|
|
|
|
الشباب.. بين سندان الجنس ومطرقة المال! | إليكم تجربتي الشخصية في (الزواج المبكر) | زوجي يجبرني على مشاهدة الأفلام الجنسية .. بلا حياء! | زنا أمام عيني!
|
تحدثوا في حلقة نقاشية منبرية
عن مشاكلهم مع آبائهم |
||
|
واتفقت الآراء على أن ثمة خللاً تتسم به علاقة الشاب بوالده عادة، وذلك يعود إلى عدم تفهم الطرفين لواجباته وحقوقه، فضلاً عن غياب لغة مشتركة يفهمها كلا الطرفين باعتبار اختلاف أنماط التفكير والبيئة الثقافية. شارك في الحوار إبراهيم الشمري والسيد عبد الهادي عباس وماجد القطان، وفي ما يلي نص وتفاصيله: المحرر: ما هي مشاكل الأبناء مع آبائهم داخل الأسرة؟ إبراهيم الشمري: الاختلاف في وجهات النظر والرأي، وذلك لاختلاف الأجيال. المحرر: ما هي أشكال هذه الاختلافات؟
المحرر: ما هو انعكاس هذا الشك داخل الأسرة؟ إبراهيم: الانزواء وجلوس الابن لوحده داخل الغرفة حتى لا يسمع النصائح والتوجيهات. ماجد القطان: من المشاكل، الأب لا يصرف بشكل جيد على ولده، مما يسبب أحياناً انحرافه عن القيم والدين.
المحرر: ما المشاكل التي تسببها هذه النظرة الخاطئة من الأب لابنه؟ عبد الهادي: ابتعاد الابن عن الأهل نفسياً وروحياً.
عبد الهادي: هناك مشكلة مثل استبداد الأب برأيه دون إعطاء فرصة لآراء الأولاد. إبراهيم: إذا لم يجد الأبناء تفهماً من الوالدين لحاجاتهم مع الحوار الهادئ والليونة مما يسبب الانفعال والعصبية الزائدة. عبد الهادي: من المشاكل لجوء الأب إلى الضرب في بعض الأحيان وهذا يسبب التفكك في العلاقة الأسرية. إبراهيم: الضرب أسلوب للتربية إذا كان في محله أما إذا كان في غير موضعه فإنه يسبب انشقاقاً. عبد الهادي: من المشاكل تحجر عقول بعض الآباء، بوضع شروط ترهق الأولاد مع عدم تقبل وجهات نظر الأبناء إطلاقاً، وبصراحة يتضح هذا الشيء جلياً في الرغبة إلى الزواج المبكر وهي مشكلة أغلب الشباب وقد تطرقتم لها في (المنبر). المحرر: ما هي المشاكل المترتبة على ذلك؟ عبد الهادي: أهمها ابتعاد الولد عن الأسرة، وعدم الانصياع إلى أوامرهم ثم الوقوع في الحرام. المحرر: ما هي مشاكل الأبناء مع آبائهم خارج الأسرة؟ إبراهيم: عند عدم تلبية رغبات الأبناء الضرورية وخاصة النفسية، مما يدفعهم إلى الحرام وحب التسلط والإضرار بالآخرين ثم اللجوء إلى رفاق السوء لقضاء أوقات الفراغ في الترويح والترفيه الذي أغلبه حرام. المحرر: كيف تتعامل مع والدك عند عدم تفهمه لحاجاتك النفسية؟ عبد الهادي: لابد من التحاور والتفاهم بين الأبناء والآباء مع الشرح الوافي للمشكلة. إبراهيم: الصبر مطلوب والابتعاد عما يعكر صفو العلاقة، لابد من المسايسة واختيار الوقت المناسب للنقاش والتحدث مع الأب. عبد الهادي: (أنا غسلت إيدي من الوالد)! المحرر: ما هي حقوق الآباء على الأبناء؟ هل يعرف الأبناء ذلك؟ عبد الهادي: أهم الحقوق الاحترام في التعامل. إبراهيم: تلبية رغبات الأب مثل رغبته في تفوق ابنه في الدراسة ويكون ناجحاً مع المثابرة. المحرر: لمعرفة حقوق الآباء على الأبناء وبالعكس يمكن مراجعة أو سماع أشرطة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي (حفظه الله) في خطب الجمعة إذ أتى سماحته على ذكر شواهد في هذا الإطار. نرجع إلى الموضوع ونطرح سؤالاً، ما هي أوجه الاختلاف عادة بين الوالد وابنه؟ عبد الهادي: أعتقد أنها مسألة التدين، فهناك نظرة عامة عن المتدينين بأنهم متطرفون ومتشددون. فإذا اتجه الولد نحو الدين يتابعونه دائماً، أما إذا اتجه نحو الفساد والانحراف يتركوه مع الاهتمام في البداية فقط. مع العلم أن هناك آباء يحبون أن يكون ابنهم متديناً ذو أخلاق طيبة ومعاملة حسنة وللأسف هذا قليل. ماجد: إن الأسرة كالشجرة إذا كان أساسها ثابتاً وقوياً تخرج الثمار الطيبة اليانعة، ومن أوجه الاختلاف عادة بين الأبناء وأبنائهم مسألة الزواج المبكر. المحرر: ما هي الحاجات الأساسية للشباب في هذا العصر؟ جميع أطراف الحوار متفقون أن الحاجة الرئيسية والضرورية هو الزواج المبكر بالذات. عبد الهادي: كل ولد يتمنى أن يوفر له والده المال حتى يرفه عن نفسه ويشتري ما يريد مع أعطائه الحرية في التنقل لزيارة الأقارب والأصدقاء وغيرهم. إبراهيم: عدم الضغط النفسي وإعطاء المجال للتفاهم للتعبير عن آرائهم وحاجاتهم ثم أعطائهم فرصة بأن يجربوا الحياة بأنفسهم مع اتخاذ القرار والاختيار بالإضافة إلى النصيحة والتوجيه. ماجد: بعض الكماليات الأفضل أن تكون متوافرة لأن التطور يتطلب ذلك، مثلاً الكمبيوتر، الإنترنت وغيرها من وسائل حتى تستخدم في الدراسة والبحث. المحرر: ألا يسبب ذلك إرهاقاً مادياً للوالد؟ عبد الهادي: الوالد بإرادته هو يمنحك إياها، فهو الذي جاء بها وسمح باستعمالها. ماجد: ربما ذلك يسبب ضغطاً على الوالد. إبراهيم: يستطيع الوالد أن يشتري على قدر إمكاناته المادية. وحسب دخله الشهري، ومن جهة أخرى على الأبناء عدم الضغط على الآباء في اقتناء التلفون النقال والكماليات الأخرى، فالقناعة كنزل الإيمان. عبد الهادي: هناك نقطة، إن قول الآباء أن الأبناء يرهقونا في الطلبات دليل على طريقة تربية الآباء أنفسهم لأبنائهم. المحرر: هناك أبناء متدينون يريدون ما عند غيرهم من الأصدقاء أمثالهم في اقتناء الكماليات مثل النقال، السيارة الكمبيوتر والمشاركة في الإنترنت وغيرها، مع علمه بالحالة المادية الميسورة للأسرة، فيجب مراعاة ذلك. ثم هل التلفون النقال ضروري ومهم بشكل كبير للشباب اليوم؟ عبد الهادي: أرى أنه ليس له تلك الأهمية فمن يتصل بك؟ هل أنت مدير، وزير، مع الأسف أكثر الشباب يستخدمون النقال للتحدث مع الفتيات، لما يجد في ذلك الحرية دون علم أو رقابة من الأهل فـ (يأخذ راحته). المحرر: كيف تحب أن يكون والدك؟ إبراهيم: جميل أن يكون الأب واقعياً معتدلاً، وقدوة حسنة لولده، يفي بوعوده، ويتقبل الآراء. عبد الهادي: أن يكون صريحاً، يتيح الفرصة أمامك لسماع آرائك، ويعاملك كرجل ولا يستغصرك، وأن يرافقك ويصادقك.. حتى تشكي له همومك. ماجد: أن يجلس معي ونتحدث مع بعض كالأصدقاء، ويعي جيداً حقوق الأبناء على الآباء. المحرر: هل طموح الوالد فيك يخالف طموحك؟ ماجد: ربما يريد الوالد أن أكون طيباً حاذقاً، وأنا أريد أن أكون مهندساً بارعاً فعلى الأب أن لا يجبر ولده بل يوجهه ويرشده، ويترك له الاختيار. إبراهيم: هذا مستقبل الولد وحياته، لن يضرهم في شيء لأن ذلك قد اختاره لنفسه، وربما يتضرر إذا خالف رغبته ولا ينجح بما يريده الوالد منه. ماجد: الوالد يجب أن يقنع أباه بما يطمح إليه، وفقاً لمتطلبات العصر. إبراهيم: لابد من الحزم والقطع في بعض الأمور حتى يتعلم الشاب. المحرر: ما رأيك بجيل اليوم؟ عبد الهادي: جيل الشباب اليوم مبتعد عن الدين بتاتاً، بعضهم لا يعرف الوضوء!! ترى الأم متدينة محجبة والبنت سافرة! ماجد: بعض الآباء كبار في السن، فالأبناء يفقدون الرعاية والرقابة والتوجيه، فيتأثرون بأفكار الغرب والبيئة وأصدقاء السوء، والإعلام الفاسد. إبراهيم: الجيل الحالي متأثر بالغرب بشكل كبير، فلابد من الهيئات الدينية لتوجيه الشباب إلى الدين، العقائد، الأخلاق الفاضلة، وحمايتهم من الانحراف والأفكار المستوردة الفاسدة. عبد الهادي: شباب اليوم عاق لوالديه، لا يسمع النصيحة وهذا لسوء التربية أحياناً، شباب اليوم بحاجة إلى تربية صالحة وفق المنهج الإسلامي: القرآن، وأهل البيت (عليهم السلام). ماجد: شباب اليوم مظلوم! حاجاته غير متوفرة أو ملبية، أغلب مشاكلهم تتعلق بـ (المال والجنس) فالأول يجره للمخدرات وغيرها.. والآخر إلى انحراف خلقي ربما الشذوذ ثم الضياع في الحياة. المحرر: ما هو مفهوم الرجولة لدى الشباب؟ عبد الهادي: الرجل هو صاحب خلق رفيع. إبراهيم: بالإضافة إلى الخلق الرفيع الشجاعة. ماجد: الرجولة تعني الأخلاق العالية. المحرر: الرجولة تنحصر في أربع صفات كما قالها أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): (أحمد ربي على خصال خص بها سادة الرجال لزوم صبر وخلع كبر وصون عرض وبذل مال). المحرر: ما هي الكلمة الأخيرة التي توجهونها إلى الآباء؟ إبراهيم: (ديروا بالكم على عيالكم) وجهوهم إلى المساجد والحسينيات، والمؤسسات الدينية وقراءة الكتب النافعة ديناً ودنيا. عبد الهادي: بمشاركة الآباء نطالب المؤسسات والهيئات الدينية بالسعي في تزويج الأبناء العزاب مع وضع آلية لذلك، كما نطالبهم بطرح فكر ومنهج أهل البيت (عليهم السلام)، بصورة سليمة لإنقاذ الشباب من الفساد وإعادتهم إلى الإسلام المعتدل الحر المتمثل في سيرة النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل البيت (عليهم السلام).
|
||
|
رسالة من: أحمد القطان أرجو من مجلة (المنبر) أن تأخذ هذه الرسالة بعين الاعتبار، ذلك لأنها من واقع تجربة شخصية عشتها تكشف أن كثيراً من الأسر المتدينة التي تؤمن بالقيم والأفكار والثوابت الإسلامية تتناقض مع نفسها عندما يحين أوان التطبيق. فموضوع (الزواج المبكر) الذي تبنته (المنبر) ودعت إليه لاشك أنه مورد إيمان كثير من الأسر المتدينة، فهو موضوع حيوي وحساس في الوقت نفسه، وآثاره الإيجابية لا تحصى، فهو يصون النفس الشابة ويدرأ عنها المعاصي والمفاسد، إضافة إلى أنه يعطي كلاً من الشاب والشابة دافعية نحو تطوير وضعه الاجتماعي. لكن مع الأسف فإن كثيراً من الأسر حتى المتدينة تضع عراقيلاً كثيرة لاتمام مثل هذا الزواج الناجح، وهذا ما تعرضت له شخصياً، فنتيجة لاقتناعي بالزواج المبكر تقدمت إلى أسرة اشتهر أفرادها بالدعوة والتحمس للزواج المبكر، وهذا ما شجعني، غير أنني صُدمت بالرفض من الأسرة ذاتها! فحاولت تحليل الموقف سعياً مني لاكتشاف الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء الرفض، لكنني لم أجد إجابة مقنعة، فأنا شاب ملتزم ومثقف والمستقبل أمامي ووضعي الاجتماعي والاقتصادي ممتاز. إذن فجوهر المسألة عدم الاقتناع الحقيقي من قبل هذه الأسرة بالزواج المبكر. لقد وجدت هذا التنقاض وهذه الازدواجية في شخصيات هؤلاء، فهم يقومون بتسويق هذه الأفكار ويطلبون من الناس الالتزام بها، لكنهم من جهة يتناسونها عندما يتعلق الأمر بهم، لاشك أن في أسباب الرفض بعض الاعتبارات غير المنطقية، من قبيل الأصل العرقي (عيمي، حساوي، بحراني) أو الوضع المادي أو ما شابه من اعتبارات لا تمت للمنهج الإسلامي بصلة. أرجو من مجلة (المنبر) أن تقوم بالبحث والدراسة في هذا الموضوع للإجابة على تلك التساؤلات وذلك لإيماني بقدرتها حيث إنها اكتسبت شهرة كبيرة وواسعة في فترة قياسية ولأنها تسعى للكشف عن الحقيقة بكل موضوعية.
|
||
|
السادة: مجلة المنبر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنقل لكم مشكلتي هذه راجية لكم التوفيق والسداد لحلها ومعالجتها، حيث إنني قد سمئت الحياة مع زوجي الذي لا يتجاوز عمره 23 سنة وهو يكبرني عمراً بثلاث سنوات. إن زوجي متدين ولذلك أحببته ولكن مشكلتي العويصة والغريبة معه أنه يتجرأ ويأتي بأفلام خليعة لأشاهدها معه بحجة أنها (ثقافة جنسية)! مع أنني غير موافقة بتاتاً لحرمتها ومخالفتها للأدب والأخلاق والدين، ولكنه يأمرني عنوة ويجبرني على ذلك ويقول (شوفي حتى تتعلمي آخر الفنون)! وتصل به الأمور إلى ضربي أحياناً لإجباري على هذه المشاهدة الشائنة، فأبكي ألماً ومرارة وأضطر للاستجابة لطلبه. وعندما أسأله: كيف تقبل بمثل هذه الأفلام الفاسدة، ألا تعرف أنها حرام شرعاً؟ يجيب أن أحد المراجع يجوز النظر إلى هذه الأفلام بين الزوجين فقط لتعلم فنون الجنس، فما عساي أن أفعل؟! أنا حائرة في أمري لا أدري ماذا أفعل فقد سئمت الحياة معه، لأنني بمشاهدة هذه الأفلام أسقط دينياً وخلقياً كما أقع في الذنب وغضب الرب سبحانه وتعالى. ألتمس من المجلة الموقرة العلاج لهذه المشكلة التي باتت تقلقني وتؤرقني كثيراً حيث أتصارع فيها مع الضمير والعقل. الغيروة: ل.ع من المنبر:___________ وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أختي المؤمنة.. أحيي فيك هذا الإيمان الصادق وهذه الفطرة السليمة وهذا الضمير الحي وشجاعتك في كتابة هذه الرسالة المؤلمة التي تكشف حالة مأساوية بدأت تستشري في أوساط الرجال حتى المتدينون منهم مع الأسف. أختي المؤمنة.. إن علاج هذه المشكلة يكمن في لفت نظر زوجك إلى عواقب مشاهدة الأفلام الفاسدة وآثارها على روح ونفس المشاهد ومستقبله، بل ومستقبل أبنائه. فهذه المشاهدة تقوي النزعة الحيوانية للزوجين وتجعل العلاقة الزوجية المقدسة التي تجمعهما مجرد علاقة جنسية بحتة خالية من المشاعر الروحية والعاطفية، ومن شأن ذلك أن يحدث فتور وجمود أسري يجعل الحياة الزوجية حياة رتيبة مجرّدة من الإنسانية، فعقل الزوج يفكر في شيء واحد هو: الفراش، ولا ينظر إلى حاجات زوجته وأبنائه. إن هذا الفعل الشائن الذي يجبرك عليه زوجك، يسلب البركة من حياتكما ويتسبب في نقمة رب العالمين الذي خلق الإنسان وكرّمه بالعقل حتى لا يصبح كالبهيمة في نزواته وشهواته. وكان من جملة وصايا رسول الله الأعظم (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليهما الصلاة والسلام) قوله: (يا علي.. لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك، فإني أخشى إن قضي بينكما ولد أن يكون مخنثاً مخبلاً). وهذه الوصية النبوية العظيمة تكشف أن لجماع الرجل مع زوجته وفكره بامرأة أخرى آثاراً هدامة للبنيان الإنساني، وهو ما يحدث عندما يقوم زوجك بمشاهدة هذه الأفلام الماجنة، حيث تكون العاهرات اللاتي ظهرن في الفيلم حاضرات في ذهنه ومخليته أثناء الممارسة. ونحن نتساءل: أية فنون موبقة يريد زوجك منك أن تتعلميها؟ هل هي تلك الفنون الحيوانية التي حذرنا منها أهل البيت (صلوات الله عليهم) والتي تسبب الأمراض والآفات والمشاكل النفسية؟ لماذا تغزو الثقافة الغربية بيوتنا وأسرنا لتعدينا بأمراضها وقذارتها ووساختها؟! قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله): (يا علي.. لا تجامع امرأتك من قيام فإن ذلك من فعل الحمير، وإن قضي بينكما ولد كان بوّالاً في الفراش كالحمير البوالة تبول في كل مكان). وقال عليه وآله الصلاة والسلام: (لا تتكلم عند الجماع، فإنه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرساً، ولا ينظرن أحد في فرج امرأته وليغض بصره عند الجماع فإن النظر إلى الفرج يورث العمى). لابد لزوجك أن يعرف أن هذه الوصايا النبوية السامية، جاءت لتجعل من الحياة الجنسية الزوجية حياة سعيدة هانئة خالية من الأمراض والموبقات والأوباء. لقد تنبأت هذه الوصايا بما يحدث اليوم من سقوط أخلاقي في طبيعة الممارسة والتي تولّد كثيراً من المشاكل، فقد حذر الأطباء - حتى الغربيون منهم - من أن كثيراً من الممارسات الشائنة التي يقوم بها الأزواج تسبب آفات لا حصر لها، بالإضافة إلى انهيار عصبي وجسدي في كثير من الأحيان. يجب عليك أن تنبّهي زوجك إلى خطورة هذه الأفلام، وحاولي استشارة غيرته بقوله مثلاً: (ألا تخشى أن يكون فكري حتى أثناء الممارسة مع رجل من أولئك الذين ظهروا في الفيلم؟!). وضّحي له أن هذه المشاهدة تسبب توتراً في العلاقة الزوجية قد تؤدي في معظم الأحيان إلى وقوع المحرمات مثل الزنا، الخيانة الزوجية، الاستمناء، ثم الطلاق والانفصال الذي ييتم الأبناء ويدمّر مستقبلهم. هذا علاوة على وقوع سخط الرحمن عز وجل والابتعاد عنه وعن أوليائه (عليهم السلام). بقي أمر؛ وهو أن أية فتوى تبيح الأفلام الجنسية والنظر إليها بين الزوجين هي فتوى مختلقة لا أصل لها، إذ لم يفت أحد من المراجع بذلك، ومن أفتى ليس سوى مدعٍ للمرجعية وهو معروف، وفتاواه ساقطة عن الاعتبار بإجماع الحوزات العلمية. ختاماً نتمنى لزوجك الهداية والرشاد، فاصبري أختي على هذا البلاء واعملي جهدك في النصيحة حيث إن (الدين النصيحة) عسى الله تعالى أن يغفر هذه الخطايا لزوجك ويعيده إلى صوابه لأن طريق التوبة مفتوح (إن الله يتقبل التوبة من عباده).
|
||
|
تهاني جراغ
لا يزال الله تعالى يمهلنا، وأعمارنا تتقدم لتقودنا إلى القبر.. ذلك المسكن الأخير، فما آن لنا أن نتوب؟! أما آن لنا أن نستحي؟! أم أننا خلقنا لنلوث أنفسنا بهذه الدنيا؟!
|
||