الفهرس

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

لا تكابـروا.. فتندموا

 

رسالة من: هاني محمد علي شمساه

الأخوة الأفاضل القائمين على مجلة المنبر.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أود منكم التكرم بنشر هذا التعليق حول ما كتبه الأخ علي حاجي في مجلتكم الغراء في عددها الماضي حول الخبر الذي تفضلتم بنشره عن اعتقال السيد علم الهدى ولكن قبل البدء ليعذرني الجميع على عدم ترتيب الأفكار.

في البداية هل يعتقد الأخ الفاضل بأن اعتقال السيد علم الهدى هو أول اعتقال في تاريخ إيران الإسلامية، أو لم يقوموا باعتقال سماحة السيد مرتضى الشيرازي؟ أو لم يكن سماحة آية الله العظمى السيد محمد صادق الروحاني (قدس سره) قيد الإقامة الجبرية حتى وفاته؟ ومن قبله سماحة آية الله العظمى السيد الشريعتمداري (قدس سره) قيد الإقامة الجبرية حتى وفاته أيضا؟ لا لشيء إلا لأنهم اختلفوا معهم في أفكارهم وآرائهم فهم ليسوا ضد الثورة الإسلامية ولكن ضد كيفية إدارة هذه الثورة، ولي شخصياً معرفة بأكثر من شخص قدموا الكثير لإنجاح الثورة ولكنهم الآن محسوبون على المعارضة.

سيدي الفاضل لا تكن مكابراً، اعترف بأن هناك أخطاء لدى حكومة إيران بدأت منذ الثورة وما زالت، لكن أن تعتقد بأنها المدينة الفاضلة فهذا لعمري ضرب من ضروب الخيال لديكم، والواجب على القائمين على السياسة الإيرانية إصلاح ذلك الخلل لا أن يكابروا أيضاً، وعليكم ألا تبالغوا فتعتبرون إيران منقذة العالم وتجعلون من القائمين عليها معصومين من الأخطاء، فالاعتراف بوجود أخطاء ومحاولة الإصلاح أفضل من كبت الحريات ومحاربة الناس وقتلهم كما حدث في الحرم الجامعي.

وأما بخصوص إمام الجمعة الذي اتهم مجلة «المنبر» بالإمبريالية وأنها قد أوردت الخبر من إذاعة إسرائيل فأريد أن أسأله مجرد سؤال وهو: كيف استمعت لهذه الإذاعة والحال أنها لا تُلتقط هنا ولا في كل الدول العربية والإسلامية لأنها تشوش عليها؟

ونقطة أخرى أريد أن أذكّره بها وهي حين ورد في إحدى الصحف الكويتية اليومية قبل الغزو أن الإمام الخميني (قدس سره) قد حلّل لعب الشطرنج فقمت تتوعد هذه الصحيفة بإحراق مبناها ثم تبين صدق الخبر فلم تحرق المبنى ولم تعتذر عما قلته!

سيدي الفاضل إن الدستور الإيراني في زمان حكومة بهلوي المقبور كان يمنع اعتقال أو حبس أو إعدام من له رسالة عملية ولكم في قضية الإمام الراحل بعد حادثة المدرسة الفيضية خير مثال في حين أنه كان يستطيع إعدامه حين ذاك، ولكن العجب في ما يحدث للعلماء اليوم باسم الإسلام!

إننا لسنا ضد إيران ولكن ضد ما يحدث باسم الدين من اعتقالات وغير ذلك.

قد أقاموا الدنيا في قضية «التطبير» بحجة نظرة العالم لنا لكنهم نسوا أو تناسوا العالم حين يسمح باعتقال طفل لم يبلغ الحلم وكل ذنبه أنه نفذ وصية إمام زمانه وولي أمره وأمر جميع المسلمين الغائب ورفض أن يسمع أمر من يدعي أنه ولي أمر المسلمين الحاضر.

في النهاية وفقنا الله وإياكم لنصرة الدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

   

شكرا لـ (المنبـر) وللشيخ بن نخـي  أعلى

 

رسالة من: فاطمة الأنصاري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أعزائي أعضاء مجلة المنبر أو هيئة خدام المهدي عليه الصلاة والسلام. أحب أن أشكر الشيخ الفاضل عباس بن نخي الذي أفحم الكاتبة عبير الموسوي بالرد على مقالتها السابقة التي لا أدري كيف كتبتها وعلى أي أساس سجلتها وشكراً لإدارة تحرير المنبر التي أجابتها في العدد السابق أيضا بأروع إجابة، وشكر ثان للشيخ بن نخي لأنه أخبرنا أشياء نحن لا نعلمها فالقصة التي ذكرها في المجلة أعلمتنا بما يحدث حولنا وعن هؤلاء البؤساء الذين اعتقلوا وتعذبوا فقط بأنهم يحبون الإمام الحسين الشيهد (عليه السلام) ويبذلون دمهم في سبيل حبه. وأريد أن أسأل سؤالاً واحداً فقط: لماذا كل هذا التشدد حول موضوع التطبير؟ ولماذا يرفضون فكرة التطبير ويدعون بأنها حرام؟!! فهل بذل الدم في سبيل الإمام الحسين (عليه السلام) حرام؟ أم الحزن عليه وتذكير الناس بوفاته ومأساته التي عاشها من أجلنا هي الحرام؟ المهم أكتب هذه الكلمات المتواضعة إعجاباً بمجلتكم الموقرة ولأن هيئة خدام المهدي «عجل الله فرجه» أسست أول مجلة إسلامية شيعية في الكويت، مجلة تطرح قضايا المسلمين والشيعة منهم على الأخص وإنكم تقدمون ! لنا ما نفتقده في هذا المجتمع. (أخبار الشيعة التي تنعدم في الصحف) وأود أن أعبر عن مدى إعجابي بمجلتكم «المنبر» وتمنياتي لكم بالمزيد من النجاح والتقدم وإثباتكم للجميع أن الشيرازيين محل ثقة وأنهم يبذلون ما بوسعهم لتقديم شيء للشيعة ولنشر فكر سماحة الإمام المرجع السيد الشيرازي دام ظله الوارف وعذراً على رداءة أسلوبي وذلك يرجع إلى أني فتاة مراهقة في السابعة عشرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ملاحظة:أرجو من أعضاء هيئة خدام المهدي (عليه السلام) عدم تجاهل رسالتي فمثلما تنشرون الذم أرجو منكم أن تنشروا المدح ولكم جزيل الشكر.

 

   

باختصار  أعلى

 


- الأخت غدير قاسم سيد كاظم من الكويت:

شكرا لمساهمتكم، لكننا نعتذر عن نشر مثل هذه المواد القصار نظرا لانتفاء الإمكانية. نأمل مشاركتكم في مواد أخرى أكثر تفصيلا.

- الأخ عبد الله قائد الدمني من اليمن:

مصطلح «المشاكل المرجعية» غير صحيح، ليست هناك مشاكل مرجعية بقدر ما هنالك تباينات فكرية في ما بين المناهج المرجعية، لذا فإن مراجعة وتقويم هذه التباينات يصب في إطار الصالح العام. تقبلوا تحياتنا.

- الأخت حوراء سيد حسن من الكويت:

الخواطر التي بعثتموها أكثر من رائعة، لكن فرصة نشرها منتفية في «المنبر» نظرا لضيق المساحة واعتبارات أخرى. نأمل مشاركتكم في مواد من نمط آخر.

- الأخ معاذ عبد اللطيف غلوم من الكويت:

ضعف أسلوب الرسالة كان سببا في استبعادها من النشر، فنرجو المعذرة. من الجيد أن تلاحظوا أن الاعتراض على لقب «ولي أمر المسلمين» يرجع إلى الإطلاق الذي يتسم به اللقب، فثمة ألقاب مخصوصة بفعل إطلاقها وهذا منها، وثمة ألقاب عامة من قبيل «آية الله العظمى» نظرا لطبيعتها الوصفية، من هنا فإن إطلاق هذا اللقب الأخير على أية شخصية لا يعد تجاوزا على مقام الإمام صاحب الزمان عليه الصلاة والسلام، أما الأول فإن هذه الشبهة واردة فيه قطعا. فتأمل.

- الأخت آلاء جعفر العيدان من الكويت:

القصة التي أرسلتموها ممتازة من حيث الفكرة، لكن صياغتها تحتاج إلى مزيد من الرصانة لبلورتها واتضاح ملامحها. على أية حال فإننا نقدر لكم جهدكم ونتوق إلى مزيد من الإسهامات في إعدادنا المقبلة إن شاء الله.

- الأخ حسن محمد خاكرند، المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية بالكويت:

تم إجراء اللازم. تقبلوا تحياتنا.

- الأخ عباس عبد الرحيم بولند من الكويت:

- الأخ أحمد علي جراغ من الكويت:

- الأخ أحمد التركماني من الكويت:

- الأخت سميرة منوه من الكويت:

- الأخ سعيد جعفر من لبنان:

- الأخ عمار جعفر كرم من الكوبت:

- الأخت زينب. ن من الكويت:

- الأخت سمر الصابوني من لبنان:

- الأخت رقية من الكويت:

نشكر لكم مشاعركم الطيبة ونسأل الله تعالى لكم التوفيق.

   

أعلى