الفهرس

   

الصفحة الرئيسية

 

 

سماحة السيد المرتضى الشيرازي يزور (خدام المهدي ع)

 


استقبل أعضاء (هيئة خدام المهدي) عليه السلام سماحة آية الله السيد المرتضى الشيرازي (دام ظله) في زيارته التي قام بها مشكوراً إلى مكتب الهيئة، واطلع سماحته فيها على نشاطات الهيئة المتعددة وأعمالها المختلفة في الساحة الإسلامية. وقد حظي الأعضاء بشرف الاستماع إلى كلمة توجيهية ألقاها سماحته حول (المنبر) التي تعد المجلة الأولى من نوعها على مستوى الساحة الإمامية في البلاد. وتركزت الكلمة على أهمية مواصلة الدرب بالإصرار والعزيمة الإيمانية مع تكثيف الجهود (حيث لا ينبغي للمؤمن العامل أن يكل أو يمل أو يرضى بما تحقق، بل أن يسعى دوماً إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في سبيل الدعوة إلى الله وهداية الناس إلى نور أهل البيت عليهم السلام).

وقد أكبر جناب السيد جهود الأعضاء وخاصة أولئك المسؤولين عن (المنبر) حيث تكون النار بإذن الله وإعلاء لراية سيد الشهداء (عليه السلام) برداً وسلاماً على جموع الموالين كما كانت لنبي الله إبراهيم (عليه السلام)، غير أنه عبّر عن اعتقاده بأن في إمكانهم زيادة هذه الجهود وتحقيق المزيد وإن كان ذلك على حساب راحتهم، آتياً في هذا الصدد على ذكر قصة من حياة المفكر الإسلامي الكبير آية الله الشهيد الإمام السيد حسن الشيرازي (قدس سره) الذي كان لا ينام في اليوم الواحد إلا في حدود ساعتين إلى أربع ساعات إيثاراً منه للعمل، حتى أنه (رحمه الله) كان يغيب عن الوعي أحياناً بسبب شدة التعب والإرهاق.

وفي ختام اللقاء تقدم الأعضاء بجزيل الشكر إلى سماحته لهذه البادرة التي عكست عمق اهتمامه بالعاملين في الحقل الإسلامي، معبّرين له عن اعتزازهم بهذه الزيارة وافتخارهم بها، آملين من سماحته تكرارها لما لها من دور في شد أزرهم وعزيمتهم.

   

تطور نوعي في إقامة الشعائر الحسينية  

 


في ما يعتبر زيادة ملحوظة كماً ونوعاً؛ أحيت الأوساط الإيمانية في الكويت ذكرى استشهاد أبي عبد الله الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) بإقامة مختلف الشعائر الحسينية التي نالت تفاعلاً واسعاً من قبل جموع المؤمنين، وهو الأمر الذي فسّره مراقبون على أنه مثل ظاهرة تأييد جماهيرية مطردة.

وكان لافتاً في موسم محرم الحرام لهذا العام خروج مواكب التطبير وشج الرؤوس في ذكرى عاشوراء والأربعين إلى الشوارع العامة، إذ انطلقت ثلاثة مواكب من مناطق متفرقة في أحياء منطقة السالمية أحدها للأفغانيين وثانيها للإيرانيين وثالثها للكويتيين متوجهة إلى حسينية بن نخي حيث أقيمت مراسم اللطم والتطبير والتشابيه. هذا إلى جوار عادة حسينية الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) الكربلائية في تنظيم مراسم التطبير في يوم العاشر، وكذلك الأمر بالنسبة إلى حسينية آل بوحمد في يوم الأربعين. كما أحيت مجموعة من المؤمنين الباكستانيين وللسنة الثالثة على التوالي شعيرة السير على الجمر الملتهب في ذكرى أربعين سيد الشهداء (عليه السلام).

وقد انفردت صحيفة (الوطن) المحلية بنشر خبر إقامة مراسم شج الرؤوس بجهود الزميل عباس دشتي. وسجّل هذا الموسم أيضاً ضمور النشرات والبيانات المناهضة للشعائر، وكان واضحاً امتناع الجهات التي تصدرها هذا العام عن إثارة الأمر نظراً للتأييد الجماهيري التي حظيت به مختلف الشعائر الحسينية التي تعد إحدى أهم المفردات الحضارية للحفاظ على الدين الإسلامي ومذهب أهل البيت (عليهم السلام).

وعلى الجانب الآخر طرأت زيادة ملحوظة في كم الجهد الإعلامي الذي بذلته أوساط المؤمنين لترويج الشعائر، ومن ذلك ظهور نشرة (حيدر) التي أسهمت إسهاماً بالغاً في بيان أهمية الشعائر الحسينية ووجهها المشرق الأصيل، وقد لاقت هذه النشرة استحساناً واسعاً من قبل مختلف الأوساط. إلى ذلك أحصت نشرة (أنصار الحسين عليه السلام) قائمة تحوي فتاوى أكثر من 270 مرجع تقليد باستحباب التطبير ورجحان الشعائر الحسينية، الأمر الذي أوقع الأطراف المناهضة في مأزق حرج حيث لا يجرؤ أحد على الرد عليهم لأنه يكون عندئذ بمثابة الراد على الإمام الغائب (عجل الله تعالى فرجه الشريف) إذ يقول: (إنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله).

 

   

أول قناة فضائية تحمل رسالة أهل البيت (ع)  

حساب بنكي للمتبرعين لصالح (قناة الرشاد)

 


بات في إمكان المؤمنين الذين يرغبون في التبرع لصالح قناة (الرشاد) الإسلامية التي تعتبر أول قناة فضائية تتبنى منهج أهل البيت (عليهم السلام) استقطاع جزء من رواتبهم شهرياً لتتحول إلى حساب بنكي خاص بالقناة، وهو الأمر الذي سيساعد في إتمام رسالتها إن شاء الله تعالى.

وقناة (الرشاد) التي سعى في إقامتها سماحة العلامة الخطيب الكبير الشيخ عبد الحميد المهاجر انطلقت منذ سنتين من لندن، وساهمت في نشر وبث وحي أهل البيت (عليهم السلام) في أرجاء المعمورة. وقد حظيت بتفاعل واسع من مختلف أنحاء الكرة الأرضية، خاصة من أولئك الذين انعدمت فرص تعرّفهم على مذهب الأطهار من آل محمد (عليهم الصلاة والسلام). وقد بدأ بث القناة في شهر محرم الحرام عام 1419 هـ حيث تركز البث على محاضرات العلامة المهاجر، ثم عاودت القناة بثها في شهر رمضان المبارك ثم شهر محرم إلى أن توقفت بفعل الصعوبات المالية.

علماً بأن الجماهير التي كانت تتابع القناة والمتعطشة لمعرفة مزيد من علوم وتراث أهل البيت (عليهم السلام) أصيبت بخيبة أمل نتيجة هذا التوقف القسري.

ويمكن للمتبرعين من المؤمنين التوجه إلى إحدى فروع بنك الكويت الوطني لتنفيذ أمر تحويل دائم لصالح الحساب البنكي رقم: 0042708270101 - السالمية، باسم الشيخ عبد الحميد المهاجر. ولمزيد من الاستفسار يمكن مراجعة إدارة حسينية آل ياسين (عليهم السلام).

 

   

نجاح الضغوطات على (البلدي) في فك الطوق عن المساجد  

 


علمت (المنبر) من مصادر خاصة ذات إطلاع، أن الضغوطات التي مورست على بعض أعضاء المجلس البلدي أثمرت عن فك الطوق الذي كان مفروضاً على بناء المساجد الخاصة بأتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام. حيث وافقت اللجنة الفنية التابعة للمجلس على تخصيص موقعين لمسجدين في منطقة القرين أحدهما يقع في (العدّان) والآخر في (مبارك الكبير)، وتوقعت المصادر أن يوافق المجلس البلدي على توصية اللجنة، وكذلك على تخصيص موقع لمسجد جعفري في منطقة الرقة.

ورأت المصادر أن مبادرة النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر في اللقاء مع أعضاء البلدي كان لها الدور الرئيسي في تمرير مشاريع بناء المساجد بناء على توجهات عليا من القيادة السياسية بتخصيص مسجد واحد للإمامية على الأقل في كل منطقة جديدة.

جدير ذكر أن عرقلة (البلدي) في إحدى جلساته مشروع بناء مسجد في منطقة القرين أثار اعتراضات واسعة من مختلف الأطراف التي استنكرت هذا التوجه الذي يمزق الوحدة الوطنية، وكان العضو خليفة الخرافي قد انتقد ذلك بشدة في كلمته في الجلسة ذاتها إذ قال: (سمحتم للمسيحيين ببناء كنائسهم بحرية وتقفون أمام إخوانكم الشيعة الرامين إلى بناء بيوت الله؟!).