|
|
|
|
|
أحد المشايخ اعتبر (المنبر)
مجلة مشبوهة واتهمها بالعمالة لأميركا والصهيونية! |
||
|
قم المقدسة - خــاص:
وتتساءل الأوساط المهتمة عن مكان تواجد السيد الطباطبائي الذي لايزال بعيداً عن منزله ووالديه فيما تؤكد مصادر أنه لايزال محتجزاً في منزل بمنطقة (باجك) وسط حراسة أمنية مشددة، مشيرة إلى أن كل من يحاول تحري أمره يتعرض لملاحقة أجهزة المخابرات والمضايقة الأمنية. ونقل بعض المتصلين هاتفياً بوالدة السيد علم الهدى لـ (المنبر) أن إجاباته على استفساراتهم كانت في معظمها (على نحو مبهم غير واضح)، إلا أن مهتمين أشاروا إلى أن أجهزة النظام وضعته تحت رقابة محكمة مستمرة تضطره أحياناً إلى نفي نبأ اعتقال ابنه التزاماً منه بالتعهد الذي وقعه إبان التحقيق معه، وهو التعهد الذي لا يزال السيد علم الهدى رافضاً للتوقيع عليه أو الالتزام به. وذكرت جمعية القرآن والعترة في بيان جديد تلقّت (المنبر) نسخة منه أن السيد المعجزة يتعرّض يومياً لجرعتين مركزتين من التلقين النفسي بواسطة خبراء بغية التشويش على رؤياه التي كان نقلها إلى طلابه، والتي ظهر فيها الإمام صاحب العصر والزمان (عليه الصلاة والسلام) وأمره فيها بالامتناع عن قبض الرواتب الشهرية من مكتب مرشد الجمهورية وإبلاغ ذلك إلى طلبة العلوم الدينية في الحوزة. وأضافت الجمعية التي أخفت مقرها في قم المقدسة بعد حادث الاعتقال أن (من أهم الضغوط التي يتعرض لها الطفل المعجزة مساومته على العودة إلى منزله وذويه مستغلين طفولته وصغر سنه، غير أن المعلومات المتوافرة لدينا تبعث على الاطمئنان بأنه لا يزال مصراً على موقفه ولن يظهر في أي لقاء علني ينكر فيه الرؤيا). وسرت معلومات عن إلقاء القبض أخيراً على ثلاثة عراقيين محسوبين على توجه المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق للاشتباه بكونهم أعضاء في جمعية القرآن والعترة، غير أنه لم يمكن معرفة مدى صحة هذه المعلومات إذ لم تتمكن (المنبر) من الحصول على رد للاتصالات التي أجرتها مع الجمعية بعد ذلك. وتفيد مصادر متابعة أن أجهزة النظام أعدت غرفة عمليات مهمتها التغطية على تداعيات نبأ اعتقال السيد محمد حسين الطباطبائي ومواجهة أية إثارات إعلامية أو اجتماعية أو حوزوية للواقعة. وأشارت المصادر إلى أن أطرافاً من النظام أشاعت أن المعجزة القرآنية ليس معتقلاً ولا محتجزاً، وإنما هو (تحت رعاية السيد القائد لاهتمامه الشديد به، ولأن هناك بعض الروايات التي تتحدث عن طفل نابغة من السلالة النبوية سيحكم إيران في آخر الزمان، وهي روايات تتطابق أوصافها على السيد علم الهدى، لذا فإنه محاط بالرعاية درءا لمؤامرات الاستكبار)، هذا على حد قول تلك الأطراف. على صعيد متصل؛ أثار نبأ اعتقال السيد علم الهدى الذي انفردت به (المنبر) في عددها الفائت ردود فعل واسعة متباينة، وعبرت مجاميع قُرائية عن ألمها واستنكارها لما يتعرض له الطفل المعجزة الذي يعد بحق مفخرة من مفاخر الشيعة والتشيع في هذا القرن، وتوالت الاتصالات والرسائل من مختلف الأنحاء على مكتب هيئة خدام المهدي (عليه الصلاة والسلام) مستفسرة عن وضعية السيد الطباطبائي. وكان نبأ الاعتقال محور اهتمام علماء وناشطين دينيين ومهتمين بحقوق الإنسان إلى جوار بعض المنظمات والجمعيات الإسلامية التي وجهت رسائل إلى الرئيس محمد خاتمي تدعوه فيها إلى إطلاق السيد النابغة والأفراج عنه سريعاً. وتحركت بعض تلك المنظمات (طلبت عدم ذكر مسمياتها) باتجاه مخاطبة الشيخين جوادي آملي وعلي المشكيني وتوسيطهما لحل المشكلة، غير أنهما رفضا الخوض في الموضوع واكتفيا بتوجيه نصيحة الالتزام بالوحدة الإسلامية، فيما أبلغت بعض المنظمات (المنبر) أنها وسّطت الشيخين فاضل اللنكراني وناصر مكارم الشيرازي لحل الموضوع. إلى ذلك؛ تسببت خطابات تحريضية موجهة ضد (المنبر) من بعض المشايخ المتأثرين بالاتجاه السياسي الإيراني في إثارة موجة من الاعتراضات بفعل ما اتسمت به تلك الخطابات من لهجة هجومية عنيفة غير مسبوقة. وكان أحد هؤلاء المشايخ وصف (المنبر) في خطبة الجمعة بأحد المساجد في الكويت بأنها (مجلة مشبوهة تدعي أنها إسلامية). زاعماً أنها نقلت خبر الاعتقال من إذاعتي إسرائيل والمنافقين (منظمة مجاهدي خلق) في محاولة منه للتشكيك في صحة الخبر. واتضح بذلك أن هذه الإشاعة (نقل الخبر من إذاعة إسرائيل) كان مصدرها هذه الخطبة رغم أن ملقيها لم يشر إلى تاريخ بث هذا الخبر وساعته، وهو ما يضع علامة استفهام كبيرة تقول: من استمع إلى الخبر إذن ومتى؟! واشتملت خطبة الشيخ على 14 عبارة جارحة بحق (المنبر) في سياق حديثه، ما بين نعت وشتم ولعن وتكذيب وتفسيق واتهام بالعمالة! إن وصف القائمين عليها ببعض (الصبية الذين يتكلمون كيفما شاؤوا) وأنها ليست سوى (بوق لإسرائيل والمنافقين) مقسماً بالله تعالى بالقول: (والله إنهم - القائمون على المنبر - في كفة ميزان أمريكا وإسرائيل واليهود والصهاينة والاستكبار(...) هؤلاء الصبية الذين يكتبون بهذه المجلة المشبوهة هم من أتباع إسرائيل ومن أتباع أمريكا لأنهم يحاولون النيل من هذه الدولة المباركة ولكن فيلخسأوا). واعتبر ما نشر (كلام الشيطان وكلام إبليس). واعتبر في معرض حديثه التعبوي أن أهداف (المنبر) منسجمة مع أهداف الاستكبار العالمي والصهيونية إذ قال: (هذه الدولة - إيران - محاربة من الشرق ومن الغرب، أمريكا عطت ملايين علشان تحرك هذه الغرائز الآن، وهذه إحدى نتائج التدخل الأمريكي السافر في المنطقة وفي الجمهورية المباركة، أين ستذهبون؟ ما هذه النتائج التي تريدونها إلا تكون هذه النتائج منسجمة تماماً مع النتائج التي يريدها الاستكبار العالمي والصهيونية، إلى أين تذهبون؟ قفوا عند حدكم(...) لماذا الآن يتكلمون؟ ويتهموننا نحن أننا نحن الذين نتكلم على العلماء، والسيد ولي أمر المسلمين ليس من العلماء؟ (...) هذا مثلكم كمثل الذين أخرجوا من الجنة، إلى أين تذهبون؟ وين رايحين؟ إلى وين؟ شنو أهدافكم؟ وين النتائج الي بتحصلونها؟ لاشك أن نتائجكم معروفة ومعلومة وعاقبتكم ليست خير إنما شر). وتمنى الشيخ من الله سبحانه وتعالى أن يدمّر (المنبر) حيث قال: (ونسأل من الله تبارك وتعالى أن يدمرمهم إذا لم يكونوا من أهل الهداية)، وعدّ القائمين على التحرير بمثابة الفسقة وهو قذف لا يقبله الشرع، إذ قال: (هاذولا الفسقة ما يصلون إلى هذا المستوى، فكيف إذا هم يقولون عن نفسهم مؤمنين؟!). وأخيراً لعن إدارة تحرير (المنبر) بقوله: (يصدقون إذاعة إسرائيل وما يصدقون السيد المظلوم، ألا لعنة الله على القوم الظالمين). وطالب الحضور بالتحرك ضد (المنبر) والتصدي لها قائلاً: (أحملكم المسؤولية وأحمل كل من يقرأ هذه الكلمات بهذه المجلة المشبوهة التي تدعي أنها إسلامية، أحمل الجميع المسؤولية إن لم يقرعوا بابهم ويتكلموا عنهم (...) في واقع الحال الجميع مسؤول، أنا وضعت مسؤوليتي بأيديكم، برقابكم، هؤلاء الصبية إن لم يروا الاستنكار بالاتصال، بالحسنى وليس بالقوة، أن يوقفوا هؤلاء الصبية.. الصبية.. من نشر مثل هذه الكلمات (...) مجلة فكرية ثقافية شهرية، العدد الثالث وصل إلى مقام ولي أمر المسلمين، العدد الرابع في رسول الله، العدد الخامس في الله، وبعدين تسكر). ومعنى كلام الشيخ أن (المنبر) تتدرج في المساس بالمقدسات الإسلامية، فهو يتنبأ بأنها ستطعن في مقام الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) في عددها الرابع، ثم إنها ستطعن في الذات المقدسة الإلهية في عددها الخامس.. والعياذ بالله(!) وذلك لأنه يعتقد أن ذات الولي الفقيه مقدسة لا يجوز توجيه أي نقد لها. ولم تكن (المنبر) وجهت أي نقد للولي الفقيه، واكتفت بنقل وقائع حادثة الاعتقال دون تعليق. ولتجريد نبأ الاعتقال من مصداقيته؛ أعلن الشيخ في خطبته أنه اتصل شخصياً بوالد السيد علم الهدى (لا حتى أعرف أنه صادق أو كاذب فأنا أعلم والله أن هذا الكلام كذب في كذب وافتراء ما بعده كذب. فقال لي أحدهم لقد اتصلت بأبي السيد الطبطبائي وقال لي بالحرف الواحد دون واسطة أن هذا الكلام والحلم افتراء على ابني ولن أسامح من يتداول هذا الخبر، نعم أنا اتصلت وعندي رقم التلفون وأي إنسان يريد أن يتصل). وفي الحين الذي كان يفترض فيه أن يكون هذا الإعلان مورداً لاطمئنان الناس ولثنيهم عن تصديق نبأ الاعتقال، فإنه كان على النقيض من ذلك سبباً في زيادة القلق وقرينة على حدوث الواقعة، لأن الشيخ لم يشر لا من قريب أو بعيد إلى السيد علم الهدى نفسه، ولم يقل مثلاً أنه تحادث معه أو تمكن من الوصول إليه، بل كان اتصاله مع والده وهو ليس بالأمر الجديد، فنفي الوالد يأتي في سياق الالتزام بتعهده الذي قطعه على نفسه بتكذيب الخبر محاولة منه لإنقاذ ابنه المحتجَز. ودفع كلام الشيخ الناس إلى التساؤل: لماذا لم يطلب الشيخ الابن نفسه للتحدث معه؟ ألا يسكن الابن مع والده كما هو الأمر الطبيعي أم هو في مكان آخر؟ وإذا كان في مكان آخر فأين هو؟ ولماذا لا يظهر ويتحدث مع الناس بنفسه وينفي نبأ الاعتقال؟! وفي خطبته يوم الجمعة أيضاً أرجع شيخ آخر من المشايخ المتأثرين بالاتجاه السياسي الإيراني نشر (المنبر) خبر اعتقال المعجزة القرآنية السيد محمد حسين الطباطبائي إلى حملة استكبارية منظمة تستهدف النظام الإسلامي عبر نشر الشائعات وتقوية الرموز المنحرفة وتعزيز الفكر الالتقاطي ونسج الأكاذيب. مكرراً الإدعاء بأن إذاعة صوت إسرائيل كانت مصدر الخبر، دون أن يشير إلى كيفية تحققه من ذلك. وعبّرت هيئة خدام المهدي (عليه السلام) التي تصدر (المنبر) عن أسفها العميق لصدور مثل هذه النعوت والأوصاف والتهم التحريضية في بيت من بيوت الله، جاء ذلك على لسان مستشارها العام ياسر الحبيب الذي أكد أن تصدي (المنبر) لقضية السيد علم الهدى لم يأتِ إلا في إطار الواجب الشرعي الذي يفرض على الجميع الدفاع عن المظلوم. وقال الحبيب: (لقد تلقينا ببالغ الأسف تلك الخطابات التعبوية والتهم الجارحة التي لا تليق أن تصدر من مثل الشيخين، وبشكل عام فإن هيئة خدام المهدي (عليه السلام) لا تؤيد تسييس المساجد وتدعو دوماً إلى إبعاد المنابر الدينية عن ممارسة دور الشحن التعبوي التحريضي للجماهير التي تأتي إلى المساجد والمجالس الحسينية لتروي ظمأها من علوم ومعارف أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) ولكنها تصطدم بمثل هذه الممارسات السلبية التي توظف الخلافات السياسية دينياً). وفي معرض تعليقه على حديثي الشيخين أوضح أن (من الخطأ أن يتبادر إلى ذهن الأخوة الميّالين لخط الثورة أن جهاز تحرير المنبر قصد الإعداد لحملة تستهدف النظام الإيراني، نحن لا نستهدف أشخاصاً وما من خلاف شخصي بيننا وبين أحد، المسألة في جوهرها دفاع عن مظلوم راح ضحية جهره بما رآه في منامه، كما كان الأمر بالنسبة لكثيرين من العلماء والفضلاء الذين راحوا ضحية جهرهم بآرائهم. هنا فليعذرنا الأخوة لأننا لا يمكن لنا أن نسكت أو نتغاضى عن مثل هذه الظلامات لأنها تشوّه سمعة الدين والمذهب، والمفترض بهم أيضاً أن يسعوا إلى تطويق مثل هذه الوقائع لا إثارتها، فالواجب الشرعي يحتم عليهم كما يحتم علينا العمل على رفع الظلم عن المظلوم أياً كان). وأضاف (ليس يهمنا الآن ما بدر على لسان الأخوة من قدح بحقنا، مثل هذه الزلات تحدث أحياناً عندما تتملك العصبية شخصاً ويبلغ انفعاله مداه، صحيح أنه ما من أحد يقبل بأن يُتَّهم في دينه وخلقه وكرامته غير أننا لا نرى لذلك تأثيراً سلبياً مباشراً على الدين حيث أن الأمر يمسنا نحن فقط. لكن ما يهمنا واقعاً هو ما احتوت عليه الخطبتان من مغالطات واستنتاجات خاطئة ذات تأثير مباشر على المسار الديني وقناعات المؤمنين. فقول الشيخ في خطبته تلك مثلاً أن مسألة الشورى مسألة أخلاقية فقط وهي ليست ملزمة للحاكم الشرعي بدليل قوله تعالى: (وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله) واستنتاجه بأن ذلك معناه أن الشورى ليست إلا آلية للاستئناس بالرأي حيث إن (الإسلام هو الطاعة وليس واجباً على أحد أن يسأل الولي الفقيه عن مصلحية قراراته بل علينا أن نطيع فقط لأن الراد على الولي الفقيه كالراد على الله ورسوله).. كلامه هذا ينقض ركيزة أساسية من ركائز التراث الإسلامي العظيم ويهدم بنياناً كاملاً من التعاليم والقيم الحضارية التي اتسمت بها مدرستنا الإمامية، وفي الوقت الذي نعبّر فيه عن الاستهجان لصدور مثل هذه المغالطات فإننا نشدد على أهمية إبقاء فكرة ولاية الفقيه ضمن إطار النظرية القابلة للجرح والتعديل كونها لا عقيدة أو حكماً لا يقبل الرد (...) لا نريد هاهنا الخوض في مناقشة علمية لكلام الشيخ، لكننا نقول باختصار أن الاستدلال بـ (فإذا عزمت) واهن إذ إن من المجمع عليه أن الخطابات القرآنية الموجهة للنبي (صلى الله عليه وآله) بصيغة المفرد - في غير الثابت بالدليل الخاص اختصاصه به - لا تختص به (صلى الله عليه وآله) بل تشمله وغيره كما في قوله تعالى: (يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين) فمع أن الخطاب للنبي (صلى الله عليه وآله) إلا أنه يشمل في حكمه جميع المسلمين ولهذا شواهد عديدة في القرآن من باب (ولكم في رسول الله أسوة حسنة) هذا من جهة، وأما من جهة أخرى فإن ظاهر سياق الآية يفيد معنى أن العزيمة متوقفة على ما أدت إليه الاستشارة، وذلك بقرينة فاء التفريع. إننا نرى أن من الواجب التخلي عن مفهوم معصومية ولاية الفقيه والطاعة المطلقة لأن ذلك يفسح المجال للاستبداد والاستفراد اللذان يؤديان إلى نتائج وخيمة جداً على مستوى النهضة الإسلامية والحكم الإمامي، لا نريد أن نُكسب النزعة الذاتية في الحكم شرعية لا تسمح بمجرد الانتقاد أو المعارضة إذ إن مثل هذه المفاهيم تؤثر على فكرنا وثقافتنا الرافضة دوماً لكل شكل من أشكال الظلم والديكتاتورية. نتمنى بصدق من الأخوة مراجعة أنفسهم في مثل هذه النقاط الحرجة). واختتم الحبيب حديثه بالتأكيد على أن (المنبر ساحة حرة مفتوحة لمختلف الآراء، وبإمكان الأخوة المعترضين التعبير عن آرائهم بحرية على صفحاتها وهذا أفضل بكثير من الخطاب التعبوي أو التحريضي الذي لا يزيد الساحة إلا انقساماً وفرقة. إن أحوج ما نحتاج إليه اليوم الوحدة في ما بيننا، فالمؤمنين يئنون من كثرة الصدامات السياسية، وفي الوقت الذي لا نلغي فيه دور الاجتهاد في الرأي والحق في الاختلاف والتعارض أحياناً، فإننا نؤكد أيضاً على ضرورة الالتزام بالقيم الوحدوية. ليس معنى الوحدة أن يتنازل طرف عن ثوابته من أجل طرف آخر، بل معناها الذي نراه يتمثل في خلق هامش مشترك من الحوار والتعاون على أرضية التعددية والتسامح. إنها نصيحة نوجهها لإخواننا ونأمل أن يكون ما صدر منهم زلة لا تتكرر إن شاء الله تعالى). |
||
|
تفاعل واسع |
||
|
|
||