مع المجلس الأعلى للتصوف وللأسف الشديد فإن
حركة التصوف قد ازدادت قيماً وسوءاً واختراقاً بما يجعل التصوف باباً للهجوم
على آل بيت الرسول (صلى الله عليه وآله) وساعد في ذلك هو نقيب السادة
الأشراف، المهم قامت الثورة الاحتجاجية وقدمت رموزاً لكي تشغل موقع النقيب
منها من تقدمنا نحن بترشيحهم كما أسلفت. وعندما هزمت هذه الحركة التي يطلق
عليه السادة الأشراف رجال الجولة الأولى كان لنا الشرف في أن نخوض المواجهة
الثانية مع النقيب. |
|
● هل
يرتبط المجلس الأعلى لرعاية آل البيت بوجوه أو بجهات شيعية خارج مصر؟
المجلس وكما يعلم الجميع يسعى إلى التواصل مع أهله
وذويه من السادة الأشراف فلا غرابة أن تجد أسرة واحدة موجودة في مصر في
العراق وفي اليمن وسوريا وهو حق طبيعي للأمم أن تتواصل فيما بينها. أيضاً من
حق المجلس وهو يعمل من أجل تعبئة محبي أهل البيت (عليهم السلام) ليساهموا
بدورهم في مواجهة تيار العنف والتطرف الملتحف بالإسلام أن يمد جسور التعاون
والتعارف مع الزعامات التي تنتهج فكر أهل البيت، نحن جعافرة ونفتخر أننا
جعافرة ونجد أن الأخوان الشيعة هم بني جلدتنا وأقرب الناس إلينا. والشيعة
تاريخياً تحملوا الكثير من المعاناة وقدموا الكثير من التضحيات من أجل نصرة
آل البيت (عليهم السلام) وقد لا يعرف كثير من الناس معنى الشيعة وهي الأنصار
ولا يمكن حصرها في مذهب محدد فهناك الاثناعشرية والزيدية والإسماعيلية وما
إلى ذلك، فإن كانت هناك فرقة شيعية مغالية أو لها تصرفات أو مفاهيم غير
مقبولة فلا يجوز أن تتخذ هذه الفرقة الضالة مثلاً إذا جاز القول وتعمم على
باقي الفرق، لا يمكن ذلك بأي حال من الأحوال فالشيعة معروف عنهم الاجتهاد في
العلم والعمل والتضحية والفداء ونصرة آل محمد (صلى الله عليه وآله) أما أولئك
الذين يسعون إلى إلصاق أشياء مرفوضة بهم فهم يخشون تماماً من تحركنا، لأننا
جعافرة وعندما نقول جعافرة فإننا ننسب أنفسنا نسباً ومعتقداً إلى مذهب الإمام
جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) أستاذ الأئمة ومعلم المذاهب الأربعة التي
تدرس في أزهرنا المغتصب من قبل الوهابيين فللأسف الشديد أن الأزهر الذي يفترض
فيه أن يدرس المذهب الجعفري وفق فتوى الشيخ محمود شلتوت لا يدرس المذهب
الجعفري إلا من باب الانتقاد ولتسفيه هذا المذهب النقي. |
|
● الأزهر
يرفض (الحسين شهيداً) بحجة إثارة الخلافات ويوافق على (عمرو بن العاص)..
بماذا تعلقون على ذلك؟
عجباً يا أخي على الأزهر وأهله واسمحوا لي أن لا أقول
عنه الأزهر ونحن بصدد رفع قضية عليه فإما أن يعيدوا الأزهر فاطمياً وإما أن
يغيروا اسمه إلى الأزهر الوهابي أو السعودي.. أخي الكريم شيخ الأزهر يقول:
إنه تجنباً للخلافات والمشاكل.. أسأله أنا وهل تقديم مسلسل معاوية وعمرو لا
يثير الخلافات؟!! أنا أعتقد أن الأزهر لو وافق على عرض مسرحية (الحسين
شهيداً) ولم يوافق على عمرو ومعاوية لما وجدت هذه الخلافات وإنما أن يفعل
العكس ويوافق على معاوية وعمرو فليبشر بالمشاكل وهو يعيد مصر إلى الوراء بل
الذي لا يعلمه أهل السلطة وأعلم أن بعضهم يدرك الآن أن الأزهر بهذه المواقف
المتشنجة إنما يهدد الأمن القومي المصري كون معاوية وعمرو بن العاص هم أصحاب
قصة الحاكمية الشهيرة والحاكمية كما تعلمون هي غاية هذه التيارات الملتحفة
بالإسلام سواء كانت من الأخوان أو طالبان أو الوهابية السلفية في اليمن في
مصر في أفغانستان في السعودية في العراق في أي مكان كانت هذه الجماعة هي من
أهل الحاكمية جماعة عمرو ومعاوية وبالتالي فإن شيخ الأزهر أقولها وبـ(الفم
المليان) يستغفل الجميع أي أنه يدرك ويقول كلاماً لأناس يعتقد انهم لا
يفهمون.. (الحسين شهيداً) تقدم النموذج الراقي في المقاومة، في الدفاع
والتضحية، في الفداء بوقت الأمة فيه بأمس الحاجة إلى تقديم هذه النماذج
فالعدو الصهيوني يعربد في الأراضي العربية الإسلامية يقتل يومياً كيفما يشاء
أمام أعين العالم جميعاً وما يسمى بالشرعية الدولية وحاكم عموم الكون المتمثل
بأمريكا ومع كل ذلك يصر الأزهر على رأيه في أن تقديم الحسين سوف يثير
الخلافات وها هو يقدم معاوية وعمرو وعليه أن يقدم الضمانات اللازمة للأمن
القومي المصري لحمايته من الخلافات المرتقبة إن لم نقل ونجزم أنه سوف تولد
أعمال عنف نظراً لهذا الخطأ الجسيم لأن ذلك فيه اعتداءً على الله ورسوله وآله
والمؤمنين وأعتقد أن هناك ما يؤيد كلامي في كتاب الله وسنة رسوله. |
|
●
وكيف كان رد الوسط الفني المصري على فتوى
منع مسرحية (الحسين شهيداً)؟
يا سيدي الفاضل لك أن تعلم أن مصر شعباً وحكومة وقيادة
مرتبطة وجدانيا بأهل البيت (عليهم السلام).. ورغم عمل الأخوان المسلمين طيلة
مرحلة وجودهم على ثني هذا الشعب عن زيارة مراقد آل البيت (عليهم السلام) لم
يفلحوا.. سوف تشاهد عندما تزور مصر قطاعات من الشعب الطيب من عموم محافظات
مصر يقصد السيدة زينب والإمام الحسين (عليه السلام) بل سوف تجد أجهزة
الدولة.. تجد وزراء.. تجد قيادات، بل إن الرئيس مبارك أرسل إلى الاحتفال
بمولد السيدة زينب (عليها السلام) هذا العام رئيس مجلس الشعب نيابة عنه،
وهكذا تعلم أن مصر برمتها مرتبطة وجداناً بآل البيت والحسين في قلوب المصريين
وقد وضعوه حيث ينبغي فوق رؤوسهم وفي قلوبهم وفي تنفسهم، أما الآخرون الذين
ذهبوا إلى مزبلة التاريخ ويريد الأوفياء لهم أن يفرضوا علينا تيار العنف
والتطرف والبغض والغلظة فهؤلاء لن ينجح مسعاهم حيث لن يصح إلا الصحيح.. الخوف
من مصر كعبة آل البيت أن تعود مرة أخرى بفكرها المستنير لكي تقف بوجه طموحات
المتلبسين بالإسلام وها هي أمريكا تكتشف الأمر وتعلن الحرب عليهم وها هي
بريطانيا التي أوفدت همفر مؤسس الوهابية تجني ما زرعته أيديها ولذا سوف يكون
مصير مسلسل معاوية وعمرو هو نفس المصير، ولسوف يبقى الحسين مجداً يناطح الشمس
في كبد السماء، ثم لا ننسى أن الفنان هو إنسان مرهف الحس شديد التأثر ولكن
يلزمه قدر كبير من الإطلاع المتنوع ويأتي في مقدمته قراءة التاريخ ولما كان
الفنانون في مصر يهتمون بالتاريخ ومنه التاريخ الإسلامي ونشأوا في بيئة تربوا
فيها على محبة آل البيت (عليهم السلام) وترعرعت في وجدانهم تلك المحبة فإن من
الطبيعي أن تجد الاستجابة لا سيما من الفنانين الكبار الذين قدّر لهم أن
يقوموا بأدوار دينية وتاريخية عرفوا من خلالها ما وقع على أهل بيت النبوة من
ظلامات وهم يبغضون من الناحية الإنسانية الأحوال التي تعرض لها آل البيت
(عليهم السلام) لذلك فإننا وجدنا من الفنانين من رفض الاشتراك في مسلسل
معاوية وعمرو بن العاص وهناك من أبدى استعداداً لأن يتنازل عن نصف حقه من أجل
أن يحظى بشرف التمثيل في الليالي الحسينية التي روعي في اختيار تقديم موادها
أن تتناسب مع الملحمة العظيمة (كربلاء).
الفنانون في مصر محبون بطبعهم منحازون بفطرتهم لأهل
البيت (عليهم السلام) ولا غرابة في ذلك، وقد أراد أهل الفن بمصر أن يردوا على
شيخ الأزهر وعلى الفئة التي تعتبر باغية عندما أعلنوا رغبتهم في التمثيل في
الليالي الحسينية وأعربوا عن رغبتهم في أن تكون هناك عشرات الأعمال عن آل
البيت (عليهم السلام) فهم بالنسبة للفنانين مادة خصبة يقدمون من خلالها
القيمة والموقف نظراً لما تعرضت له زعامات أهل البيت (عليهم السلام) من
اضطهاد وعلى مر التاريخ وهم يقفون ضد الظلم والطغيان والجبروت مقدمين دماءهم
المعطرة بشذا الرسالة تحقيقاً للعدالة الإلهية.
يجد الفن في تاريخ أهل البيت (عليهم السلام) مادة خصبة
لتقديمها إلى الجمهور المتلقي وليس غريباً أن نجد من ربط بين أعمال فنية
عالمية مثل سبارتكوس والقلب الشجاع مثلاً، بقصة الإمام الحسين (عليه السلام)
فالقلب الشجاع هذا الرجل الذي قطعوه قطعة قطعة من اجل أن يعتذر للملك غير أنه
كان كلما قطعوا منه وصلة ينادي بالحرية الحرية.. الحرية حتى قطعوا آخر وصلة
منه.
وقد يعلم الفنانون العرب أن في كنائس أوروبا وجنوا
صوراً للإمام الحسين (عليه السلام) وهو قيمة كبيرة جداً للأسف الشديد ضاعت في
عالمنا الإسلامي وسط هذا الضجيج الذي أثاره الملتحفون بالإسلام بينما تجد
زعامات عالمية عملت في مجال النضال ضد الظلم والطغيان أمثال جيفارا وغاندي
وبوتو وغيرهم.. قد تأثروا بشخصية وثورة الإمام الحسين فلا غرابة أن تجد
الفنانين بمصر تواقون للمشاركة في أعمال فنية تمجد أهل البيت (عليهم السلام). |
|
●
ماذا عن ملف أم الرشراش السليبة في قراءة
السادة الأشراف؟
أم الرشراش قطعة من الأرض المصرية بل إن العقبة التي
يملكها الأردن حالياً هي مصرية أيضاً كما تناولها أساتذة العسكرية المصرية
ومنهم اللواء الدكتور والمهندس صلاح سليم الأستاذ في أكاديمية عبد الناصر
العلي عندما شرح لنا في مؤتمر أم الرشراش والأمن القومي العربي في سنة 1999.
أم الرشراش بحصول إسرائيل عليها فصلت المشرق عن المغرب
وكان الاستعمار البريطاني وأمريكا يعملون على قدم وساق لتأمين النظام السعودي
من خطر السادة الأشراف في مصر بالذات ومن القبائل العربية التي خرجت إبان
فترة تأسيس ما عرف بالمملكة العربية السعودية فعملوا على فصل المشرق عن
المغرب وذلك من خلال احتلال إسرائيل لهذه الأراضي، كما عملوا أيضاً على أن
يكون لإسرائيل منفذاً على البحر الأحمر وها هي إسرائيل الآن وبعد حصولها على
غواصات دولفين الألمانية التي تحمل الرؤوس النووية تهدد الأمة العربية
والإسلامية تستبيحها في البحر الأحمر والخليج الغربي النشاط الإسرائيلي
العسكري البحري في البحر الأحمر واضح للجميع وما احتلال جزر حنيش اليمنية
الاستراتيجية إلا أكبر دليل على ذلك.. الفاجعة الكبرى أن تقوم إسرائيل بتفويض
الأردن لطرح شق قناة من أم الرشراش المعروفة بإيلات حتى البحر الميت وهي تقصد
بذلك تطويق الأمة العربية والإسلامية وبنفس الوقت قفل قناة السويس التي تعتبر
الشريان الملاحي ليس لمصر وحدها اليوم وبعد أن فشلت إسرائيل في أن تسعى
بنفسها وتتخذ المبادرة بإنشاء هذا المشروع كلفت الأردن بتنفيذه ومن هنا نأتي
الأهمية لاستعادة وتحرير أم الرشراش أكثر من أي وقت سبق فالمخاطر كبيرة جداً
والأمر ليس سهلاً كما يبسطه الذين ارتضوا على أنفسهم الخيانة. |
|
● لستم
مع عمامة المولوتوف المتفجرة - كما جرت التسمية - إذن فبأي الطرق والوسائل
والآليات توصلون صوتكم إلى الآخرين؟!
يا سيدي الفاضل.. الصوت العالي لعلماء المولتوف وسفهاء
دورات المياه حتماً هو نابع من الإحساس بالضعف وهم اضعف ما يكون لكنهم لم
يواجهوا قبل الآن بحركات قوية تعتمد على الله سبحانه وحده وتعمل من أجل دينه
وتنزه نفسها بعيداً عن السياسة والمصالح.. نحن في المجلس نصدر جريدتنا (صوت
آل البيت) ونعتبرها كأداة للتواصل بيننا وبين أهلنا وذوينا ومحبينا تحمل فكر
أهل البيت (عليهم السلام) المستنير البعيد عن الغلو والتطرف ولدينا أيضاً بين
الحين والآخر منشورات للتوعية نبعث بها إلى مراكز صنع القرار والأحزاب ورجال
الإعلام والأدب والسياسة وعلماء الدين ومواقع العمال والطلاب وكل الفاعليات
التي نتوسم فيها الخير وهي تعمل على أن تكتشف الحقيقة بنفسها، ونحمد الله أن
هناك استجابة كبيرة ولدينا طموح في المستقبل بأن تكون لنا قناة فضائية تبث
الفكر الأصيل إلى العالم كله وذلك عند عودة نقابة الأشراف إلينا بإذن الله
وحصولنا على كافة حقوقنا. |
|
●
من يمول أعمال ومشاريع المجلس الأعلى لرعاية
آل البيت (عليهم السلام)؟
المجلس آل على نفسه أن يقدم كل ما بوسعه وبإمكاناته
المحدودة ولعل من أحد نواميس الكون أن الشيء كلما كان صادقاً كان مؤيداً من
عند أرحم الراحمين فإن المجلس قدم أشياء لم تقم إلا على الحركة فقط ولم تعتمد
في استمرارها على المال فكان أن حظي باهتمام كبير جداً ونحن لحد الآن لا نطلب
سوى الدعم لجريدتنا وقد حصلنا على قروش من السادة الأشراف الفقراء في الصعيد
والتزم المجلس للجميع بأن يستمر في أعماله ولم يحدث أن قدمت جهة معينة له أي
دعم من أي نوع في الواقع بل على العكس تماماً حيث وجد الجميع أنفسهم في تحالف
ضدنا وضد توجهاتنا كل وما يمثله حتى الذي يحسب نفسه على نهج آل البيت (عليهم
السلام) كونهم حصلوا على ملايين ولم يقدموا شيئاً بينما نحن لم نحصل على شيء
وقدمنا ما أسعد الملايين في مصر والحمد لله، واليوم لك أن تعلم وبعد أن كانت
جريدتنا نصف شهرية ثم شهرية ألجأتنا الحاجة إلى التوقف ومنذ شهرين أو أكثر
لعدم وجود الإمكانات الكافية لكننا نعلم أن الله سبحانه بالغ أمره وأنه سوف
ينصرنا وسوف نحصل على حقوقنا وسوف تصدر الجريدة يومياً بعونه تعالى. |