|
|
|
|
|
مشاركة |
||
|
الشاب الأول: أنا بصراحة لا أستطيع العيش دون فتيات، ولا تقل لي تزوج، لأني لو فعلت.. سأكون مقيداً بواحدة.. إنما العلاقات تتيح لي فرصة التعرف على من أشاء.. وما ألذ الحال لو خرجت أمام عينيك فتاة جميلة وتلاحقها... العائد: لماذا نحن ضعفاء أمام فتيات - مهما فعلن ليصبحن جميلات - فجمالهن مؤقت، فهذه الفتاة تكبر وتعجز ويصبح شكلها قبيحاً، وتصبح طعاماً للديدان! فلماذا لا نضعف أمام ملكة جمال يدوم طول عمرها.. وهي باقية لا تموت - لا يقبّح شكلها.. إنما كل يوم تكون أجمل.. كل لحظة نرى منها المفاجآت.. وهي من الحور العين، فإذا تبسّمت تخرج أنوار من ثغرها على جميع أهل الجنة.. فيسأل أهل الجنة: هل الله أطل علينا؟! فيقال لهم: لا، إنما هذه أنوار خرجت من أسنان حورية تبسّمت لزوجها. ومر على ذاكرتي حديث يقول: من رأى امرأة وأعجبه جمالها وأغمض عينيه رزقه الله حورية أفضل منها) فما رأيك؟! تدخل الشاب الثاني قائلاً: أتريد أن نظل طول عمرنا محورمين من اللذات؟! ننتظر يوم القيامة؟ العائد: أنجد الصعوبة في منع أنفسنا طول عمرنا الذي هو بحدود عشرين عاماً.. أو خمسين.. أو حتى مئة.. ولا نجدها في نار لا تنطفئ أبداً؟! ثم لماذا تمنع نفسك؟! تزوج وتمتع كما تشاء. عاود الشاب الثاني فقال: نحترق بالنار.. ثم يدخلنا الله الجنة.. لأننا من شيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام). العائد: صحيح أن شيعة علي (عليه السلام) لا يدخلون نار القيامة لكنهم يحترقون بنار البرزخ، هذا العالم الذي يعادل مقدار يوم واحد منه خمسين ألف سنة!! يعذبون بالقبر.. يعذبون بسكرات الموت.. وهل هذا يُستهان به؟! ألهذا الجلد الرقيق صبر على النار؟! إنك لا تستطيع الصبر على نار الدنيا.. فما بالك بنار الآخرة العظيمة.. حيث لا توجد لها مراكز إخماد إلا توبتك في الدنيا.. الشاب الثالث: نحن أمام مغريات كثيرة.. أمامنا قنوات خاصة للرقص ولعرض الأزياء.. الفتيات أمامنا في كل مكان. وكل منهن عارضة كاملة لكل شيء.. خصصت لنا قنوات حب، جُمعت لنا أجهزة لكشف الحب.. حتى أيامنا أخذت للحب.. وسمي يوم مقدس بعيد الحب Valantainday لم يقف الأمر عند هذا الحد إنما بدأت البنات تلاحقنا.. بل يتوسلن لطلب أرقامنا.. أنتركهن يذهبن هباء.. ولا نتمتع بهن؟! العائد: ما قيمة لذة بعدها النار؟! وبفرض أنك مشيت في هذا الدرب.. لاحظ أن كل شيء تحاول وتتعب للوصول إليه.. نجده حين الوصول... لا شيء.. فما فائدة تلك الدروب القذرة واللذة الزائفة؟! الشاب الرابع: نحن شباب نحب أن نتمتع في هذه الدنيا. العائد: هذا هو خطأ مجتمعنا... أفهمنا أنه من حق الشباب أن يعيش ويتلذذ ويعمل ما يريد وإن كان محرّماً.. وهذا خلاف المفترض.. حيث إن الشاب رقيق القلب طاهر النية.. يجب أن لا يلوث روحه بالمعاصي.. حتى إذا مات يزف إلى الجنة عريساً.. أحبائي نحن في هذه الدنيا.. نجري سريعاً.. سريعاً في شارع طويل تحته نار ونهايته الجنة. وهذا الطريق مليء بأفاعي سامة.. وهي الفتيات غير المحارم.. إذا اقتربت منها لدغتك ورمتك إلى النار. وإن حصنت نفسك منها بتقوى الله تصل إلى الجنة ويعطيك الله حور الجنة.. تكون باستقبالك إذا وصلت إلى بوابتها.. وتدور معك بين غرفاتها.. تلاعبك.. تلاطفك وتلبي ما تريد.. فما رأيكم.. بملكة الجمال التي أحاول الوصول إليها؟! العائد |
||