|
|
|
أحاديث قدسية.. وأقوال حسينية |
||
|
ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه. إما إنه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة وسيد شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين وأبوه أفضل منه وخير. فأقرئه السلام وبشره بأنه راية الهدى ومنار أوليائي وحفيظي وشهيدي على خلقي وخازن علمي وحجتي على أهل السماوات وأهل الأرضين والثقلين الجن والإنس. (حسب الظاهر يبدو الترائي كناية عن غاية الظهور العلمي، وحسن الصورة كناية عن ظهور صفات كماله تعالى له، وأما وضع اليد فهو كناية عن إفاضة الرحمة. والله العالم).
إني لم أبعث نبياً فأكملت أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصياً. وإني فضلتك على الأنبياء وفضلت وصيك على الأوصياء وأكرمتك بشبليك بعده وبسبطيك حسن وحسين. فجعلت حسناً معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه. وجعلت حسيناً خازن وحيي وأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة فهو أفضل من استشهد وأرفع الشهداء درجة. جعلت كلمتي التامة معه والحجة البالغة عنده بعترته أثيب وأعاقب.
من أقوال الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام). - قال (عليه السلام): من عرف حق أبويه الأفضلين محمد وعلي، وأطاعهما حق طاعته، قيل له تبجح، في أي الجنان حيث شئت. - وقال (عليه السلام): الزموا مودتنا أهل البيت فإن من لقى الله وهو يودنا دخل في شفاعتنا. - وقال (عليه السلام): ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة أو دمعت دمعة إلا بوأه الله بها في الجنة حقنا له. - وقال (عليه السلام): من أحبنا كان منا أهل البيت. فقيل: منكم أهل البيت؟ فقال: منا أهل البيت (حتى قالها ثلاثاً) ثم قال: أما سمعت قول العبد الصالح: فمن تبعني فإنه مني؟ - وقال (عليه السلام): إن قوماً عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار. وإن قوماً عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد. وإن قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة.
|
||