|
|
|
أمير المؤمنين يمن بالشفاء على الشاعر القزويني! |
||
|
(يا علياً أراده الله في العرش عليا فما يقول العباد إن عيناً رأتك إشراقة الكون محال أن يعتريها سواد)
وذهبت في يوم السبت إلى عيادة الدكتور المذكور فوجدته مؤمناً وموالياً، إضافة إلى كونه طبيباً حاذقاً وقلت له إنني قد بعثت برقية إلى مولانا الإمام أمير المؤمنين وهو الطبيب الأعظم لكل أمراضنا فانظر ماذا ترى بعد هذين البيتين، وبدأ الدكتور الجليل بالفحص بالأجهزة الخاصة بالعيون وبعد أكثر من نصف ساعة قال إن برقية الإمام قد عملت عملها وأن عينك سالمة ولم أجد فيها أي تأثير للتمزق في الشرايين أو غيرها. وما كدت أصدق أنني شفيت حتى خرجت إلى خارج العيادة فوجدت أن البقع السوداء قد خف لونها في ذلك اليوم، وبعد ذلك بدأت تتلاشى نهائياً، وعادت عيني كما كانت سالمة والحمد لله. وبعد ليلتين تكاملت القصيدة التي ألقيتها في أكثر من حسينية ومسجد بمناسبة المولد الشريف لمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد جعلت مطلعها البيت الأول في تلكما البيتين وختامها البيت الثاني، وها هي القصيدة كاملة:
يـا عـلـياً إرادة الله في الـعـرش عـلياً فـما يقول العبادُ
|
||
|
مؤلفه أثبت فيه أن علماء الغرب تأثروا بفكر المرجع الأعلى صدور (دراسات في فكر الإمام الشيرازي) |
||
|
إذ أثبت مؤلف الكتاب وهو الدكتور إياد موسى محمود أستاذ علم الاجتماع في سسكس في لندن أن علماء الغرب ومفكريهم تأثروا بفكر المرجع الديني الأعلى الإمام الشيرازي وأخذوا من نظرياته، وقد ساق في هذا الخصوص جملة من البراهين والأدلة نقلها من كتب ودراسات وبحوث ومقالات لجمع من رواد الفكر في الغرب. يقع الكتاب - الذي عكف الدكتور محمود طوال ست سنوات على تأليفه - في 498 صفحة من القطع الكبير، وقد قسمه إلى عشرة فصول تتناول الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية في فكر الإمام الشيرازي (دام ظله العالي). والكتاب من إصدار هيئة خدام المهدي (عليه الصلاة والسلام) وهي هيئة تثقيفية إسلامية تطوعية هدفها تنمية المجتمع إيمانياً، ويطلب من مكتبة جنان الغدير في الكويت. حري ذكر أن الركائز الأساسية للفكر الشيرازي هي الإيمان بالشورى والحرية والتعددية والعدالة والمساواة والأخوة الإسلامية والسلم واللاعنف والأمة الواحدة والأخلاق الفاضلة والعدل والإحسان.
|
||
|
إصرار على الريادة في (الكربلائية)! |
||
|
وعلى مدى ثلاثة أيام هي الثالث والرابع والخامس من شعبان أحيت فرقة الثقلين المناسبات العظيمة بثلاث لوحات مسرحية، أولها قصيدة للعلامة السيد مرتضى القزويني مطلعها (قد سال قلبي في هواك قصيدا) وهي موجهة لسيد الشهداء (عليه الصلاة والسلام). وثانيها قصيدة لشاعر أهل البيت (عليهم السلام) السيد محمد رضا القزويني - الذي من عليه أمير المؤمنين عليه السلام بالشفاء - مطلعها (أبا الفضل يا من علم الفضل والإباء)، وثالث اللوحات كانت عبارة عن القصيدة التاريخية التي نظمها الفرزدق في مديح سيد الساجدين (صلوات الله عليه) في القصة المعروفة، والتي مطلعها (هذا الذي تعرف البطحاء وطأته). وقد أضيفت لمناسبة ميلاد قطب الإمكان صاحب العصر والزمان الإمام الحجة بن الحسن المهدي (عليه الصلاة والسلام) لوحة رابعة في ذكرى ميلاده الميمون في الخامس عشر من شعبان. وقد شارك في هذه الاحتفالات العلامة الخطيب الشيخ عبد الحميد المهاجر. يُشار إلى أن (الكربلائية) تأسست بتوجيهات الإمام الشيرازي (حفظه الله).
|
||