|
|
|
تماثل للشفاء من وعكة صحية المولى الإحقاقي يستقبل (المنبر) ويثني عليها |
||
|
من جهة أخرى تماثل بحمد الله سماحة المولى الحائري للشفاء بعدما ألمت به وعكة صحية أرقدته المستشقى في العشر الأوائل من ذي الحجة الفائت، وكان سماحته منذ فترة مضطراً إلى استخدام الكرسي المتحرك في تنقلاته إذ لم يعد قادرا على المشي حتى باستخدام عكازه. وقد عاده وفد من المجلة في مستشفى مبارك بمجرد العلم بالنبأ المؤسف. وهناك قال سماحته إلى الزملاء المحررين: (إن عمري (البالغ أكثر من مئة عام) لم يدم إلا ببركات دعاء المؤمنين). نسأل الله العلي القدير أن يمد في عمره الشريف المبارك وأن يحفظه حصنا حصيناً للإسلام. |
||
|
تحضيرات لإنتاج فيلم كارتوني عن الطف |
||
|
وستشارك نخبة من الممثلين المحليين إلى جانب عدد من الموهوبين المتطوعين في التمثيل، ومن المتوقع إنجاز تنفيذ الفيلم خلال سنة على الأرجح، وسيكون عندئذ الأول من نوعه. جدير ذكر أن المركز الإسلامي للإنتاج الفني والمسرحي يعد أول مركز متخصص في مجاله، وقد قام منذ إنشائه قبل سنتين بتقديم عرضين مسرحيين نالا استحسان جمهور عريض من الناس، وهما مسرحية (رحلة النور) التي عُرضت مرتين كان آخرها تزامناً مع عيد الفطر المبارك للعام قبل الفائت، و (رياح كربلاء) التي يُعاد عرضها هذه الأيام في القاعة المسرحية السينمائية لمكتبة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) العامة. والمركز هو إحدى المؤسسات التي تأسست بتوجيهات المرجع الديني الأعلى الإمام الشيرازي.
|
||
|
صفحة خاصة بقضايا الإمامية في (الوطن) قريباً |
||
|
والزميل عباس دشتي هو أحد المحررين القلائل الذين يحملون همّ إيصال منهج أهل البيت (عليهم السلام) وتراثهم إلى العالم، وقد قام في الفترة الأخيرة بعقد عدد كبير من الجلسات التشاورية والتنسيقية مع الرموز العلمائية وممثلي المرجعيات الدينية لإحاطتهم بمشروعه الجديد، إلى جوار مباحثاته مع عدد أولي الخبرة والكتاب والمهتمين بالعمل الإسلامي. وكان دشتي سباقاً دوماً إلى تغطية كثير من الفعاليات الإمامية صحافياً، كمناسبات مواليد ووفيات المعصومين (عليهم السلام) والاحتفالات والندوات والأنشطة الجارية في المساجد والحسينيات والهيئات والمؤسسات المختلفة، إلى جانب إعداده كل عام لصفحة حسينية في ذكرى عاشوراء المجيدة. و(المنبر) تتمنى للزميل الكريم أن يوفقه الله تعالى ويكتب لمشروعه النجاح، ولسعيه الأجر والثواب إن شاء الله. |
||
|
حدث غير مسبوق تحقق بجهود العلامة أكبر نظام القضاء الباكستاني يعتمد أوسع دورة فقهية إمامية رسمياً |
||
|
ونُقلت الزميلة مجلة (الرأي الآخر) التي تصدر عن مركز التثقيف الإسلامي في لندن أن رئيس جمهورية باكستان أعطى موافقته بعد أن تسلم دورة من قبل سماحة الشيخ أكبر خلال لقاءه الأخير به، وأكد لسماحة الشيخ أكبر: (إنني للمرة الأولى اطلع على دورة فقهية قضائية موافقة للفقه الشيعي الإمامي وباللغة الأوردية وبهذا البحث والتحقيق العميق). والمفيد ذكره أن الدورة الفقهية القضائية هي جزء من الموسوعة الفقهية التي تضم (150) مجلداً لسماحة الإمام الشيرازي، والتي قام بترجمتها الراحل سماحة آية الله الشيخ اختر عباس نجفي (رحمه الله) وكانت موضع تقدير المجامع العلمية. هذا ويذكر أن هذه الدورة الفقهية قد تم ترجمتها في عهد الرئيس الباكستاني الأسبق ضياء الحق، وحينها شكل هيئة إسلامية وطلب من الزعماء الدينيين من كل المذاهب الإسلامية تعيين قضاة فيها لمطابقة القوانين الصادرة مع الشريعة الإسلامية، وقد تفرغ من الجانب الشيعي الإمامي سماحة العلامة اختر عباس نجفي مؤسس أكبر حوزة علمية في باكستان باسم (جامعة المنتظر) (عليه السلام) لترجمة الدورة الفقهية لسماحة السيد محمد الشيرازي حيث أتم ترجمة فقه القضاء والشهادات والحدود والديات والقصاص، لكن الأمر مع المجلس الذي شكله الرئيس الباكستاني لم يستمر طويلاً لغياب ضياء الحق في حادث تفجير طائراته. هذا وتم الاعتراف بهذه الدورة بصورة رسمية وحفظها في المكتبات الحكومية والجامعات، وهي تدرس الآن في عدد من الكليات والمدارس الإسلامية. وتعتبر (إسلامي نظريات كنسل) أعلى جهة قانونية في البلاد تضم عشرين فقيهاً مهمتهم الإشراف على القوانين واللوائح الباكستانية ومدى مطابقتها للشريعة الإسلامية، والعلامة الشيخ محمد حسين أكبر هو الوحيد الذي يمثل الشيعة الإمامية في هذا المجلس، وهو يسعى بإخلاص لاستحصال حقوق الشيعة الإمامية في باكستان.
|
||
|
آية الله السيد الرضا الشيرازي يزور (خدام المهدي) |
||
|
وفي لقاء دام قرابة الساعتين، عبر سماحة السيد عن سعادته بالجهود التي تبذلها الهيئة في سبيل استصلاح المجتمع وتنميته إيمانياً، مسدياً في هذا الصدد عدداً من التوجيهات والنصائح التي تكفل استمرارية هذه الجهود ونجاحها. وقد ركز جنابه على أهمية مواصلة الدرب والتحلي بالأخلاق الحسنة وقيمة الصبر، فضلاً عن التخطيط السليم وبعد النظر واستيعاب المتغيرات الاجتماعية المحيطة حتى تكون جهود العاملين بمستوى التحديات. وقد انتهز الزملاء الأعضاء فرصة محضره الشريف في مكتب الهيئة الاستشارية في كثير من البرامج والخطط التي ترمي الهيئة تنفيذها، وكان لافتاً اهتمام سماحته بالمشروع الذي طرحه العضو الدكتور فاضل فرج للتبليغ في فرنسا. إذ أشار جنابه إلى أن ثمة نقصاً شديداً في الدور التبليغي في بلاد الغرب، وأن على العاملين وحملة الفكر الإسلامي سد هذا النقص قدر المستطاع. وفي نهاية اللقاء توجه الزملاء الأعضاء بالشكر والتقدير إلى سماحة السيد لهذه البادرة واللفتة الكريمة التي تنم عن مدى اهتمامه البليغ بالعاملين في الحقل الإسلامي والتنويري.
|
||