الفهرس

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الشاعر الأديب الذي حلّق بالمؤمنين إلى سماء المعصومين عليهم السلام
جابر الكاظمي: أنا في صراع دائم مع القافية.. والحسين (عليه السلام) هو من ينصرني عليها!

 


أجرى اللقاء: عصام الموسوي

لطالما ترنم بأشعاره عشاق أهل البيت (صلوات الله عليهم)، ولطالما مست كلماته شغاف قلوبهم.. فأشجتهم.. وأعادتهم لأطياف ذكرى الحسين (عليه السلام)، وحلقت بهم ليقفوا على شفى الفاجعة.. ويعيدون قسم الولاء لأهل العصمة.

إنه الشاعر الأديب (جابر الكاظمي) الذي صارع القافية والمفردات ليخلق عالماً قائماً بحب الحسين وآله الأطهار (عليهم السلام).. فانطلق ليروي تاريخ عزمهم.. مجدهم.. وحريتهم.. وليصهر أرواح الموالين بمبادئهم السامية.

إن الشعر بالنسبة له.. ليس مجرد بحور وقافية.. إنما رسالة يحملها سفير الإمام لكل البرايا.. فيجعلهم يقتربون أكثر من قادتهم.. إن الشعر هو الذي يحول الطواغيت إلى هباء.. وهو الذي يسخر الكلمات.. لتستحيل إلى نبضات في قلوب العشاق.. وتلهب بهم حماس الولاء.. والولاية فلا نضب هذا الخضم.. ولتتآزر القافية والمفردات والمشاعر والأفكار في خدمة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) ولتذكي في الأجيال عزم المسير.. في دروب أنوار الملكوت.. وأسرار اللاهوت، وفيما يلي نص لقائنا بالشاعر الكاظمي:

- المنبر: لطالما مست قصائدكم قلوب الموالين.. ولطالما كان لها الأثر العظيم في إحياء ذكرى أهل البيت (عليهم السلام).. فهل تحدثونا عن بدايتكم الشعرية؟

كنت في محاولة لأصبح شاعراً فكنت أسمع قصائد الشعراء المستجدين وفكرت في كوني أستطيع كتابة الشعر مثلهم، فانكببت على الكتب التي تتحدث عن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) سواء مأساوياً أو ثقافياً، فقرأت كمية كبيرة من الكتب لأكون متسلحاً ثقافياً ولتكون القصيدة الحسينية التي أنوي نظمها بالمستوى المطلوب، وبلا فخر فلقد لحظت أن القصائد المطبوعة في الجزء الأول من الديوان لا تقل عن القصائد المطبوعة في الجزء الثاني عشر وبهذا تبينت أن قوة الشعر عندي هي ذاتها قبل 25 عاماً طبقاً مع ازدياد الخبرة.

- المنبر: ماذا عن أول قصيدة؟!

القصيدة الحسينية الأولى مطبوعة في الجزء الرابع سنة 1974 م، لكني أعتبر الأولى هي (صار الوداع)، وأطول قصيدة استغرقت مني 12 ساعة من الوقت لكتابتها.

- المنبر: وما هي أعز قصيدة لديك والتي تجسدت فيك وجدانياً؟

أعز قصيدة لديّ هي قصيدة (يا صاحب الرأس الذي فوق القنا مرفوع) إنها القصيدة الوحيدة التي تكلمت فيها مع الإمام الحسين (عليه السلام)، بدأت معه (عليه السلام) بقولي (يا صاحب الرأس) فلقد بدأت معه بالقياس الطولي إلى أن أقول له (يا من عليك الله قد سلم في الآفاق.. تلك دماء منك في دوائر الأشفاق). كتبت القصيدة في سنة 96 أو 1997، وكلمت أخي الملا باسم فأعطاني الطور الذي ستلحن فيه القصيدة وقد أعجبني وكنت قد هيأت نفسي أثناء كتابتها للسلام على الحسين (صلوات الله عليه)، لأننا نستهل استقبال شهر محرم بالسلام على صاحب المناسبة، لذا فقد حاولت المحافظة على السكون التام للنفس أثناء كتابتي القصيدة رغم ضجيج أطفال العائلة حولي.. حيث أني لم أشعر بتحركاتهم، وكأنني في نفسي أحلق وأجلس من مكان لآخر، ولما اكملتها.. عرضتها على أحد الخطباء فقال لي: لقد كتبت قصيدة رائعة عن الإمام الحسين (عليه السلام). فهي أعز قصائدي لأنني كتبتها في حالة أشبه ما تكون بالسفر مع الإمام الحسين، رغم فداحة الصور إلا أن الجمال يغلب عليها أكثر من الحزن.

- المنبر: ما المحطات التي أثرت بكم تأثيراً بالغاً سواء في حياتكم الشخصية أو الشعرية؟

في الحقيقة لكون حياتي الشخصية والشعرية متمازجتان لا انفصال بينهما، فالشعر مرافقي في كل لحظة، وأكثر ما يؤثر بي سفري إلى النجوم، فلطالما كتبت عنها - تلك العوالم الغيبية - وهذا قبل صلاة الفجر، وكثيراً ما كنت أسافر إلى النجوم ومعها، وأحياناً أضعها في جانبي وأكتب. أعتبر الليل محطة من محطات حياتي المهمة.. وأنا أعشقه، ربما لأن عتمة الليل تغيّب عن ناظريَّ وجوهاً كثيرة أكره مشاهدتها، والليل يستر الكثير من الأشياء التي لا نطيق مشاهدتها وبذات الوقت يكشف لنا جمال لآلئه.. مثل النجوم والقمر اللذان لا يظهران إلا بالعتمة، إن الآخرين يطلقون على الليل اسم الموحش.. أما أنا فأحبذ اسم المؤنس. من المحطات الأخرى المهمة في حياتي هم الناس الذين حملوا النفوس الطاهرة الشفافة، وأحياناً أستخدم المفردات والصور لكلامهم العالي في الشعر، هؤلاء تدفعهم براءتهم للتحدث بصورة شعرية ملأى بالوصف الجميل.

- المنبر: هل تعرضتم للانتقاد؟

لقد تعرضت للكثير من الانتقادات في غيابي.. لعلها غزارة الإنتاج.. تصنع التساؤلات لدى الناس ولا أعرف الأسباب إنما يصلني كلام مفاده أني تعرضت للانتقاد، واحتراماً للأخوة والصداقة.. لا أعرف الناقد ولا كيفية النقد، لكني أعرف أنه ثمة قضايا تشبه قول المتنبي (أنام ملء جفوني عن شواردها) وكثير من الأحياء أثناء سهري أتغزل بنجمة ما فأتعرض للانتقاد، أو مثلاً تؤخذ إحدى قصائدي التي كتبتها قبل 10 سنوات وأنا لا أتذكرها، وتطرح على طاولة الانتقاد سواء أكان النقد بناءً أو هداماً.

- المنبر: ما الظروف التي مرت بكم في الكاظمية و هجرتكم منها؟

في سنة 1975 مُنعت الشعائر الحسينية لأن النظام الجائر في العراق يعمل ضد مسيرة الحسين (عليه السلام) وصار نظم القصيدة أمراً بالغ الصعوبة كأن تطرحها كقصيدة ضمن دائرة الآداب، لأن القصيدة آنذاك أشبه بمنشور سياسي، أو التفكير بكتابة قصيدة دينية للأجر والثواب، ومن فترة لأخرى كانت تظهر كمية هائلة من القصائد، وفي عام (1980 م) حدثت لي مشكلة مع النظام الجائر واضطررت للهجرة إلى سورية وبقيت فيها عامين ثم رحلت إلى إيران حيث كنت أقدم برنامج (نادي الشعر الشعبي) منذ عام (1982 إلى 1988م) وهو برنامج يومي مدته الزمنية نصف ساعة ومع هذا البرنامج وكثافة الإنتاج واصلت كتابة الشعر حتى عام (1990 م). بعدها اضطررت لمغادرة إيران ذاهباً إلى لندن وهناك أكملت مسيرتي وواصلتها، وأعتبر العشر سنوات التي قضيتها في لندن ذات نتاج يفوق فترة حياتي في العراق وسورية وإيران. لم تؤثر فينا الأجواء غير الإسلامية هناك، بل على العكس.. فهناك الكثير من الإنجليز صاروا مسلمين بل قسم منهم يؤدي الشعائر الحسينية بما فيها التطبير لذا فمن واجبنا التمسك بمبادئ الحسين (عليه السلام).. وعندما ندخل مجتمعاً غريباً لا نتجلبب بردائه.. بل نؤثر نحن فيه، نحن نمشي في مسيرة بطل أثر على العالم أجمع وهي مسيرة ترضي الله ورسوله (صلى الله عليه وآله).

- المنبر: هل تتفضل بإفادتنا بتجربتكم مع السلطات الحاكمة؟

دائماً كنت أتحفظ عن الخوض في هذا الموضوع. فلست ممن يتباهى بأفعاله إلا أن السلطات عتاة وأشرار. يحاولون اغتيال أية كلمة من إنسان حر يتقمص الحرية أمامهم لأن الحرية اكتفاء ذاتي يخلقه الإسلام، والدين يرفض ذل الإنسان، هؤلاء الحكام لا يعرفون المثل الدينية أو الإنسانية أو الاجتماعية لكن رسالتي الشعرية كانت في كثير من الأحيان تدفعني للمواجهة، تجعلني إنساناً يقف متحدياً الحكم الظالم، والقصيدة التي أكتبها، شكر واحد منها يؤدي ما هو أكثر من هذا، وكذلك القصائد التي كنت أكتبها في صحن الكاظمية في نهاية السبعينات، وهذه القصيدة قرأها رادود لا يفقه بالشعر لحسن الحظ، لذلك قرأها على المنبر ولما نزل عنفه أخوه حيث فهم فحوى القصيدة وصارت مشكلة على القصيدة وجوبهت بكلمات غير طيبة من مسؤول الوزير، حيث أن لكل مدينة عندنا مسؤول من قبل وزير خاص، فقد اعتبروا القصيدة تحريضية وقد كانت كذلك.. لقد قصدت فيها تحريض الناس، فكما كانت السلطات تستفزنا..و نحن بالمقابل نستفزهم.

- المنبر: كيف يكون شعوركم في شهر محرم؟

مع اقتراب شهر محرم كنت أشعر بالخوف لأنه يتوجب عليّ كتابة كم هائل من القصائد وخاصة أني متواصل مع الجمهور بالجديد دائماً والحمد لله بتوفيقه وببركة الإمام الحسين (عليه السلام) وعملي مع الملا باسم الذي أعتبره نصفي الآخر على المنبر، دائماً هناك تجديد وتطوير سواء بالقوافي أو الأطوار.. وإن شاء الله يكلل العمل بالنجاح مثل كل عام.

- المنبر: وهل هناك هواجس تعتريكم في محرم؟

هي مزيج من الحالات وليست واحدة، الحذر والخوف، والاستماع والغزل والبكاء والحزن والفن.. كلها تمتزج لتكون عندي روحاً عزيزة، أقول للنفس: يجب أن أخرج من العشر الأوائل من محرم منتصراً على القافية لأني في صراع دائم في عاشوراء مع القافية، والحمد لله انتصر عليها بتوفيقات الحسين (عليه السلام).

- المنبر: هل ترون أن للرواديد دور في إبراز القصيدة؟ وما مدى هذا الدور؟

هناك قصائد تحمل معان تكون عبارة عن قافلة عن حملة أشعار جميلة وهذه يقرأها الرادود، وأحياناً القصيدة تكون مكتوبة ويفترض أن تبرز بلحن جميل، أنا أحب القصيدة سواء أكانت عن طريق الرادود أو كتابة أو بالسمع ومما لا شك فيه أن للرادود دور كبير في إنجاح القصيدة. فمثلاً هناك الكثير من القصائد التي طبعت في ديوان وقرأها رواديد فلم يجيدوا إلقاءها وبالتالي لم تلق الرواج.

- المنبر: وكيف تعكسون الصورة عن الرادود ملا باسم الكربلائي؟

كلهم خدّام الإمام الحسين (عليه السلام) وكلهم موفقين والحمد لله لكنه ملا باسم له خصوصية، فأنا اعتبره أخاً أولاً، وثانياً هو أفضل من عبّر عن قصائدي، وقد جسّد أوضح صورة لما يدور في خلدي، وعادةً يطلب مني ملا باسم القصيدة وأنا أطلب منه اللحن ولأنه مدرسة من أنجح المدارس أجدنا نكمل بعضنا بعضاً.

- المنبر: ما هو تقييمكم لشعر الإمام الشهيد السيد حسن الشيرازي (قدس سره)؟

بصراحة لم أتعود تقييم أساتذتي، قد يكون أطول باعاً مني فلا يحق لي الحكم عليه. وإني لم أستفد منه لأنه يكتب في منحى وأنا أكتب في منحى آخر، فهو ينظم القصيدة باللغة العربية الفصحى وقصائده تعبر عن التحدي والشعر السياسي الساخر، بينما أكتب القصيدة الشعبية الحسينية وكل منا يكتب بروحه الشعرية الخاصة به.

- المنبر: والسيد؟

السيد عملاق سواء بالشعر أو بمواقفه السياسية والجهادية، وأتخيل أنه لا يوجد من يفوقه، إنه مدرسة خاصة وكيان قائم بذاته تحددت زواياه بأدوات مذهب الحسين (عليه السلام) ولا يسعفني اختصار مميزاته.

- المنبر: ما هي نظرتكم للشعراء الذين تضج بهم الليالي الحمراء؟!

هي قضية نسبية فهذا الشخص الذي يفتح بابه أمام مجتمع رديء عن طريق القافية أو الأغنية هو شخص يعيش الرذيلة في ذاته وهو عار على الفن لأن الفن إبداع ومحاولة الشاعر زرع بذرة الرذيلة في مجتمع بريء فيقوده لمطبات تودي به للتهلكة - سواء الهلاك الروحي أو الجسدي فلا يمكننا تسمية هؤلاء بالشعراء لأنهم حملوا دوافع قذرة فنضحت بالقذارة.

- المنبر: هل للارتجال مجال في تجربتكم الشعرية؟

في مواطن الإحراج فقط، قبلاً ما كنت أحب الارتجال، وحالياً أحاول أن أقدم إنتاجاً جيداً وجميلاً للمجتمع.. أفضل من إبراز عضلات في الارتجال، أنا أحاول تقديم كلمة ومفردة قد تكون تمثل حيزا ًفى المجتمع.

- المنبر: وماذا لو أحرجناكم الآن؟

إن كان ولابد فأقول:

قلبي بهذا اللقاء الطاهر تأثر

وأنا أتحدث لمجلة المنبر

- المنبر: هل من قصة طريفة صادفتك وتود ذكرها؟

الكثير وسأذكر لكم إحداها، في البداية ما كنت أنشر صورتي على الديوان، ولكن لظروف خاصة.. ولأن أشخاصاً تقمصوا شخصيتي اضطررت لوضع صورتي. أذكر أني كنت في صحن السيدة المعصومة (عليها السلام)، فشاهدت رجلاً يقرأ ديواني (الجزء الرابع)، فسألته عن رأيه في الديوان، نظر إليّ متسائلاً: ماذا تقصد؟! قلت: أعني رأيك بالقصائد التي تقرأها، فأجابني: أنا من نظمت الديوان، سألته: أنت هو؟! ثم عدّد لي عدة دواوين قد نسبها لنفسه وصار يحدثني عن نفسي وأسلوبي وكتابتي وصرت بدوري أنتقد الديوان فغضب معترضاً وأصر على مناقشتي لكني تركته دون الإفصاح عن هويتي - وقد حصلت حادثة أخرى مشابهة في الباص!

- المنبر: هل من رسالة توجهها لشعراء المسلمين؟

أهم رسالة أوجهها لهم هي التجرد من نقد الشعراء لبعضهم بعض والمحافظة على القيمة والشرف والرفعة التي خصها لهم الإمام الحسين (عليه السلام)، فكثرة النقد تثبط العزيمة والإنسان المبدع عليه المحافظة على إبداعه والاستمرار وعدم الالتفات للنقد الذي قد يؤثر عليه سلباً.

- المنبر: هل من كلمة أخيرة؟

أتمنى التوفيق لجميع الأخوة الطيبين والسائرين في درب الحسين (عليه السلام)، كما أتمنى التوفيق لمجلة المنبر لما تبذله من جهود لإحياء هذه المسيرة، وإن شاء الله أكون عند حسن ظنكم بي.

وتحدث في اللقاء الملا باسم الكربلائي واصفاً علاقته بالشاعر الكاظمي فقال: التقينا بالأستاذ جابر الكاظمي منذ أكثر من 13 عاماً في أصفهان، عرفنا بوجود شخص يدعى (أبو علي) يكتب الأشعار، فطلبت منه قصيدة (البحر الطويل) وقام بنظمها بدوره. وبعد سنتين أو ثلاثة جاءنا أبو علي (الشاعر الكاظمي) بقصيدة وهي الثانية وكانت للقاسم (سلام الله عليه)، وقد وصلتني قبل قراءتي بعشر دقائق والحمد لله قرأتها أمام الجميع ونجحت! بعد هذه الحادثة بعام شرفنا أبو علي بزيارته لنا في أصفهان وقد كنا في شهر رمضان. زارني في المنزل ومن شدة اشتياقي له لم أحرك ساكناً من مكاني لتقديم واجب الضيافة.. إنما كنت راغباً بمعرفة أخباره.. علمه.. قصائده والحمد لله خلال ليلتين كتبنا سبعة قصائد وبقينا ساهرين حتى الصباح. لقد عملنا بنية خدمة الأربعة عشر معصوماً ووفقنا الله تعالى في أعمالنا وأشكره تعالى على لقائي بـ (أبي علي).

تجتمع جميع الحسينيات في إيران في 28 صفر.. عند سماحة الإمام الشيرازي في قم وقد كان عددنا حوالي خمسين رادوداً.. ولما قرأت قصيدة أبو علي حظيت بإعجاب كبير من الجمهور وقد تميزت من بين الجميع ومنذ ذلك اليوم وأنا أطلب من أبي علي متابعة مسيرتنا في هذا الدرب، وأتصور أن الإمام الحسين (عليه السلام) هو الذي جمعنا رغم بعد المسافة بيننا. أنا في أصفهان وهو في طهران. والحمد لله أولاً وآخراً.

________

•• السيرة الذاتية ••

- جابر الكاظمي، شاعر وأديب عراقي.

- ولد في سنة 1956 في الكاظمية.

- متزوج ولديه أربعة أطفال.

- نشأ في عائلة تتألف من ثمانية أخداد تاسعهم الشعر: فاثنتان من أخواته شاعرات وثلاثة من إخوانه شعراء وهم (عبد الستار الكاظمي) صاحب ديوان (حديث القافية) والدكتور (عادل الكاظمي) صاحب ديواني (ألف بيت في وليد البيت) ومخطوط (بيت القصيد) ذو الألف بيت في تاريخ أهل البيت (عليهم السلام).

- جسّد الإيثار بصادق معانيه، فلم يكمل دراسته بعد وفاة والده بل اتجه لإعالة أسرته وساعد إخوانه في متابعة دراستهم، فواصل دراسة الصف الرابع والسادس مسائياً.

- كان لكثرة سماعه للشعر سواء في المذياع أو التلفاز الأثر الكبير في تخزين القوافي والمفردات والصور الجمالية في ذاكرته.

- بدأ بالشعر الغزلي في شبابه بيد أنه ومع كثرة احتكاكه بالمنبر الحسيني كوّن أفقاً حسينياً دينياً، فكان حبه للإمام الحسين (عليه السلام) منهلاً يدفعه لخدمة قضية أهل البيت من خلال شعره الشعبي والعربي الفصيح.

- أثناء فترة تواجده في إيران قدم برنامج (الشعر الشعبي) في عام 1982 إلى 1988 م. وهو برنامج يومي مدته نصف ساعة.

- يعمل حالياً في دائرة المعارف الحسينية بلندن.

- له إنتاج غزير من الشعر ومن أشهره ديوان الأغاريد المطبوع في قم والكويت.

- جمعه الإمام الحسين (عليه السلام) بالرادود الحسيني الملا باسم الكربلائي، فكان ثنائياً ألهب المشاعر بالكلمة والشجن.

   

للأعلى