|
●
من هو أحمد راسم النفيس؟
هو العبد لله الماثل أمامكم.. وقد ولدت في تاريخ 2/8/1952بعد
ثورة يوليو بعشرة أيام، وأنا الرابع والأخير، إذ نحن أربعة أخوة: سيدتان ورجلان.
والدي ( رحمة الله عليه) كان من أهل التربية والتعليم، وجدي كان من العلماء العظام،
اسمه الشيخ أحمد النفيس. فمن الطبيعي أن كان الجو الذي عشنا فيه جواً علمياً
ودينياً. ولم يكن فيه أي نوع من التعصب المذهبي. ولا نعرف في مصر عن قضية المذاهب
كما يتوهم البعض، ولا نعرف إذا كنا شافعية أو غير ذلك، برغم أن جدي كان من علماء
الدين. إنما السمة التي لمحتها في المنزل كانت تنوع مصادر الثقافة. وكنت أجد أن لدى
والدي كتب طـه حسين والعقاد وبعض المجلات التي كانت تصدر في ذلك الوقت: الهلال
والمختار.. فتحت عيني وذهني على كل هذه الثقافات، وكان التزامي كما الأسرة دينيا
بالكامل ولم يكن تنظيمياً وحزبياً. ولم يكن والدي له اهتمامات سياسية، فانتهى الأمر
عندما دخلت إلى كلية الطب وبدأت النشاط السياسي من خلال اتحادات الطلبة وأمثالها
حتى أصبحت أمين اللجنة الثقافية ورئيس اتحاد المنصورة من سنة 75 إلى سنة 1977.
والحمد لله كنا أول الناس من التيار الإسلامي في ذلك الوقت. وأنهيت الدراسة في
الكلية بتفوق رغم أني كنت رئيس اتحاد وكنت مشغولاً جداً وعينت نائباً ثم مدرساً
مساعداً.
في سنة 85 19 وبفضل الله بدأت أقرأ عن الثورة الإسلامية. ولم
تتح لي فرصة الكتابة والبحث، إنما كانت قراءات على وقع الانبهار بالحالة الثورية في
إيران والإمام الخميني (قدس سره)، ففي ذلك الوقت كنت مدرساً مساعداً، وطبعا كنت
تأخرت سنة بسبب الاعتقال في قضية السادات، رغم أني لم أكن يوماً عضوا في هذه الجهات
ولم يكن لي أي ميول دموية إنما كانت الاعتقال عشوائيا حينذاك. وعندما خرجت بدأت
أواصل عملي في خط الماجستير، كما بدأت أتعرف مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، وفي
هذا الوقت كنت أخطب على المنابر واُدرّس في المساجد.. |
|
●
إذن كان التعرف الأول على مذهب الشيعة بأثر قيام
الثورة الإسلامية في إيران؟
نعم.. نعم وكنا نتساءل: ما هو التشييع وفي ذلك الوقت كانت
مصادر المعلومات معدومة ولكن وقع في يدي كتابين:(لماذا اخترت مذهب أهل البيت) للشيخ
الأنطاكي و(خلفاء الرسول الاثنا عشر)، ولكن ما إن عرفت مذهب أهل البيت حتى بدأت
المصائب تتوالى بحمد الله، وكان الاعتقال الثاني سنة 87 .. |
|
●
وما كانت التهمة الموجهة في كلا الاعتقالين؟
الاعتقال الأول سنة 85 كان في قضية الأخوان المسلمين
والإدعاء في قضية السادات والثاني سنة 87 بتهمة التشيع والاعتقال الثالث سنة 89 نفس
التهمة (التشيع). والأصعب من هذا كله، الحصار الاقتصادي والعلمي إذ صدر أمرٌ بعدم
منح العبد لله درجة الدكتوراه. |
|
●
في أي جامعة صدر هذا القرار.. القاهرة أم المنصورة؟
في جامعة المنصورة.. في الأساس لا يوجد قرار كهذا لأننا
نناقش الدكتوراه في مرحلتين: المرحلة الأولى، الرسالة: وقد أنجزتها في سنة 86
وانتهت القصة. والمرحلة الثانية: الامتحانات، وهي شيء عادي مثل كل الامتحانات، إلا
أنهم غيّروا وزوَّروا..و..و.. إلى سنة 1992 حدثت المعجزة. |
|
●
وهي؟
أنني حصلت على الدكتوراه بعد عشر سنوات من الحصار. |
|
●
وهل هناك قانون أو قرار في مصر يحاسب المرء على
اعتقاده مذهبا دينيا أو فكريا ما؟ أو يسمي التشيع تهمة، مثلاً؟!
لا.. ليس في مصر قانون أو قرار كهذا.. ولكننا- كما تعلم-
نعيش في دول العالم الثالث، وكثير مما يجري لا يمت إلى الواقع بصلة. مع أن المسائل
لم تكن بدرجة عالية من السوء. يعني الأمر كان بمجرد شهرين أو ثلاثة أشهر وانتهت
القصة. وليس هناك نظام قانوني أو سياسي في مصر بهذا الخصوص. فلم يصمم النظام المصري
ليكون طائفياً. وهذه النقطة بالغة الأهمية ينبغي علينا أن نتعامل معها. |
|
●
بعد خروجك من السجن.. ما الذي نويت فعله؟
ذهبت إلى الإمارات العربية وكان بنيّتي عدم العودة. إنما
ربنا سبحانه وتعالى أراد وعدنا إلى مصر مرةً أخرى. وفي أوائل السنة 1994م بدأت
أمارس الكتابة وفي كل لحظة أقرأ.. وكان لدي نشاط ثقافي واضح، إذ أنجزت كتابي الأول
(على خطى الحسين)، والثاني (الطريق إلى مذهب أهل البيت)، والعديد من الكتب وما زلت
مستمرا حتى الآن في الكتابة.. |
|
●
كم بلغت مؤلفاتك إلى الآن؟
أعتقد تسعة أو عشرة كتب بالإضافة لعشرات المقالات ولكنا إذا
أردنا أن نطبع كتابا نطبعه بمعجزة وبشق الأنفس، رغم أني كنت وما زلت أخاطب الساحة
المصرية أكثر مما أخاطب غيرها. وأعتقد أن هذه الكتب لابد لها أن ترى النور في زمن
قريب. فقد طبع ثلاثة منها فقط. (على خطى الحسين) و(الطريق إلى مذهب أهل البيت)
و(المهدي المنتظر ومعركة تحرير القدس) وبقي الكثير على الرف ينتظر المعجزة .. |
|
●
هل يكمن السبب في الناحية المادية أو ثمة مشكلة أُخرى؟
لا , ليس هناك أي مشكلة لا سياسية ولا أمنية.. المشكلة
الوحيدة هي الناحية المادية لأن الساحة الشيعية في مصر متروكة- بكفاءة شديدة- ولا
أحد يهتم بك ولا أدري لماذا.. أنا أكتب عشرات المقالات أسبوعيا في جريدة القاهرة
وهي جريدة ذات انتشار في مصر أو في بقية العالم العربي ومجلة البداية. وأحيانا تتاح
فرصة على الانترنيت ويعتبر هذا إنجاز.. إذ توزع هذه الجريدة في مصر وخارجها على
الأقل بـ30 إلى 40 ألف نسخة. وأنا لي قراء من المغرب وأماكن أخرى ويسألون من ذلك
المشاغب دائما.. لأني أتصدى إلى مسائل وقضايا حساسة في الحركات الإسلامية، والواقع
السياسي، وأحداث 11 سبتمبر، وقضايا الشيعة في العراق، وفي قضية فيلق بدر.. نحن أول
من قدم هذا الواقع. |
|
●
من خلال متابعاتك ودراساتك التي تناولت فيها الجوانب
التاريخية وجذور التشيع والموضوعات الإسلامية العميقة.. وربما يكون سؤالنا ساذجاً
بعض الشيء، ولكنه قد يهمُّ القارئ وهو غايتنا.. من غرس بذرة التشيع الأولى في أرض
الكنانة؟ ومتى كان ذلك؟ وكيف كانت ظروفه وملابساته؟
أنا برأيي: المصريون هم الذين أسسوا لدولة الإمام علي (عليه
السلام). هم الذين غضبوا لله حين انتهكت في الأرض محارمه.. هم الذين أنهوا الدولة
الأموية الأولى، وما زال هذا الولاء موجودا.. وامتدت الحالة الآن.. يكفي أن مصر
تحوي على رفات محمد بن أبي بكر، وتحوي رفات مالك الأشتر وكل هذه الأشياء تحمل
الكثير من الدلالات..
وفي العصر الراهن أنا أعتبر أن من أسس للتشيع في مصر هو آية
الله الخميني (رحمه الله)، ذلك الرجل الذي أيقظ ونبّه الغافلين. وهناك مناضلون صغار
لا داعي لذكر أسمائهم. |
|
●
وكيف تقرأون مستقبل التشيع في مصر؟
بالصورة الراهنة.. حالة الإهمال والتخبط والعجز عن اتخاذ
قرار لرعاية التشيع لا أرى له مستقبلاّ، كما لو أنك تزرع بذرة في الصحراء وتتركها
بدون ماء.. سيهلك جيلنا ولم يأت جيلٌ بعد. وحتى إذا أتى جيل بعده فسيفتقد التوجيه و
الخبرة. وسيعاني مما عانينا نحن منه.. نحن عانينا.. وقد طلبت مراراً تكراراً أن
نؤسس لقاعدة عملية.
بصرف النظر عن العواطف.. إذا بقي حالنا كما هو اليوم، فلن
نفلح وسنظل كما لو كنا نحرث في البحر.. أما إذا وجدت هذه النبتة من يتبناها ماديا
وثقافيا وسياسيا، فسوف يكون للتشيع مقام ودور آخر بلا شك..
أما
هذه التصريحات وتلك التي تنطلق من خارج مصر وحتى من داخل مصر من دون أن تلاحظ
الواقع فلا قيمة لها.. والأولى أن ننزل إلى الميدان ونعمل ولقد قلت لك وأكرر: لا
يوجد قانون ضد الشيعة في مصر.. نعم قد توجد ممارسات من البعض غير واعية تقوم على
أسس ومواقف مسبقة تؤدي إلى نتائج سلبية أحيانا.
أنا أتصور أنه ينبغي أن تكون هناك حالة من الانفتاح السياسي
والفكري والثقافي لتهدئة المخاوف التي يعيشها البعض من كون التشيع مذهبا متطرفا
يشبه مذاهب الخوارج أو الحركات الإسلامية المسلحة. يجب أن نفهم الناس حقيقة التشيع
باعتباره نقلة حضارية تحتاجها الأمة لتخرج من مأزقها سواءً كان المأزق الداخلي أو
المأزق الخارجي. |
|
●
هل من رؤى وخطط مستقبلية أو آليةٍ ما، تقترحها لتطوير
العمل الدعوي والتبليغي أو الرعوي لتلك التي أسميتها نبتة التشيع في أرض الكنانة؟
نحن حلمنا ولا زلنا نحلم بمركز دراسات يكون أقرب إلى الشيعة
المصريين يعرفه من يبحث عنه من الداخل، ويعرفه من يأتي من الخارج وأشياء أخرى.. لكن
الجماعة كأنما ينتظرون(غودو).. |
|
●
أو ربما ينتظرون المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه
الشريف)؟
لا.. الذين ينتظرون المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه
الشريف) لا ينامون ولا يكفّون عن العمل، إنما الذي ينتظره هؤلاء هو(غودو).. ولم ولن
يأتي أبدا. |
|
●
فهل تغتنم الفرصة في هذا اللقاء لتوجه دعوة إلى من
يهمه الأمر ليحسر عن ساعد الجد، ويشمر لخوض معركة الوجود أو اللاوجود؟
على من يهمه أمر التشيع لا في مصر وحدها بل التشيع عموما، أن
يأتي إلى الساحة في مصر.. والذي لا يهمه أمر التشيع كما كان أيام حرب إيران والعراق
الذي كانوا يسمونه البوابة الشرقية للأمة العربية والواقع أن مصر هي قلب العالم
العربي وقلب العالم الإسلامي، وحاضرة العالم الإسلامي الثقافية والفكرية شاء من شاء
وأبى من أبى، الذي يهمه أمر التشيع ويريد أن يقوم لمذهب أهل البيت (عليهم السلام)
قائما، عليه أن يأتي إلى مصر. ونقول له إن في مصر مثل ما قال الإمام علي (عليه
السلام): (قومٌ أذلة عند المستكبرين، في السماء معروفون، وفي الأرض مجهولون).
لا يهم أننا لم نحصل على شهادة الإيزو من هذا أو ذلك ولكن لا
شك أن الجهود التي يقوم بها بعض المخلصين في الساحة المصرية هي جهود عظيمة ورائعة
وإذا حاولنا تقيمها من جهة الكيف سنجد أنها إنجاز تاريخي. |
|
●
دكتور وكم يبلغ عدد شيعة مصر.. ليس على سبيل الإحصاء
بل على التقدير؟
لا يوجد لدينا عنوان في هذا السبيل, أنا أتعرف على البعض عن
طريق خارج مصر وأفاجأ باتصال من خارج مصر أرسلني إليك فلان.. هو مصري ولكن لا
يعرفني. نفس الوضع حين تفاجأ بأن شخصا قرأ كتابك.. وهكذا و هلمّ جرا..
فأنت لا تمتلك ولا وسيلة إعلام، كيف يتعرف الناس بعض على بعض
لابد أن توجد وسيلة اتصال.. رجال الشرطة يمشون في العالم وفي يد كل منهم جهاز إرسال
واستقبال. |
|
●
تحديدا ما الذي تحتاجه مصر من العالم الشيعي خارجها؟
نحتاج الحكمة أولا.. ونحتاج إلى مركز دراسات متواضع يكون
عنوانا لنا جميعا..
أحب الأعمال إلى الله أدومها وان كان لا يقل مع التقوى عمل
وإن قل. وكيف يقل ما يتقبل. ولا نريد ان نكون متفائلين فأنا أميل بطبعي إلى التشاؤم
في التعامل مع الوضع العام. ولا أريد أن أبالغ في التفاؤل إنما لدينا احتياجات
اجتماعية, لدينا يتامى ولدينا فقراء ولدينا مرضى, لدينا شبان وشابات من الشيعة كيف
نجمع هؤلاء..؟ هناك جوانب اجتماعية وإنسانية وعبادية تحتاج إلى عمل إعلامي يدافع عن
قضاياك ويطرحها وينقلها إلى الناس.. |
|
●
والمواقع الإلكترونية على الانترنيت ألم تسهم بشكل ما
في التغلب على هذا النقص الذي أشرت إليه؟
(شوف)..
عليك أن تختار الأشخاص القادرين على القيام بعمل وتضع قواعد الثواب والحساب لم نقل
العقاب. في أي عمل تقوم به عليك أن تستخرج الكثير من الطاقات المدفونة والتي لا تجد
مجالا تعمل من خلاله: الكُتّاب , السياسيون, أصحاب الاهتمامات الاجتماعية وأصحاب
الاهتمامات الخيرية. عليك أن تنشئ هذه النبتة. حتى لو كان عددهم عشرة أفراد ونحن
لسنا بعشرة أفراد. نحن أكثر من ذلك بكثير. إنما عليك أن تؤسس أساسا راسخا وعاقلاً،
ثم بعد ذلك نتفاهم خطوة خطوة. إنما الشيعة في مصر يطالَبون بما لا يطالَب الشيعة به
في نقاط أخرى. ويقول لك إن المفروض أن تتوحدوا أولا. طيب.. وأنتم لم لا تتوحدوا؟!
وما معنى أن تتوحدوا؟!
في العمل السياسي والعمل الثقافي، هناك رؤى واهتمامات
وعلاقات وتنوع في كل شيء. الوحدة الوطنية أو الوحدة السياسية تأتي لتجمع هؤلاء بعد
ذلك الاختلاف.. علينا أن لا نتقاتل لا نتشاتم علينا أن نعمل على رص الصفوف لتتعاون
كلها، نعم. |
|
●
ألا تأمل بإنشاء مشروع أكبر من مشروع مركز الدراسات،
ولنرتقي بمستوى الطموح ولنقل فضائية ناطقة باسم الشيعة عموما؟
أولا لا توجد فضائية للشيعة ولا توجد حتى جريدة ذات وزن..
لدينا عشرات الكتاب الذين يبحثون عن فرصة للكتابة في هذه الجريدة أو تلك لماذا لا
تكون لدينا فضائية يعني هل الشيعة في العالم إلى هذا الحد فقراء؟! |
|
●
أفلا يوجد في مصر جريدة ناطقة باسم الشيعة على
الإطلاق؟ وما الذي رأيناه من أعداد صوت آل البيت؟
جريدة صوت آل البيت هي محاولة من جانب الأخ محمد الدريني
وأعتقد أن الساحة تحتاج إلى قاعدة ثقافية أوسع من هذا وتحتاج إلى تعددية. ومن الذي
يمنع أن يكون هناك لهجات مختلفة. |
|
●
ألم تحاولوا التواصل مع الأخوة هنا مثلا، وإعلامهم
بمشاكل التشيع في مصر، والتنسيق معهم لأعمال ومشاريع مستقبلية، يراعى فيها دعم حركة
التشيع في هذا البلد الطيب؟
حاولنا وحاولنا.. ويبدو أن هناك سراً تاريخيا لا يعلمه إلا
الله والراسخون!! |
|
●
بماذا تمثلت جهودكم الإعلامية لدعم قضية الشعب العراقي
العربي المسلم؟
جهودنا
الإعلامية محدودة في ساحة وجودنا والمساحة التي يسمح لنا فيها العمل بخصوص هذا
الأمر سَواءٌ في جريدة القاهرة أو في مجلة البداية مساحة صغيرة. تحدثنا عدة مرات عن
مواقف المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، حتى أن أحد الصداميين المشهورين
المدعو حسنين كرّوم وكيل عبد الباري دولار (عطوان) ، كتب في أحد التقارير أن مجلة
البداية برئاسة تحرير وحيد عبد المجيد، أصبحت الناطقة باسم المجلس الأعلى للثورة
الإسلامية في العراق، وهذا غير صحيح إطلاقا. فالمسألة كلها لا تعدو حدود علاقة
شخصية جيدة بالسيد محمد باقر الحكيم، وبعض المراسلات وبعض البيانات للاطلاع على
مواقفهم جهادهم، وهذا واجب أخلاقي أن يدافع المرء عن شعب عربي مسلم مظلوم. ولم يوجد
في أي يوم أي نوع من الارتباط بصبغة محددة بالمجلس الأعلى أو بالسيد الحكيم أو
بغيره.
وكتبنا في جريدة القاهرة عدة مرات عن فيلق بدر والمعارضة
الإسلامية ويوجد مقالة كاملة عن المعارضة الإسلامية ومواقفها من الغزو الأمريكي
وعما حدث مؤخرا من مقتل الخوئي، وعن الشيعة والمرجعية والخمس، وحاولنا أن نشرح
للناس ماذا يعني التشيع. ماذا تعني كلمة المرجعية. لأن جريدة الأهرام مثلا كتبت ذات
يوم تقول المرجع هو رجل معصوم.
القصد، لا توجد لديك أداة للرد.. حتى على المستوى التقني
أكتب مقالة وأبعث المقالة إلى البداية وليس لديّ الوقت، لأني أشتغل الصباح في
الجامعة والمساء في العيادة وليس لدي أي استعداد أن ألف وأبحث وأعمل.. وفي النهاية
الحمد لله أن صار معلوما في مصر الكثير عن فيلق بدر وعن مواقف المعارضة الإسلامية
في العراق، وأنها ليست عميلة للولايات المتحدة الأمريكية وغير ذلك من الاتهامات
التي كانت يرددها البعض. أنا شخصيا كتبت المقالات وأعتز بهذا. ولا شك يوجد أناس
محترمون كالدكتور رفعت سيد أحمد وأمثاله كانوا دائما يقفون بجوار الشعب العراقي،
ويتحسسون آلامه. |
|
●
دكتور.. هلا تحدثنا عن مشاركتك بمهرجان الإمام الصادق
(عليه السلام) الذي عقد في سوريا مؤخرا؟
نتمنى أن نكون حاضرين دائما بأي جهد يصب في إثراء الساحة
الفكرية وخط أهل البيت (عليهم السلام)، ونعتز بمثل هذه اللقاءات لأنها تتيح لنا
فرصة الاجتماع مع الأخوة والتعرف عليهم والاستفادة منهم.. ولقد كان المهرجان ناجحا
والحمد لله. |