الفهرس

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

لا ولاية مطلقة للفقيه.. و (شورى الفقهاء) الصيغة المثلى للحكم في زمان الغيبة

 

س: هل ترون الولاية المطلقة للفقيه، أم تقصرونها على الأمور الحسبية والقضاء؟

ج: الولاية ثابتة للفقيه في الإطار الإسلامي، وحسب شورى الفقهاء.

س: هل يوجد فرق بين حكم الحاكم الشرعي مع الفتوى التي يصدرها في المسائل الاعتيادية.. بمعنى أن الولاية إلزامية الطاعة حتى للفقهاء الآخرين، بينما الفتوى خاصة بمن يقلده؟

ج: الفقيه حجة على مقلديه، لا على فقيه آخر أو مقلديه، ولا فرق بين الفتوى والحكم إلا أن الحكم إنشاء والفتوى إخبار.

س: هل للمرجعية الدينية أن تفرض على الشيعة نظاماً سياسياً معيناً؟

ج: لشورى الفقهاء المراجع من قبل الأمة مع استشارة أهل الخبرة، ملاحظة وتشخيص الأصلح بحال المسلمين من الأنظمة السياسية وغيرها، وقد فصلنا الحديث عن ذلك في كتاب (الفقه السياسة).

س:ما هي الطريقة الأمثل والأفضل لإزاحة الدكتاتوريات التي تحكم العالم الإسلامي اليوم؟

ج: الثقافة والتنظيم.

س: ما هو رأي الإسلام في القوميات؟

ج: قال القرآن الحكيم: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم).

س: هل يجوز التزوير في الانتخابات؟

ج: كلا.

س: هل يبيح الإسلام التكتلات النقابية المستقلة؟

ج: نعم بشرط أن لا تكون مخالفة لقوانين الإسلام.

س: هل يحق للدولة منع الاضرابات والمظاهر التي تطالب بحق مشروع؟

ج: كلا.

س: هل يحق لحزب واحد الاستبداد بالحكم؟

ج: كلا.

س: إذا استبد حزب واحد بالحكم فما هي وظيفة الأمة تجاهه؟

ج: السعي لتعدد الأحزاب الحرة.

س: هل الحدود الجغرافية صحيحة في الإسلام أم لا؟

ج: ليس في بلاد المسلمين حدود جغرافية.

س: هل يجوز الانتماء إلى التنظيمات الإسلامية؟

ج: التنظيم الصحيح المرجعي لا بأس به.

س: هل يجوز للدولة التجسس على المواطنين المسلمين؟

ج: لا يجوز التجسس إلا على الأعداء المحاربين، وتصح الرقابة على موظفي الدولة - لغرض استقامتهم في أداء الوظيفة -.

س: هل يجوز للدولة فرض الرقابة على الكتب والصحف والمجلات الإسلامية؟

ج: كلا.

س: هل يجوز التفريق في الحقوق والواجبات بين ما يصطلح عليه بـ (المواطن) و (الأجنبي)؟

ج: إذا كان كل منهما مسلماً لا يجوز قطعاً.

س: هل يجوز منع إنسان من السفر؟

ج: كلا.

س: ما هي الضرائب المقررة في الإسلام؟ وهل يجوز أخذ ضرائب أخرى غيرها؟

ج: هي أربعة: الخمس والزكاة والجزية والخراج، وليس هناك في الإسلام ضريبة أخرى.

س: ما هو نظر سماحتكم في فرض الضريبة على الإرث؟

ج: لا ضريبة على الإرث إطلاقاً، وهذا العمل غير صحيح.

س: ما رأيكم في الانقلابات العسكرية في البلاد الإسلامية.

ج: يلزم أن يكون الحكم لشورى الفقهاء المراجع، بالتعاون مع الأحزاب الإسلامية وما عدا ذلك ليس صحيحاً.

س: وما هو حكم تأييد هذه الانقلابات العسكرية؟

ج: الفقهاء لا يؤيدون هذه الانقلابات العسكرية، إلا إذا كان الانقلاب حسب الموازين الإسلامية ومدعوماً من قبل الفقهاء والمراجع.

س: لو فرض أن القائم بالانقلاب العسكري رجل معروف بالتدين والصلاح فهل يجوز تأييده؟

ج: إذا ايده شورى المراجع صح، وإلا لم يصح.

س: هل يجوز تشريع القوانين استناداً إلى (المصلحة)؟

ج: إذا كان المشرع شورى الفقهاء حسب قانون (لا ضرر) أو قانون (الأهم والمهم) جاز وإلا فلا.

س: هل يصح إدراج وتدوين القوانين الوقتية المستندة إلى الضرر والحرج و... في الدستور؟

ج: كلا.

س: هل الأفضل انتهاج أسلوب (السلم) في العمل الإسلامي أو أسلوب (العنف)؟

ج: بل أسلوب سلم.

س: هل يجوز لقوة عاملة في الساحة الإسلامية ضرب قوة إسلامية أخرى؟

ج: كلا.

س: ما هي الصيغة المثلى لإدارة الحكومة الإسلامية في عصر الغيبة الكبرى؟

ج: بنحو شورى الفقهاء المراجع، والأحزاب الحرة المستندة إلى المؤسسات الدستورية.

س: مع تعدد المراجع والتباعد الجغرافي فيما بينهم، كيف يمكن تطبيق فكرة شورى المرجعية؟

ج: بواسطة وكلائهم، وبين كل مدة ومدة يجتمعون بأنفسهم،ولذلك نظائر في العالم اليوم.

س: هل للدولة حق إلغاء التجمعات الإسلامية أو الوطنية المخلصة؟

ج: كلا.

س: في عالم اليوم حيث العمل السياسي يقترن مع الكذب والخداع هل يكون للمؤمن في ذلك من سبيل؟

ج: لا تلازم بين الأمرين، وإذا تلازماً لوحظ الأهم في الشريعة.

س: على ضوء الأحداث السياسية الكبيرة في العالم، هل ترون مستقبل البشرية قاتماً أم أنه يتجه نحو حكومة عالمية عادلة موحدة؟

ج: أرى الثاني والله المستعان.

س: يمر عالمنا الإسلامي اليوم بكل أطرافه بأزمات حادة في السياسة والإدارة والاقتصاد والجامعات العلمية والدينية إضافة إلى الضياع والتشتت ما هو السبب الأول والأساس في هذه الأزمات؟

ج: ابتعاد الناس عن مناهج الأنبياء عليهم السلام (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)، (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض).

س: هل الإسلام دين العنف والهجوم المسلح والاقتحام بالقوة لأجل إدخال الناس فيه، أم أنه دين السلم والاختيار والحوار؟

ج: (يا أيها الذين آمنوا أدخلوا في السلم كافة).

س: هل إن الأحكام الثانوية التي تختص بالفرد هو الذي يحددها ويقررها والأحكام الثانوية التي ترتبط بالقضايا السياسية العامة للمسلمين بيد مجلس الفقهاء؟

ج: نعم كما ذكرنا، في الفرديات بيد الفرد نفسه، وفي الشؤون العامة بيد شورى الفقهاء.

   

أعلى