|
|
|
|
الشيخ الغديري: أنجدوا الشيعة في باكستان من إرهاب حرس الصحابة | السيرة الذاتية
|
أكثر من 300 شهيد قُتلوا و34
حسينية دُمِّرت.. وما من مغيث ولا ناصر! |
||
|
أجرى الحوار: عصام الموسوي
ولكنه من تجرع ألم الصمود في درب الحق.. وذاق مرارة الاضطهاد في سبيل الثبات والرسوخ على المبدأ الحر.. وهذا هو حال إخواننا الشيعة في باكستان، الذين كان حبهم لأهل البيت (عليهم السلام).. وتمسكهم بسبيلهم يدفعهم للمضي قدماً فيه.. رغم العذاب الذي يلاقونه من الحكومة والألم الذي يذوقونه من حزب حرس الصحابة، هذا الحزب الدموي الذي يعمل على قتلهم وتعذيبهم.. هدفه الأول هو طمس هذا الدرب النوراني، والنيل من مذهب أهل العصمة (عليهم السلام). وإحساساً بمعاناتهم التقت (المنبر) بسماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة الشيخ حسن رضا الغديري ليوضح ملامح هذه المحنة التي تسري بأوصال المجتمع الشيعي في باكستان، فتعرض في حديثه إلى الصعوبات التي يواجهونها من قبل حرس الصحابة والوهابية، وابرز الاحتياجات التي يحتاجونها، وما هو دور إخوانهم الشيعة في شتى أقطار العالم تجاههم. كما أوضح الشيخ الجليل أهمية الاتحاد الشيعي في زمن غيبة الإمام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه)، وتعرض لأهم الطرق التي من شأنها أن تنهض بالإنسان المسلم في كل مكان. ودعا الشيخ الغديري الشيعة في كل العالم للإحساس بمعاناة إخوانهم، والعمل على درء الظلم عنهم مادياً ومعنوياً، ودعاهم أيضاً إلى نبذ الخلاف فيما بينهم والتجرّد من الذات، وهذا هو نص اللقاء:
هو تاريخ طويل.. قبل الاستقلال كانت هناك حوارات ومناظرات علنية بين الشيعة والسنة وقد كانت الأولى من نوعها في جميع بلدان العالم، والمسائل البارزة في الحوارات كانت تتضمن أمور الخلافة العقائدية وما أشبه لذا فإن فكرة التشيع انبثقت ونمت من هذه المناظرات. هذا كله قبل الاستقلال، ولكن بعده حدثت بعض المشاكل.
اعتقد السنة أنه باعتبار أن مؤسس باكستان (محمد علي جناح) رجل شيعي فإنه سيوسع رقعة التشيع ويزيد من نفوذ الشيعة، لذا فقد تولد الخوف لديهم، رغم أنه لم يكن شيعياً بمعنى التشيع الحقيقي، ولم يكن ملتزماً، بيد أنه وطني بطبعه، وكان يهدف إلى استقلال المسلمين عن الهندوس بشكل عام.. هو بصراحة شخصية سياسية لا أكثر.
لقد بذلوا جهودهم لطمس المذهب الشيعي، وبعد الاستقلال ازدادت النشاطات العلمية.. والاجتماعية الشيعية في باكستان مثل الحسينيات والمراكز الشيعية والمدارس الدينية والحوزات العلمية، إن هذه المراكز تبلغ في باكستان أكثر من مئتي مركز، وفيهما تدرس العلوم الدينية على غرار النجف وقم وكربلاء.
كان للاستعمار الإنجليزي الدور الأكبر في بذر بذرة الخلاف بين المذهبين. وقد حدثت مشاكل مؤسفة وخطيرة بين الشيعة والوهابية في زمن (ضياء الحق) وهو رئيس الجمهورية العسكري المؤسس لحزب (حرس الصحابة) بدعم من دولة خليجية.
الحمد لله.. فإن نشاطات التشيع واسعة جداً. حيث ازدادت رقعته في الآونة الأخيرة.. ففي كل منطقة توجد حسينيات ومدارس دينية، ومن ناحية النشاطات الثقافية فإننا نوفر الكتب التي تساعد الشيعة وتنهض بهم.. كذلك فإن المستشفيات ومراكز التدريب ومؤسسات النشر والتوزيع وبرامج الصدقات والحسنات تحاول أن تغطي الاحتياجات الاجتماعية، إن الشيعة نشطون من هذا الجانب وأيضاً على الصعيد الثقافي فإن الكتب تكون مترجمة للجهات الأربع في باكستان.. حيث أنه في كل ولاية لهجة تختلف عن اللهجة الأم، فضلاً عن ترجمتها للغة الرسمية.
كما ذكرت سابقاً فإن المشاكل كانت متواجدة قبل استقلال البلد وبعده.. ولكنها اشتدت في زمان (ضياء الحق) الذي هو مؤسس حزب حرس الصحابة سرياً بدعم من تلك الدولة الخليجية، والوقائع الدموية المؤسفة كثيرة منذ ذلك الحين وحتى الآن.
بعد استقرار الحكومة العسكرية برئاسة (جمال بدويز مشرف) توقفت هذه الحوادث نسبياً حيث حققت السلطات مع المنتمين لحزب حرس الصحابة، فمُنعت هذه الحوادث بعد محرم.
يعتقد حرس الصحابة بأن الشيعة كفار! فنحن بنظرهم. نشك بقدرة الله فنطلب من أوليائه حوائجنا، ونحن مشركون، والمشرك بنظرهم لا يجوز قتله، بل يجب قتله! علماً بأن سائر المذاهب لا تقر بقتل المشرك إلا في حالة الحرب. كما أننا في نظر المذهب السني مسلمين. لأننا نشهد الشهادتين. وكما ذكرت سابقاً. فإنه لا مشاكل لدينا مع السنة، بل هم الآن بصدد حمايتنا من الوهابيين وهم يعتقدون أن عقائد الوهابية باطلة.
في الواقع. لم تكن فترة حكم (بي نظير بوتو) أو (نواز شريف).. فترة هدنة وسلام. وصراحة لم تمر فترة هدوء للشيعة من بعد استلام (ضياء الحق) مقاليد الحكم. وحتى الآن يشهد الشيعة في باكستان حوادثاً دموية مريعة وفي بداية تقلد (نواز شريف) زمام الحكم.. لاقى الشيعة الاضطهاد. وبعدها حاولت الحكومة تهدئة الأوضاع نسبياً. بيد أن الشيعة مازالوا يعيشون في شقاء. وإن مرت عليهم بعض فترات. لا نستطيع القول أنها جيدة ولا سيئة، ولكني أتسطيع القول بأن أفضل فترة تشهدها الشيعة. هي فترة ما قبل حكم (ضياء الحق).
هناك حزب واحد وهو الحركة الجعفرية وهو مدعوم من إيران. ولكن هذه الحركة فشلت لأنها لم تحُز على تأييد أكثرية الشيعة. وهذه الحركة الآن انقسمت لثلاث فرق. رئيس هذه الحركة مجملة هو (سيد ساجد نقوي)، وهناك أيضاً (سيد حامد علي موسوي) وهو قائد مستقل للحركة، وفرقة ثالثة يرأسها فرد آخر.
يؤسفني أن أقول أنه لا يوجد مقعد واحد للشيعة في البرلمان. وحقيقة لم يخض الشيعة الانتخابات إلا مرة يتيمة. ولم يلاقوا النجاح فيها والآن هم في حالة امتناع.
فكرة خاطئة راجبت بين الأوساط الشيعية تزعم أن الشيعة حزب ديني وليس سياسياً. وهي صراحة فكرة سقيمة. لأن الدين هو الحياة التي تشتمل على السياسة وغيرها. وكما أن (حرس الصحابة) لهم عدة مقاعد في البرلمان، فعلى الشيعة أن يشمّروا عن سواعدهم للمضي قدماً في انتشال أنفسهم من هذا الوضع المتردي.
هناك مجلس (سده سري) يحوي مقعدين للشيعة. ولكنه ليس ذا وزن سياسي ومن تسنم هذه المراكز من الشيعة. ليس بالشيعي الملتزم، إنما يتعامل مع سلطته بمنطق الحزب الذي ينتمي إليه وهو حزب سياسي على أية حال.
لا يوجد خلاف لدينا بين الشيعة والسنة. ولكن الخلاف بين حزبي حرس الصحابة والوهابية، وقد تمت بعض اللقاءات بين رؤساء الأحزاب لعقد اتفاقية سلام وتعايش، وشاركت الحكومة في هذا الأمر، ولكن - وكما تعلم - فإن لكل جانب شروطه التي من الصعب أن يتنازل عنها.
لقد اشترط حزب حرس الصحابة عدم ذكر أي من الخلفاء الثلاثة في كتب الشيعة، وعدم التعرض لهم على المنابر، كما اشترطوا عدم ذكر الشهادة الثالثة في الأذان، والويل لمن يوجه انتقاداً لفرد من الصحابة. فعقابه سيكون عقاب من سب الله جل وعلا وسب رسوله (صلى الله عليه وآله)!
لقد رفضوها قطعاً لأن لا أحد معصوماً غير رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) ولكن حرس الصحابة متمسكون جداً بموقفهم. ولا سبيل لحل المشكلة. إن وجهة نظر الشيعة هي إعادة قراءة التاريخ الإسلامي لتمييز الحق من الباطل، وهذا ما يرفضه المتشددون الوهابيون.
لقد ظهر بعض المشاكل من قبل بعض الشيعة الذين شككوا بجزئية الشهادة الثالثة (أشهد أن علياً ولي الله).
بصراحة لاتزال المناقشات جارية.. وقد رحلت المسألة الآن إلى (لندن) حيث البحث والتداول.. ولكن الأكثرية اتفقوا على فتوى المرجع الشيرازي (دام ظله) والتي تؤكد جزيئية هذه الشهادة.
لا أذيع سراً إن قلت أنني قبل الثورة كنت قد تعرفت عليه علمياً.
نعم. فقد كنت أدرس كفاية الأصول آنذاك في الحوزة العلمية في قم المقدسة. وذات مرة زرت أستاذي (الشيخ محسن دولوزاني) سألته عن أفضل وأبسط وأسهل الكتب والشروح للكفاية. فعرّف بدوره كتاب (الوصول إلى كفاية الأصول) وقد كان حينها فوق المنضدة. وقد أشاد بجودته. فسألته بدوري عن مؤلف هذا الكتاب فبين أنه السيد المرجع محمد الشيرازي. الذي كان حينها في الكويت وقد بيّن أنه صاحب أطروحات ومؤلفات عديدة. وقد كانت هذه باكورة التعرف العلمي. وقد زاد التعرف حينما جاء السيد بعد الثورة إلى قم المقدسة فتعرفت عليه أكثر، وحقيقة... زاد إعجابي بسماحته بعد دراستي لشرح التجريد والذي على إثره تعرفت بمؤلف آخر من مؤلفات السيد وهو كتاب (إيصال الطالب للمكاسب) ففي كل مجال أبحث فيه أجد كتاباً للسيد. حينها تيقنت أنه ليس بالشخصية الهينة. إنما هو شخصية عظيمة. عالمة. وقد تحدثت معه حول مجمل قضايا الأمة، فوجدته بحق شخصية تستحق أن تقتفى آثارها.
هذا المجلس هو مجلس دستوري ذو وزن في باكستان. ولديه اعتبار قوي. حيث حلت جميع المجالس وبقي هذا المجلس. ودور هذا المجلس هو مناقشة مشاريع البرلمان والقوانين المطروحة عليه، فيقدم ملاحظاته ورؤاه للدولة. وأخيراً تم إدخال بعض أطروحات وكتب السيد الشيرازي في دورات النظام الدراسي الجامعي، خاصة موسوعة الفقه.
الحمد لله. لدي بعض المشاريع الاجتماعية مثل بناء مشفى في باكستان بدأته قبل أربع سنوات وهو صراحة ذو نتائج جيدة وخدمات مجانية. كما يوجد لدي مشاريع أخرى من قبيل منظمات للخدمات الاجتماعية، وعموماً. بما أن الحوادث الدموية قد كثرت واستفحلت بأوصال البلد فكرنا بتأسيس مراكز ومؤسسات خيرية لمساعدة عوائل الشهداء.. فالكثير من هذه العوائل تحت رعايتنا.
في لاهور يوجد حرم لبنات أمير المؤمنين (عليه السلام).. ولكن هذا ليس ثابتاً تاريخياً. ولكنه ادعاء بأن عدد من بنات أمير المؤمنين (عليه السلام) وعدد من الهاشميات يرقدن في لاهور، كما أنه في منطقة (حيدر آباد) يوجد مقام لأثر رجِل الإمام علي (عليه السلام) الكريمة.. ويسمى هذا المقام (قدم جاه مولاي علي) أيضاً هناك سادة كبار زهّاد في ملطان. ولهم مراقد كبيرة ومرقد آخر لسيد من شيراز.
صراحة يحتاج الأمر لجواب تفصيلي. ولكن أقول في هذه العجالة. السبيل الوحيد هو الالتزام العملي بتطبيق الأحكام. والأخلاق.. والأعمال الإسلامية وليس الاكتفاء بترديد الشعارات ولقلقة اللسان وأيضاً الاقتداء بمحمد النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الكرام الأطهار.. كما أدعو الشيعة والمسلمين كافة إلى نبذ الخلاف والتوحد والتعاون، وإنشاء منظمة عالمية تكفل الدفاع عن حقوق الإنسان المسلم. وتضمن له الحماية من أخطار القوى الكافرة التي تحاول طمس الإسلام.
بالنسبة لنجاح هذه النظرية في إيران أود أن أقول: إن إيران لها دستور خاص. وقد شاهدنا جميعاً كيف انبثقت المشاكل بسبب الديكتاتورية. أما إن كانت هناك تعددية، وكان هناك احترام للرأي الآخر. لما نجمت هذه المشاكل، لقد فشلت ولاية الفقيه. رغم الإدعاء بنجاحها.. وأعود لأذكر أن إنتاج المجموعة لا يضاهي إنتاج الفرد بأي حال من الأحوال.
لا بشكل عام، إنما كانت هناك مناظرات وحوارات في لندن. ولكني أود أن أقول: إننا لا نعترض لمجرد المعارضة ولإبداء الرأي فحسب. إنما للصالح العام، وأؤكد أني احترم آراء الجميع فللجميع حق في إبداء الرأي. بصراحة مشكلة الأمة الإسلامية هي التعصب السقيم لرأي الذات وقد يعلم هذا المعارض أنك تطرح فكرة سليمة. ولكنه يعارض من أجل المعارضة! ومسألة ولاية الفقيه في الخصوص تعد مشكلة حيث إن الشورى من أسس الإسلام، وهذه الولاية المطلقة تلغيها ولا تجعل لها اعتبار على الإطلاق.
الشيعة في باكستان وغيرها. بحاجة لدعم وتأييد وتعويض من كل النواحي، ولكن ماذا نقول؟! فإن العربي لا يفكر إلا بالعربي مثلاً والأعجمي لا يفكر إلا بالأعجمي. متناسياً أن المسلمين أخو سواء أكانوا عرباً أم أعاجم، إن في العراق شيعة. وفي باكستان، وفي الصين واليابان، وفي كل بقعة على هذه الأرض، وهم جميعاً يحتاجون لنا لمساعدتهم. فنتألم لآلامهم، وننشر مظلوميتهم، إننا في باكستان مثلاً نتألم للأوضاع المتردية، والظروف المريرة التي يتكبدها الشيعة. لذا فإننا نتوقع أن يهب الشيعة لمواساتنا إن وقعنا في أزمة، أو احتجنا إلى عون، كما هو الوضع الآن.
طبعاً، هناك الكثير من الباكستانيين تشيعوا، بل وانخرطوا في مجالات خدمة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام).
حقيقة، هي المظلومية! نعم. فالظلم الواقع على الشيعة، وهذه الحوادث والآلام التي يتجرعها شيعة باكستان. جعلت الناس تلتفت إلى قضيتهم، وحامت التساؤلات بدورها، تستقصي أسباب الاضطهاد، ومن هنا، بدأ الناس يتعرفون على عقائدنا ومن كان ذو قلب وفكر سليم، فإنه سيعتنق بكل تأكيد هذه العقيدة الجليلة الجلية. وأستطيع أن أقول أن الكثيرين من علماء السنة يرتادون المجالس الحسينية، ويشاركون في مراسيم العزاء.. وأيضاً هناك ميل كبير لديهم نحو التشيع، ونظراً لذلك، ولأن السلفيين لا يملكون الحجة القوية، فإن المتشددين منهم قاموا بحوادث العنف لإجبار الناس على ترك التشيع.
نحن في عصر الإعلام. ولا يمكن لأحد أن ينكر دور الصحافة والكتب. وشبكات الإنترنت. ولكن يبقى التلفاز سيد الموقف، لذا فأنا أدعو إلى تأسيس قناة فضائية ومحطة مستقلة للشيعة، تنشر بدورها أمور دينهم، وتعرفهم أصولهم.. خصوصاً في الدول التي لا تحظى بوعي كبير من مثل (اليابان - أمريكا). نحن في هذا الزخم الإعلامي. ننظر لأعداء الإسلام وكيف شكلوا من قنواتهم وسيلة لاستقطاب الناس. وهذه هي مسؤولية المراجع. عليهم بالعمل لإنشاء مثل هذه القناة، ولكن أنى لهم ذلك وطاقاتهم متفرقة، لذا فإن أطروحة مثل (شورى الفقهاء) كفيلة بجمع كل هذه الطاقات في مصب واحد وقناة واحدة لخدمة الإسلام.
أوصيكم بتقوى الله. وأدعو لكم بالتوفيق في مجال الصحافة، هذا الدرب الشائك في زمن العولمة وأوصيكم بفتح أبواب مجلتكم الغراء. لجميع الآراء.. وبصدر رحب اجعلوها منبراً حراً، للتعددية ولا تفرضوا رأيكم أبداً بل كونوا متقبلين ومحترمين للرأي الآخر، وهذا عهدي بكم وإن شاء الله. وفقكم الله لخدمة دينه وخدمة أهل البيت (عليهم السلام).
|
||
|
- من مواليد 1952 م في مدينة ديرغازي في بنجاب الباكستانية وهو يصادف يوم استقلال باكستان. - حاصل على درجة الماجستير في الأدب الأوردي. - نهل من العلوم الدينية بداية لدى والده وتابع دراسته لدى أكبر علماء الشيعة في باكستان وهو الشيخ محمد النجفي - مؤسس أول مدرسة دينية في باكستان - ثم درس السطوح العالية في جامعة المنتظر، وبعدها انطلق إلى قم المقدسة للدراسة في الحوزة هناك حيث أتم السطوح لدى العلامة محمد حسين طبطبائي ودرس الفلسفة والأصول على يد الشهيد المطهري وآية الله الشيخ جواد العامر والشهيد الشريعتمداري والسيد الكلبيكاني. - كان له دور كبير في الثورة وفي الحملة الإسلامية ضد الشاه فاعتقل مرتين. - تولى بعد الثورة أمرو القضاء في بلوشستان بأمر من السيد الخميني. - تعرض لضغوط كبيرة من قبل حكومة طهران لتشديد العقوبات والجزاء على المجرمين، بيد أنه فضل استخدام أسلوب الرحمة، اقتداء بالرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، لأن التشديد كان يأتي بنتائج سلبية لا مجدية، فطبق قانون العفو العمومي لبداية عهد جديد في الحكومة الإسلامية، مما أثار سخط بعض المسؤولين في الحكومة وبعض منظمات التصدي للإجرام، فقرر التنازل عن منصبه والعودة إلى قم لاستئناف نشاطاته الاجتماعية هناك. - عينه رئيس جامعة المنتظر صفدر حسين النجفي نائباً له بعد عودته من إيران فتسلم أمور الإدارة لمدة سنتين ولكنه نتيجة لبعض المشاكل السياسية قرر الهجرة إلى المملكة المتحدة، حيث درس في فرع لجامعة المنتظر دروس الكفاية والسطوح العالية لمدة ثلاثة سنوات. - انتقل إلى لندن لتولي أمور التبليغ وما أشبه، وكانت نشاطاته الاجتماعية تسفر عن نتائج جيدة، وانشغل بإنشاء أول حوزة علمية في مانشستر. - له مؤلفات عديدة تبلغ أربعة وعشرين مطبوعاً في شتى المواضيع العلمية والاجتماعية والفكرية أغلبها باللغة الفارسية والأوردية، كما أنه صاحب أربعة دواوين شعرية، وصاحب مقالات في عدد كبير من الصحف والمجلات. - يشرف الآن على مجلة الغدير الصادرة باللغة الأوردية، كما أنه أول من أصدر مجلة إسلامية أوردية من إيران باسم: جهاد. - يحضر الآن لأطروحة إنسانية حول حقول الإنسان في الإسلام. - يدين بالفضل لوالده الشيخ مزمل الحسين، لما له من أثر في توعيته روحياً وعلمياً. |
||