|
فتوى علمائنا الأعلام ممن لم يذكرهم المؤلف |
|
1- المجلسي الأول: المولى محمد تقي (رحمه الله) والد المجلسي الثاني المولى محمد باقر (رحمه الله) صاحب بحار الأنوار، قال في كتاب روضة المتقين، بعد ذكر كلام الصدوق: (الجزم بأن هذه الأخبار من موضوعاتهم - أي: الغلاة والمفوضة - مشكل، مع أن الأخبار التي ذكرناها - في الزيادة والنقصان – وما لم نذكرها كثيرة، والظاهر أن هذه الكلمات أيضاً كانت في الأصول، وكانت صحيحة أيضاً كما يظهر من المحقق والعلاّمة والشهيد (رحمهم الله) فانهم نسبوها إلى الشذوذ، والشاذ ما يكون صحيحاً غير مشهور... فبمجرّد عمل المفوّضة أو العامة على شيء لا يمكن الجزم بعدم ذلك أو الوضع، إلا أن يرد عنهم (صلوات الله عليهم) ما يدل عليه، ولم يرد. مع أن عمل الشيعة كان عليه في قديم الزمان وحديثه، والظاهر انه لو عمل عليه أحد لم يكن مأثوماً... والأولى أن يقوله على أنه جزء الإيمان لا جزء الأذان. ويمكن أن يكون واقعاً، ويكون سبب تركه التقية، كما وقع في كثير من الأخبار ترك (حي على خير العمل) تقية. على انه غير معلوم أن الصدوق أيّ جماعة يريد من المفوضة؟ والذي يظهر منه - كما سيجيء - أنه يقول: كل من لم يقل بسهو النبي فانه من المفوضة(1) وكل من يقول بزيادة العبادات من النبي فهو من المفوضة، فإن كان هؤلاء فهم كل الشيعة، غير الصدوق وشيخه، وإن كانوا غير هؤلاء فلا نعلم مذهبهم، حتى ننسب إليهم الوضع واللعن...) انتهى كلامه، رفع الله مقامه(2). 2- السيد نعمة الله الجزائري - المتوفى سنة 1112 هـ - قال في الأنوار النعمانية: (ويستفاد من قوله (عليه السلام): (إذا قال أحدكم: لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله، فليقل: علي أمير المؤمنين) عموم استحباب المقارنة بين اسميهما (عليهما السّلام) إلاّ ما أخرجه الدليل، كالتشهّدات الواجبة في الصلوات، لأنها وظائف شرعية، وأما الأذان فهو وان كان من مقدمات الصلاة إلا أنه مخالف لها في أكثر الأحكام، فلا يبعد القول - من هذا الحديث - باستحباب لفظ (علي ولي الله) أو (أمير المؤمنين) أو نحو ذلك في الأذان، لان الغرض الإتيان باسمه، كما لا يخفى(3). 3-الشيخ حسين البحراني - المتوفى سنة 1216 هـ - قال في كتاب (الفرحة الإنسية في شرح النفحة القدسية) ص 87: (... والطعن فيه بأنه من أخبار المفوّضة والغلات - كما وقع للصدوق في الفقيه - مما يشهد بثبوته... وليس من البدع - كما زعمه الأكثر - ويؤيّده وجود أخبار عديدة آمرة بأنه كلما ذكر محمّد (صلى الله عليه وآله) وشهد له بالنبوة فليذكر معه علي (ويشهد له بالولاية). 4- الآغا محمد علي - المتوفى سنة 1216 هـ- قال في كتاب مقامع الفضل ص 230 ما ترجمته بالعربية: (.. إذا قال - بعد قوله اشهد أن محمداً رسول الله -: أشهد أن علياً ولي الله - مرتين - فلا بأس به، بل هو الأفضل خصوصاً إذا أتى به بقصد التبرّك لا بقصد الجزئية... وتكون الإقامة مثل الأذان). 5- السيد محمد حسين الخاتون آبادي - المتوفى سنة 1233 هـ - قال في كتاب (مصابيح القلوب): (.. وإذا أتى بها الإنسان بقصد أنها إن كانت من الشارع المقدّس فهو المطلوب، وإلاّ فبقصد اليمن والبركة، كان أفضلاًًً). 6- حجة الإسلام السيد محمد باقر الشفتي - المتوفى سنة 1260 هـ - فانه قال في كتاب تحفة الأبرار: (.. وعلى هذا، فمن جاء بالشهادة الثالثة بعد الشهادة لمحمّد (صلى الله عليه وآله) بالنبوة، وقال: اشهد أن علياً أمير المؤمنين، بقصد امتثال ما جاء من الأمر في الحديث الشريف - لا بقصد الجزئية - فقد أتى بالمستحب المطلق). 7- الشيخ ملاّ علي الزنجاني - المتوفّى سنة 1290 هـ - قال في شرحه على القواعد: (.. نعم إطلاق المروي في الاحتجاج: (إذا قال أحدكم: لا إله إلاّ الله محمد رسول الله، فليقل: علي أمير المؤمنين) وما يدل على استحبابها دائماً، وكونها ذكراً لمن ذكره، وزينة للمجالس، حتى باعتراف عائشة، كما روي عنها عن النبي (صلى الله عليه وآله) - ناهض [أي ساعد] على استحبابها هنا (أي في الأذان) أيضاً، في أي موضع منه كان، وان كان بعد الشهادة على الرسالة أولى، وكذا في الإقامة، مضافاً إلى الحسن العقلي)(4). 8- الشيخ محمد صالح المعروف بالعلامة السمناني. قال: ما ملخصه: (.. والشهادة بالولاية لعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد الشهادة بالرسالة في الأذان لا مانع منها، لا بقصد الجزئية بل بقصد الاستجابة للنداء بلزوم الولاية وإنها الشرط في قبول الطاعات والعبادات)(5). 9- السيد أبو الحسن الموسوي الاصفهاني آية الله الشيخ محمد رضا الطبسي (ره) كان يقول: والسيد [آية الله العظمى السيد أبو الحسن الاصفهاني قدس سره] كان يكرر القول لي هدفان كبيران شغلان بالي دائماً: 1) شراء بيوت وأراضي سامراء، وإسكان الشيعة في أطراف الحرم للإمامين العسكريين (عليهما السلام). 2) رفع الشهادة الثالثة (في الأذان) على منائر المسجد الحرام](6). 10- السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي قال في كتابه: النص والاجتهاد ص 143: (.. ويستحب الصلاة على محمّد وآل محمّد بعد ذكره (صلى الله عليه وآله) كما يستحب إكمال الشهادتين بالشهادة لعلي بالولاية لله تعالى وإمرة المؤمنين، في الأذان والإقامة. وقد اخطأ وشذّ من حرّم ذلك وقال بأنه بدعة، فان كل مؤذّن في الإسلام يقدّم كلمةً للأذان، يوصلها به، كقوله: الحمد لله الذي لم يتّخذ ولداً...، أو نحوها، ويلحق به كلمة يوصلها به، كقوله: الصلاة والسلام عليك يا رسول الله، أو نحوها، وهذا ليس من المأثور عن الشارع في الأذان، وليس ببدعة ولا هو محرّم قطعاً، لان المؤذّنين كلهم لا يرونه من فصول الأذان، وإنما يأتون به عملاً بأدلة عامة تشمله، وكذلك الشهادة لعلي (عليه السلام) بعد الشهادتين في الأذان، فإنما هي عمل بأدلة عامة تشملها. على أن الكلام القليل - من سائر كلام الآدميين - لا يبطل به الأذان والإقامة ولا هو حرام في أثنائهما ، فمن أين جاءت البدعة والحرام؟!) انتهى كلامه، رفع الله مقامه واسكنه جنانه وعظّم شأنه. 11- السيد الميرزا مهدي الشيرازي قال في حاشيته على العروة الوثقى: (وأما الشهادة لعلي (عليه السلام) بالولاية وإمرة المؤمنين فليست جزءً منهما، وان كان ينبغي إكمال الشهادتين بها). 12- السيد محمد هادي الميلاني قال في حاشيته على العروة الوثقى: (.. لكنها مكملة للشهادتين، فينبغي أن يؤتى بها). 13- السيد احمد الخونساري قال في كتاب مجمع الفروع ص 164: (الشهادة بولاية مولى الموالي علي (عليه السلام) ليست جزءً من الأذان، ولكن ذكرها بقصد القربة المطلقة حسن ولا بأس به). 14- السيد محمد كاظم الشريعتمداري قال في الحاشية على توضيح المسائل: (يستحب الشهادة لعلي (عليه السلام) بالولاية في الأذان، بقصد القربة، وإن اسمه وذكره (عليه السلام) زينة للأذان والإقامة). 15- السيد شهاب الدين المرعشي النجفي جاء في حاشيته على العروة الوثقى: (... لكن الأحوط الإتيان بها، لأنها من أظهر شعائر الشيعة، لكن الأحوط أن لا يأتي بها بقصد الجزئية). 16- السيد محمد رضا الكلبايكاني جاء في رسالته العملية: توضيح المسائل: (قول (أشهد أن علياً وليّ الله) في الأذان والإقامة ليس جزءً منهما، ولكنه يحسن الإتيان به بعد قول أشهد أن محمداً رسول الله، بقصد القربة). 17- السيد أحمد المستنبط حيث اشتهر في ألسنة بعض الناس إنكار الشهادة بالولاية في الأذان والإقامة ما ورد في خبر القاسم بن معاوية المروي عن احتجاج الطبرسي عن أبي عبد الله (عليه السلام): إذا قال أحدكم لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله، فليقل علي أمير المؤمنين (عليه السلام) غافلاً عن كونها جزءاً من الصلاة استحباباً على ما روي عن الصادق (عليه السلام) وإنما أورد الرواية لندرة وجودها، وشرافة مضمونها، وكثرة فوائدها في زماننا هذا لمن تدبّر فيها، حتى أن العلامة النوري (قدس سره) غفل عنها فلم ينقلها في المستدرك والرواية مذكورة في رسالة معروفة: بفقه المجلسي (قدس سره)، مطبوعة في صفحة 29 ما هذا لفظه: ويستحب أن يزداد في التشهد ما نقله أبو بصير عن الصادق (عليه السلام) وهو: بسم الله وبالله والحمد لله وخير الأسماء كلها لله، أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يد الساعة، وأشهد أن ربي نعم الربّ، وأنّ محمداً نعم الرسول، وأن علياً نعم الوصيّ ونعم الإمام، اللهم صل على محمد وآل محمد وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته، الحمد لله رب العالمين(7). 18- السيد عبد الأعلى الموسوي السبزواري بسمه تعالى تستحب الشهادة الثالثة وقد أصبحت من شعائر الإمامية في أذانهم. عبد الأعلى الموسوي السبزواري 14 ذو القعدة 1410 هـ 19- السيد محمد الروحاني وتستحب الصلاة على محمّد وآل محمد عند ذكر اسمه الشريف، وإكمال الشهادتين بالشهادة لعلي (عليه السلام) بالولاية وإمرة المؤمنين في الأذان وغيره. منهاج الصالحين/ الجزء الأول 20- السيد علي السيستاني الشهادة الثالثة مكملة للشهادة الثانية ومستحبة في نفسها وان لم تكن جزءاً من الأذان والإقامة. المسائل المنتخبة: ص 115. 21- السيد محمد الحسيني الوحيدي بسم الله الرحمن الرحيم لا مانع من الشهادة بالولاية في الأذان، بقصد القربة المطلقة إلى الله تعالى، بل إنها من جملة الشعائر. ولا إشكال في قول: يا علي ونحوه من الأسماء المباركة للأئمة والأولياء (عليهم السّلام) بهدف الاستعانة بهم، وذلك لأنهم الوسائط والوسائل بين يدي الله سبحانه، وقد قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة)(8). والسلام على إخواننا المؤمنين 22- السيد محمد الحسيني الشيرازي بسم الله الرحمن الرحيم الشهادة لأمير المؤمنين (عليه السلام) (بالولاية) جزء من الأذان، و(قول) يا علي ونحوه لا إشكال فيه. محمد الشيرازي 23- السيد تقي الطباطبائي القمي بسمه تعالى إن الشهادة بولاية مولى الموالي الإمام علي (روحي وجسمي له الفداء) - بدافع التعبير عن الحب والإيمان به (عليه السلام) تعتبر من الأمور الحسنة والأفعال المستحبة. ومن موارد هذه الشهادة هو الأذان. أما الذين يستشكلون في التلفّظ بها في الأذان ويمنعون عنها فيمكن القول بأنهم لا يعلمون أن لا منافاة بين عدم القول بالجزئية في الأذان وبين استحبابها في الأذان والإقامة. هذا... وقد أصبحت الشهادة الثالثة - في الأذان والإقامة - شعاراً للشيعة وأتباع ذلك الإمام العظيم. كما إن الاستغاثة بالأولياء - مثل أن تقول: يا علي، يا عباس و ما شابه - والتوسل بالذوات المقدسة لا إشكال فيه أبداً. ومن الضروري أن لا يصغي الشيعة إلى الشبهات الباطلة. نسأل الله تعالى أن لا يفرّق بيننا وبين علي وأولاده (عليهم السلام) في الدنيا والآخرة. تقي الطباطبائي القمي 24- السيد محمد الشاهرودي جاء في رسالته العملية: توضيح المسائل: (اشهد أن علياً ولي الله ليس جزءً من الأذان والإقامة ولكنه يحسن الإتيان به بعد قول اشهد أن محمداً رسول الله بقصد القربة). 25- السيد البهشتي بسمه تعالى نعم يستحب ذلك (الشهادة الثالثة: اشهد أن علياً ولي الله) كما ذكرنا في الرسالة العملية وان لم تكن جزء منها. 5/1/1411 26- الشيخ الميرزا جواد التبريزي جاء في رسالته العملية: توضيح المسائل: (اشهد أن علياً ولي الله ليس جزءً من الأذان والإقامة ولكنه يحسن الإتيان به بعد قول اشهد أن محمداً رسول الله بقصد القربة). 27- الشيخ حسن علي مرواريد بسمه تعالى تعتبر الشهادة بالولاية شعاراً للشيعة. هذا ما صرّح به علماء الشيعة خلفاً عن سلف، ولا مانع من التلفظ بها في الأذان. كما أنه لا إشكال أبداًًًًً في قول: يا علي ويا أبا الفضل، بقصد الاستشفاع والاستعانة بأرواحهم المقدسة. حسن علي مرواريد 28- الشيخ محمد فاضل اللنكراني جاء في رسالته العملية: توضيح المسائل: (اشهد أن علياً ولي الله ليس جزءً من الأذان والإقامة ولكنه يحسن الإتيان به بعد قول اشهد أن محمداً رسول الله بقصد القربة). 29- الشيخ النوري الهمداني بسمه تعالى حيث أن الشهادة بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) أصبحت شعاراً للتشيّع، فذكرها لازم. حسين نوري همداني 30 - الشيخ يحيى النوري بسم الله الرحمن الرحيم إن الأقوى والأحوط إن كلمة (اشهد أن علياً ولي الله) والكلمات المشابهة لها هي جزء لا يترك من الأذان، استناداً إلى الأحاديث التي رواها سلمان الفارسي وأبو ذر وجابر بن عبد الله الأنصاري وغيرهم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله). كما أن التوسّل بالإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) والاستغاثة بسائر أولياء الله مثل أن تقول: يا علي، يا عباس، يا حسين، وغيرهم من أولياء الله ليس فقط يجوز ولا مانع منه بل إن القسم على الله بهؤلاء الطاهرين الصالحين - والتوسل إليه سبحانه بهؤلاء الوجهاء عنده والتشفع بهم لديه في كل دعاء - يستحب استحباباً مؤكّداً. نسأل الله تعالى أن يرفع ستائر الظلمة عن أسماع وأفئدة الغافلين عن حقوق أهل البيت المعصومين الطاهرين وان يتفضّل علينا بالمزيد من التوفيق. 31- السيد إبراهيم علم الهدى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا لدينه، والصلاة والسلام على محمّد وآله المعصومين، والتحية والسلام على إخواننا المؤمنين ورحمة الله وبركاته. أما بعد: الجواب على السؤال الأول: إنني أرى وأعتقد أن قول: (أشهد أن علياً ولي الله) في الكلام وفي الأذان بعد الشهادتين، أمر ضروري وفي محله، وذلك لان الشهادة الثالثة هي الجزء المكمل للإسلام والإيمان، وبها تقبل الفرائض الدينية. والصلاة - التي يعتبر الأذان نداءً ودعوة إليها - هي الفلاح وخير العمل إذا كانت مقرونة بالولاية، وبدونها تكون الصلاة مردودة ولا فائدة منها، تماماً كما لو كانت الصلاة فاقدة للإيمان بالتوحيد أو النبوة، فإنها - حينئذ - مردودة عند جميع المسلمين. والدليل على هذه الحقيقة هي الأحاديث الكثيرة التي تؤكّد وتصرّح على أن الإسلام بني على خمس: الصلاة والصيام والزكاة والحج والولاية وما نودي بشيء كما نودي بالولاية، وبها تقبل العبادات والطاعات (راجع كتاب وسائل الشيعة، الجزء الأول، الباب الأول، ففيه التفصيل حول هذا الموضوع). الجواب على السؤال الثاني: أن الاستغاثة بالنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) والأئمة المعصومين (عليهم السلام) بل وبالشهداء الذين قتلوا من اجل الدين، وبالصلحاء والعلماء... إن الاستغاثة معناها - في الحقيقة - التوسل والاستعانة والاستشفاع بهم، باعتبارهم أبواباً للرحمة ووسائل للألطاف الإلهية، فيطلب منهم الشفاعة والوساطة بين يدي الخالق العظيم كي يدرّ على عباده المذنبين بالعفو والرحمة. وعلى هذا الأساس فان قول: يا علي ويا عباس وأمثال ذلك أمر عقلي وشرعي في وقت واحد. هذا... ومن الضروري القيام بتلاوة الأدعية المعتبرة التي ورد فيها قول: يا محمد ويا علي... إلى آخر الأئمة (عليهم السلام) حتى تظهر شرعية هذا النوع من النداء والاستغاثة. رزقنا الله وإياكم العمل الصالح وهدانا وإياكم إلى الطريق المستقيم بمحمّد وآله المعصومين. وفي الختام: أوصيكم بالصبر والتحمل، وتجنب النزاع والاختلاف، لئلا تتعرض هذه النعمة الإلهية - وهي نعمة مذهب الشيعة - للخطر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد إبراهيم علم الهدى
|
|
1- راجع كلامه في من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 359 فانه قال: ان الغلاة والمفوّضة (لعنهم الله!!) ينكرون سهو النبي ويقولون لو جاز أن يسهو في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ، لأن الصلاة عليه فريضة كما ان التبليغ عليه فريضة... وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد يقول: أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي... 2- روضة المتقين ج 2 ص 245. 3- الأنوار النعمانية ج 1 ص 169. 4- كتاب نظام الفرائد في شرح القواعد ص 327. 5- ذخيرة العباد ص 77. 6- مجلة (نور علم) الصادرة من قم - إيران، العدد 4/ السنة الثالثة / الرقم المسلسل 48/ ربيع الأول 1409 هـ ق - مهر 1367 هـ ش - مقال (نجوم أمت) / تحت عنوان (آمال السيد). 7- القطرة من بحار مناقب النبي والعترة الجزء الأول الباب الثامن. 8- ولا يخفى ان الاستعانة بهم استعانة بالله تبارك وتعالى. |