الفهرس

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

متظاهرون رشقوا منزل المرجع السيستاني بالحجارة
مخططات بعثية للقضاء على حوزة النجف الأشرف

 

بغداد - خاص

كشفت تقارير واردة من داخل العراق أن النظام البعثي الحاكم يخطط لمشروع واسع يستهدف تقويض دعائم الحوزات العلمية والقضاء على الشعائر الإسلامية بغية الحد من الصحوة الإيمانية المتنامية والتي تؤثر بدورها على بقائه واستمراره في السلطة.

وتؤكد التقارير التي تلقت «المنبر» نسخة منها أن ديوان الرئاسة العراقي أصدر قرارا رئاسيا يحمل الرقم (10776) الذي يقضي بمنع إقامة الشعائر الإسلامية بمختلف أشكالها وعلى الأخص الحسينية منها، حيث تلاحق أجهزة الأمن كل من يلتزم بأدائها وتعرّضه إلى أقسى العقوبات.

كما أشارت التقارير إلى أن النظام يسعى إلى التغلغل في أروقة حوزة النجف الأشرف وربط بعض عناصرها بالمخابرات بهدف خلخلة الكيان العلمائي ونشر الثقافة الانهزامية الدخيلة والتفريق ما بين صفوف المؤمنين، لافتة إلى الهجوم الذي تعرّض له قبل أشهر المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني حفظه الله عندما رشق متظاهرون منزله بالحجارة بسبب ما أشاعه النظام عبر عملائه بين الأوساط الحوزوية من أنه «تخاذل» عن نصرة المرجع الديني الشهيد آية الله العظمى السيد محمد صادق الصدر قدس سره.

إلى ذلك ناشدت حركة مجاهدي الثورة الإسلامية في العراق جميع مسلمي العالم التحرك لأجل إحباط محاولات النظام القضاء على الحوزة العلمية النجفية، وأوضحت الحركة في بيان لها أن النظام الصدامي يعكف حاليا على محاربة التوجه الديني وإفساد الشباب المؤمن وإشاعة الفحشاء والمنكر.

من جانب آخر نددت حركة الوفاق الإسلامي في العراق بعزم رئيس النظام صدام حسين تدوين المصحف الشريف بدمه، الأمر الذي يخالف الشريعة المقدسة ويمس كتاب الله عز وجل. واعتبرت الحركة في بيان وصل إلى «المنبر» هذا الفعل الشائن «جريمة كبرى لا يمكن السكوت عليها فهل يستقبل العالم الإسلامي ومشاعر المسلمين ووجدانهم التوحيدي جريمة كتابة القرآن بدم هذا المجرم السفاح؟» وطالبت الحركة جميع المسلمين بالوقوف مع شريعة الله وحكم القرآن وطهارة الكتاب المقدس واتخاذ مواقف عاجلة لصد هذه البدعة المنكرة.

 

   

مؤتمـر سنـي يطالب بإعادة بناء مرقد السيدة آمنة بنت وهب (ع)  أعلى

 

برمنجهام - من الرأي الآخر

طالبت الجمعية العالمية لأهل السنة السلطات السعودية بإعادة بناء ضريح السيدة آمنة بنت وهب سلام الله عليها والدة الرسول الأعظم (صلى الله وعليه وآله)، وكذلك سائر المراقد المقدسة التي هدمها المتطرفون الوهابيون أوائل هذا القرن. وعقدت الجمعية مؤتمرا إسلاميا واسعا في مدينة برمنجهام البريطانية برئاسة أمير الجمعية الشيخ صاحب زاده محمد أفضل قادري شارك فيه جمع كبير من علماء أهل السنة والجماعة، ووجه المؤتمر في ختام فعالياته نداء للعالم الإسلامي بالتدخل السريع للمحافظة على المقدسات الإسلامية كقبور قادة الإسلام في مكة المكرمة والمدينة المنورة وغيرهما.

وعبرت المنظمة العالمية للدفاع عن الأماكن المقدسة عن تأييدها لجهود الجمعية السنية، وذكرت في بيان لها صدر أخيرا أن «حفظ الآثار التاريخية الإسلامية وبالخصوص القبور المباركة للأئمة المعصومين عليهم السلام في البقيع الغرقد من أهم الوظائف الإسلامية والاجتماعية لأتباع الدين القيّم».

يجدر ذكر أن الجماعات المتطرفة الوهابية كانت أقدمت على هدم وإزالة الآثار الإسلامية المقدسة بدعوى أنها مخالفة للشريعة الإسلامية، وكان من تلك المعالم أضرحة أهل البيت عليهم السلام في البقيع ومرقدا والدي النبي الأكرم عليه وآله وعليهما السلام وقبور جمع كبير من أجلاء الصحابة الأخيار، هذا إلى جانب هدم دار النبي عليه وآله السلام الذي هو مهبط الوحي وتحويل مكانه إلى دورات للمياه وبيوت للخلاء! كما جعلت بقعة مولده المبارك سوقا للبهائم! هذا ويؤكد السيد يوسف الرفاعي أن المذهب الوهابي لا يزال يعتقد أن القبة النبوية الخضراء المبنية على مرقد الرسول الأعظم (صلى الله وعليه وآله) هي من البدع التي تجب إزالتها، وأن أحد أبرز مشايخه المعاصرين وهو ناصر الدين الألباني الذي توفي أخيرا كان يقول أنه لا يصلي في الحرم الشريف لوجود القبر فيه، مطالبا بإزالته من المسجد النبوي! (التفاصيل في موضوع الغلاف).

 

   

إعلان يوم الاستشهاد عطلةرسمية فـي إيران للمرة الأولى
مـراجع يسيـرون (حفاة) فـي ذكرى استشهادالصديقة الزهراء (ع)
 أعلى

 

قم المقدسة - خاص

تعظيما وتقديسا لمقام سيدة نساء العالمين الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها، خرج المرجعان الدينيان آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي وآية الله العظمى الشيخ حسين وحيد الخراساني وجمع غفير من المجتهدين والآيات العظام في ذكرى استشهاد أم الأئمة عليهم الصلاة والسلام وساروا حفاة في مسيرات انطلقت من شارع الصفائية في قم المقدسة حتى عتبات الحرم المطهر للسيدة فاطمة بنت الكاظم المعصومة صلوات الله عليهما لتقديم واجب العزاء.

وتأتي هذه التظاهرة لتشكل سابقة شعائرية هي الأولى من نوعها في إيران منذ قيام الثورة. وكان العلامة السيد جواد الشهرستاني ممثل المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني قد وجه دعوة إلى المرجعيات الدينية لتنظيم تلك المواكب إحياء لذكرى فاجعة الاستشهاد الأليمة.

وفي تطور إيجابي مماثل، أثمرت ضغوطات مرجعية في إعلان يوم استشهاد الزهراء سلام الله عليها عطلة رسمية في إيران للمرة الأولى. وكان الشيخ وحيد الخراساني طالب الرئيس الإيراني محمد خاتمي خلال لقائهما إصدار قرار جمهوري بذلك، إلا أن الأخير أعلن أن يوم الثالث عشر من جمادى الأولى هو يوم عطلة رسمية لمناسبة «وفاة» الزهراء عليها السلام، وهو الأمر الذي كان مثار اعتراض الشيخ الوحيد، إذ كان يصر على إعلان ذلك اليوم ذكرى «استشهاد» فاطمة الزهراء سلام الله عليها.

وذكرت مصادر هي على إطلاع، أن الشيخ الوحيد اتصل غاضبا بخاتمي بعدما سمع أن القرار الرسمي استبدل تعبير «شهادة الزهراء» بـ «وفاة الزهراء»، والذي لا يعني أنها صلوات الله وسلامه عليها قد قضت مقتولة مظلومة، فما كان من الأخير إلا أن وعد بتصحيح ديباجة القرار وإيراد كلمة الاستشهاد.

وأضافت المصادر أن الميرزا التبريزي رفض استقبال خاتمي الذي كان يقوم بجولة على بيوت بعض المرجعيات بسبب أنه التقى ذات مرة بمحمد حسين فضل الله. ويعد المرجعان التبريزي والوحيد الخراساني من أبرز من تصدوا بشجاعة لحملة التشكيكات في ظلامات الزهراء سلام الله عليها.

 

   

عودة العلامة الشيخ علي حيدر بعد تعرضه لجلطة قلبية رابعة أعلى

 

الكويت - حسين الإبراهيم

استقبل سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة الشيخ علي حيدر المؤيد وفد هيئة خدام المهدي (عليه السلام) بعد عودته من رحلته العلاجية في أميركا والشام إثر إصابته بجلطة رابعة في القلب، وقدّم الوفد لسماحة الشيخ الذي بدا في صحة جيدة إحتراماته العميقة وتقديره لجهوده وجهاده في خدمة الإسلام والمسلمين، داعيا الله جلت قدرته أن يسبغ عليه ثوب الصحة والعافية وأن يمتع المؤمنين بطول بقائه.

والشيخ المؤيد الذي لا يزال في فترة نقاهته أحد أبرز وأنشط العلماء العاملين في سبيل مذهب أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، فهو إلى جوار نشاطاته التبليغية والإجتماعية الواسعة ومؤلفاته القيمة؛ أسس عددا من المؤسسات والمراكز الإسلامية في مختلف البقاع لنشر تراث ووحي الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. كما أنه يعد أحد أركان حسينية الرسول الأعظم (صلى الله وعليه وآله) «الكربلائية» التي تعتبر مركز إشعاع ولائي في الكويت والخليج، كما أنه عضو مؤسس في إدارة حوزة الرسول الأعظم (صلى الله وعليه وآله).

 

   

تضارب معلومات حول (علم الهدى) ومصادر تؤكد حدوث انفـراج أعلى

 

قم المقدسة - خاص

تضاربت المعلومات الواردة بشأن تطورات قضية اعتقال المعجزة القرآنية السيد محمد حسين الطباطبائي (علم الهدى) بفعل التعتيم الإعلامي المفروض منذ أشهر. وفي حين تنقل مصادر أن ضغوطات المرجعيات والمنظمات الإسلامية أثمرت في حصول انفراج نسبي، تؤكد مصادر أخرى أن الوضع لا يزال على ما هو عليه.

وبينما تستمر المحاولات للقاء السيد الطباطبائي دون جدوى، ذكر وسيط عن شاهد عيان لـ «المنبر» أنه كان في مطار طهران قبل نحو سبعة أشهر ولاحظ وجود السيد علم الهدى ووالده بصحبة عدد من أصدقائه وهم يتأهبون للسفر تلبية لدعوة رئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا، غير أن عناصر أمنية حالت قبل موعد إقلاع الطائرة بنحو ثلاثة أرباع الساعة دون سفر الطفل المعجزة وأرجعته وذويه مع أمتعتهم إلى خارج المطار وسط استغراب الحاضرين.

وتشير بعض المعلومات إلى أن تنشيط القضية إعلاميا كان له بعض الأثر في حلحلتها، فسمحت الأجهزة النظامية للسيد الطباطبائي بالتردد على منزله ولقاء والديه في أيام محددة من الأسبوع، وكذلك أتاحت له فرصة المشاركة في بعض الفعاليات العامة على ألا تتجاوز فترة ظهوره العلني دقائق معدودة، وكان من بين تلك الفعاليات تخريج دفعة من حفاظ القرآن الكريم في مدرسة للمرجع الراحل السيد الكلبيكاني قدس سره، إذ أقلّت سيارة نظامية خاصة السيد علم الهدى إلى موقع الحفل الذي شارك فيه دون أن يتاح لأحد الاقتراب منه أو التحدث معه.

ولم تتمكن «المنبر» من الوصول إلى السيد علم الهدى أو محادثته هاتفيا حتى موعد مثول هذا العدد للطباعة إذ لا يزال الوالد السيد مهدي الطباطبائي يقدّم أعذارا مختلفة لمن يطلب نجله، إلا أن معظم المعلومات الواردة من قم المقدسة توحي بأن ثمة تطورات إيجابية قد طرأت، وهو ما أشارت إليه «المنبر» في عدد سابق نقلا عن الوالد الذي قال أن «الأمور في طريقها إلى الحل».

وفي الكويت؛ عُرض شريط مرئي أمام جموع المصلين في مسجد الإمام الحسين (عليه السلام) في أحد أيام الجمع يظهر فيه السيد محمد حسين الطباطبائي، ويقول معدو الشريط أنهم توجهوا إلى منزل السيد في قم المقدسة وتمكنوا من اللقاء به وأنه نفى لهم أنباء اعتقاله. غير أن جملة من الشبهات تحيط بالشريط، أهمها أنه معد من قبل محسوبين على الاتجاه السياسي الإيراني وليس من قبل أطراف محايدة. وتسنى لـ «المنبر» الحصول على نسخة ممنتجة من الشريط الذي كُثِّرت نسخه وكُتِب على غلافه عنوان «الحقيقة».

وتستغرق مدة الشريط الممنتج حوالي نصف ساعة ملئت بالمقطوعات الموسيقية ومقتطفات من خطبة جمعة وُجِّهَت ضد «المنبر»، فيما ظهر السيد الطباطبائي في الشريط لمدة دقيقة واحدة وثلاثة وعشرين ثانية فقط، سألها خلالها أحد العناصر النظامية سؤالين لم يرد فيهما ذكر الاعتقال وإنما اكتفي بذكر كلمة «الشائعات» التي تحمل تفسيرات متعددة. وفي ما يلي التفاصيل:

السؤال: ماذا يقول للذين يشيعون عنه هذه الشائعات؟

الإجابة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، قال الله في كتابه: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة. هذه الشائعات كلها كاذبة والآن ندرس الدروس، المنطق والبلاغة، وهذه الشائعات كلها كاذبة.

السؤال: ماذا تقول لهؤلاء، ماذا تجيبهم أنه يشيعون هذه الشائعات، ماذا تقول لهم (هنا قطعٌ في الصوت والصورة) السيد القائد خامنئي، ماذا تقول بكلمة واحدة؟

الإجابة: قاتلهم الله.

هذا والتقت «المنبر» بأحد أعضاء حملة مالك الأشتر رضوان الله تعالى عليه، وهي الحملة الشبابية التي أُعلن أنها توجهت للقاء السيد علم الهدى ومن ثمّ أعدت الشريط، وأوضح العضو أنه لم يتمكن من اللقاء بالسيد لأن «القرعة لم تفرز منّا إلا أربعة شباب فقط للقاء بعلم الهدى (…) البقية لم يتسنى لها ذلك لأننا أبلغنا بأن السيد مشغول جدا بدراسته وليس صحيحا أن نزاحمه بكثرتنا». وطوال فترة الشريط لم يتحدث أيٌّ من الشبان الأربعة على الإطلاق، بل كان الحديث محصورا بين العنصر النظامي ووالد السيد الطباطبائي، إضافة إلى الدقيقة التي تحدث فيها السيد نفسه بإيجاز شديد.

وفي التحليل؛ تبرز علامة استفهام حول معنى «الشائعات» التي ذكرت في الشريط، إذ إن كثيرا من الشائعات كانت رُوِّجَت حول السيد الطباطبائي وقد أشارت لها «المنبر» في أعدادها السابقة، من أنه فقد قدراته الخارقة أو أنه مسه الجان أو أنه انقلب إلى التسنن وتوقف عن الدراسة وما إلى ذلك، فلعل تكذيب السيد المعجزة - إن صحَّ - ينصرف إلى تلك المعاني، خاصة أن سياق كلامه يدلل على معنى آخر غير الاعتقال، إذ إنه قال: «هذه الشائعات كلها كاذبة والآن ندرس الدروس»، فكأن السؤال كان على نحو: هل أنت متوقف عن الدراسة؟

وتتضح المفارقة لو أن السؤال كان: هل اعتُقِلت؟، إذ يفترض أن تكون الإجابة مثلا على نحو: «هذه الشائعات كلها كاذبة وأنا بخير وفي كامل حريتي».

تجدر الإشارة إلى أن أحد المشايخ استمر بالتعبئة التحريضية ضد «المنبر» معتبرا في خطبة له أنها «كلها ضد ولاية الفقيه من غلافها إلى غلافها، كلها ضد الولاية، حتى الأسئلة والأجوبة ضد الولاية، من الصفحة بعد الدعايات رايحين، زين إللي مو حاطين دعاية ضد الولاية أيضا (…) لقد زاروا (الحملة الشبابية) هذا إللي محاصر مدجج دار ما داره في غيبت السجون المدعو المجرم (تهكما) محمد حسين الطباطبائي، فتبين أنه ما كو شيء». ولم تكن «المنبر» أشارت إلى أن السيد محمد حسين الطباطبائي مسجون، بل ذكرت أنه قد اعتقل، ومعنى الاعتقال التحقيق الأمني معه وتغييبه عن الظهور في الحياة العامة، ليس إلا.

 

   

أعلى