الفهرس

   

الصفحة الرئيسية

 

 

أقوال نبوية

 


دخل رجل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) اسمه مجاشع فقال: يا رسول الله كيف الطريق إلى معرفة الحق؟

فقال (صلى الله عليه وآله): معرفة النفس.

قال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى موافقة الحق؟

فقال (صلى الله عليه وآله): مخالفة النفس.

قال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى رضا الحق؟

فقال (صلى الله عليه وآله): سخط النفس.

قال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى وصل الحق؟

فقال (صلى الله عليه وآله): هجر النفس.

قال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى طاعة الحق؟

فقال (صلى الله عليه وآله): عصيان النفس.

قال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى ذكر الحق؟

فقال (صلى الله عليه وآله): نسيان النفس.

قال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى قرب الحق؟

فقال (صلى الله عليه وآله): التباعد عن النفس.

قال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى أنس الحق؟

فقال (صلى الله عليه وآله): الوحشة من النفس.

قال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى ذلك؟

فقال (صلى الله عليه وآله): الاستعانة بالحق على النفس.

وقال (صلى الله عليه وآله): إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة.

وقال (صلى الله عليه وآله): ألا أخبركم بأشبهكم بي؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال (صلى الله عليه وآله): أحسنكم أخلاقاً، وألينكم كنفاً، وأبركم بقرابته، وأشدكم حباً لإخوانه في دينه، وأصبركم على الحق، وأكظمكم للغيظ، وأحسنكم عفواً، وأشدكم من نفسه إنصافاً في الرضا والغضب.

وقال (صلى الله عليه وآله): نحن الشجرة الطيبة، والعروة الوثقى، ومحبونا ورقها، فمن أراد الدخول إلى الجنة فليستمسك بغصن من أغصانها.

وقال (صلى الله عليه وآله): سراج المؤمن معرفة حقنا، وأشد العمى من عمي عن فضلنا، وكفى به من عمي عن أمر نبي الله.

وقال (صلى الله عليه وآله): إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام.

وقال (صلى الله عليه وآله): سائلوا العلماء وخاطبوا الحكماء وجالسوا الفقراء، وقال: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة وأفضل دينكم الورع.