|
|
|
|
|
ابتعدوا عن هذه المواضيع رسالة من: عبير الموسوي |
||
|
السادة المشرفين والقائمين على إصدار مجلة المنبر السلام عليكم، أما بعد: إنني إحدى المشتركات بمجلتكم، والتي كنت آمل أن أجد فيها ما يروي ظمئي من التزود من معارف أهل البيت (عليهم السلام) وتعريف الناس وتبصيرهم بأحقية هذا المذهب بالاتباع عن غيره من المذاهب كما كنت آمل أن أجد فيه استعراضاً لسير المعصومين والدروس المستفادة من حياتهم، وكنت آمل أن تكون وسيلة لتحقيق الوحدة بين مختلف التيارات الشيعية ولكن ما وجدته في هذه المجلة خيب آمالي وظنوني! فنحن نقرأ في نفس المقالة التي يكون عنوانها (الوحدة) كلمات تزيد التشتت والتفرقة بين الشيعة.. فهذا التعدي الصريح والواضح للمراجع وعدم مراعاة أن هذه المجلة يقرؤها الشيعة على مختلف توجهاتهم مما ينفر القارئ من المجلة وأخذ انطباع سيء عن أتباع المرجع السيد الشيرازي بأنهم أهل تفرقة ولا يحترمون المراجع الآخرين.. ففي العدد التجريبي (مقالة بعنوان: أي معنى للوحدة؟) والعدد الأول (مقالة بعنوان: الحزبية والوعي الديني) لمست تعدياً واضحاً على سماحة ولي أمر المسلمين السيد علي الخامنئي (دام ظله العالي) وكان الأجدر بكم أن تحترموا آراءه وتحترموا شخصه ولا تتعرضوا له بهذه الطريقة فهو عالم مجتهد له وجهة نظره فيما يفتي به ولكم ما ترون (لكم دينكم ولي دين).. والساحة الإسلامية مليئة بالمواضيع الجديرة بالنقاش والتي تمثل عامل وحدة بين الشيعة على اختلاف مدارسهم.. فالأجدر بكم أن تبتعدوا عن مثل هذه المواضيع والقضايا التي تفرق الشيعة وأن تنتقوا ما يعرض في مجلتكم انتقاءً جيداً حتى تكون هذه المجلة منبراً يلتف حوله الشيعة جميعاً وحتى لا تخسروا مشتركيكم.. حيث أنني لا أخفي عليكم أنني كنت أنوي الاتصال بكم لإيقاف اشتراكي بهذه المجلة، ولكنني سأصبر وأرى إن كان سيطرأ تحسن أم لا؟ ولكم مني جزيل الشكر وإن كان عندكم ملاحظة على ما قلت فأرجو الرد علي. ولكم الشكر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن رئاسة تحرير (المنبر) تود أن تؤكد أنها تتبنى سياسة الباب المفتوح في عرض مختلف وجهات النظر حتى وإن كانت تتباين مع السياسة العامة لها، والمقالة محل اعتراضكم منشورة في صفحات الرأي التي لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر (المنبر) كما سبق بيانه، لذا فإن من اللازم أخذ ذلك في الاعتبار. وإن كنتم ترون المقالتين المشار إليهما تعدياً، فإن كثيرين لا يعتبرونهما كذلك، بل يعتبرونهما مصداقاً للنقد الإيجابي البناء الهادف إلى تقويم الإعوجاج. وكما للكاتبين الحق في عرض وجهة نظرهما، فإن لكم الحق بانتقادهما والتعبير عن آرائكم، والتعددية - التي هي إحدى مرتكزات السياسة العامة للمنبر - تفرض علينا نشر كلا الرأيين في مساحة حرة ليكون القارئ الحكم. فإن كان لكم رد على ما أورده كاتبا المقالتين فتفضلوا بإرساله ونحن ملتزمون بنشره. إن هذه السياسة الإعلامية أثبتت نجاحها، ففي عالم يتجه نحو رفع الحواجز أمام الرأي، لا ينبغي لنا كمؤمنين بالمنهج الإسلامي الإمامي العظيم أن نصادر الرأي أو الرأي الآخر وحق الأفراد في التعبير عن آرائهم بحرية تامة. وقد كان هذا هو منهج أمير المؤمنين (عليه السلام)، إذ يذكر التاريخ أنه سكت عن الخوارج الذين كانوا في موقع المعارضة السياسية، بل سمح لهم بالتعبئة ضد الحكم، حتى أنهم نصبوا منبراً أمام سكن الإمام (صلوات الله عليه) فقط لشتمه وسبه - والعياذ بالله - ومع ذلك فقد ضرب (سلام الله عليه) أروع أمثلة التسامح والتعددية. إن الجواب عليكم، أن تتقبلوا الرأي المخالف مع احتفاظكم بحقكم في نقضه، وهذا ما سنرحب به لأنه يثري النقاش ويبلور الأفكار ونحن أحوج ما نكون إلى ذلك بدلاً من العزلة التي توسع الهوة في ما بيننا. إننا كمؤمنين لابد لنا من أن نختلف لأن الاختلاف سنة الحياة، تبعاً لاختلاف العقليات والأفكار والمنابع الثقافية والأذواق، لكننا يجب أن نتقن فن الاختلاف عبر الحوار العقلائي الهادف. والأفضل أن يرى الآخرون كيف أننا ننتقد أنفسنا بأنفسنا على صفحات مجلتنا. يبقى أن نؤكد أن (المنبر) تتبنى الركائز الحضارية الشيرازية لأنها ترى فيها مشروع إنقاذ متكامل للمسلمين، غير أن هذا المنهج الفكري هو ذاته الذي يفرض علينا نشر انتقادكم ومختلف صنوف الآراء. وهذا هو ما أعطى صورة مشرقة عن أتباع الإمام الشيرازي (مد ظله الوارف)، فإنكم لو بحثتم ونقبتم لوجدتهم أنهم في مؤسساتهم ومراكزهم وأدواتهم الإعلامية؛ الأكثر انفتاحاً على مختلف الأطراف، وذلك يعود إلى تربية الإمام (دام ظله) وأسلوبه ومنهجه. ولنا هنا أن نسألكم وأنتم إن شاء الله منصفون: هل تجدون مجلة إسلامية أخرى مستعدة لنشر انتقادكم شديد اللهجة هذا على صفحاتها؟ فقد كان بإمكاننا تجاهل هذه الرسالة الواردة منكم، لكننا لإيماننا بمبادئنا آلينا إلا نشرها ليكون القارئ على بينة، ولأننا لا نؤمن بسياسة التغييب أبداً. إن هذا المنهج الذي نتبعه، هو ما دفع عدداً غير متوقع من إخواننا أبناء العامة إلى الاشتراك في (المنبر) ومتابعتها أولاً بأول، ولعل هذا يبدو غريباً لكنها الحقيقة، حيث أنهم وجدوا فيها مجلة متزنة ذات رسالة تؤمن بحرية التعبير وحق الرأي.
|
||
|
إلى السادة العاملين في مجلة المنبر المحترمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إني أهنئكم نيابة عن إخوتي وأفراد أسرتي على هذا الإنجاز الثقافي العظيم لنشر الوعي الثقافي الديني، وأتمنى لمجلتكم التوفيق والنجاح والتقدم.
في أسرتنا بدأنا بعمل مجلة مصغرة نصف شهرية تنشر داخل البيت وتسمى (الكوثر) ويطلع عليها أفراد أسرتي، وتعمل وتكتب بواسطة أيدينا وليس باستعمال الحاسب الآلي، وقد عرضنا المجلة على بعض علماء الدين والخطباء والأصدقاء وقد أعطونا الدعم المعنوي للاستمرار، ونحن بدأنا بإصدار حوالي أربعة أعداد وإن شاء الله نستمر بهذه المجلة ونرفق لكم بعض الأعداء الملونة. وفي الختام نود أن نوضح أن هذا الاقتراح ربما ينال رضاكم أو لا، ونتمنى لكم ولمجلتكم أن تنتشر في جميع الدول وعسى الله أن يوفقكم للاستمرار في هذا العطاء الطيب والله ولي التوفيق. إخوانكم الصغار: نور وزينب وزهراء وعلي نبيل الحجاج. المنبر: تحييكم أيها الزملاء الكرام على هذه الجهود المباركة. بارك الله فيكم وأكثر من أمثالكم.
|
||
|
-
الأخ محمد حمزة البلوشي بالكويت
-
الأخ عبد الله قائد الدمني باليمن
-
الأخ إسماعيل حسن نجفي بالسويد
-
الأخت غدير
-
الأخوة الكرام في منتدى اللغة العربية بمشهد
-
الأخ باهر عز الدين عبد اللطيف بمصر
|
||