الفهرس

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

أؤيد (بنك الدم الحسيني)

 

رسالة من: إسراء رمضان حسن

إلى مجلة المنبر. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تحية طيبة أبعثها إلى هيئة خدام الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وبعد..

بما أنني مشتركة جديدة في مجلة المنبر أردت المساهمة والرد على موضوع لفت نظري في زاوية «آراء القراء» ألا وهو موضوع التطبير وتحريمه من قبل بعض الأفراد. وقد فهمت من خلال المقالة التي نشرت في العدد الماضي بعنوان «شكراً لـ المنبر وللشيخ بن نخي» بأن هناك عدة اعتراضات على موضوع التطبير ونزف الدماء من أجل أبي عبدالله الحسين عليه السلام والتي رد عليها الشيخ بن نخي. ولماذا لا؟ لماذا يحرم البعض التطبير وبذل الدم في سبيل سيد الشهداء؟ فدماء الأمة الإسلامية بأكملها لا تساوي شيئاً مقابل دمعة واحدة ذرفها أبا عبدالله الحسين عليه السلام حزنا وألماً على مصابه.. فلو قام بعض المسلمين بطبر رؤوسهم وجباههم وإسالة دمهم في سبيل سيد الشهداء، فالحسين قد بذل دمه ودم أخوته وعشيرته وآل بيته من أجل إعلاء كلمة الحق ورفع راية المسلمين، فحياة الشيعة وما يعيشون به من فخر ومجد في يومنا هذا ما هو إلا من تضحيات لا تحصى قدمها لهم شهيد كربلاء.

ولكن.. ألا يجدر بنا أن نقوم بعمل ما يفيد الأمة الإسلامية بدلاً من إهدار الدم سدىً؟ لقد سمعت اقتراحاً جيداً من أحد علماء الشيعة عن إقامة ما يسمى «ببنك الدم الحسيني» حيث يقوم المسملون بالتبرع بالدم إلى المحتاجين في سبيل الحسين عليه السلام. كما أن من وجهة نظري أن هذا الاقتراح مفيد جداً لكثير من المرضى والمحتاجين الفقراء. وفي الختام.. أعتذر لكم عن إطالتي بهذه الرسالة كما أنني أتمنى لمجلة المنبر المزيد من التقدم والشكر الجزيل لما تبذله. والسلام خير ختام.

من المنبر:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ننصحكم بالاطلاع على أعدادنا السابقة وعلى الأخص عدد عاشوراء لتكوين فكرة متكاملة عن هذا الموضوع. شاكرين لكم إطراءكم.

 
   

من أشد المعجبين بالخط الأحمر  أعلى

 

رسالة من: زينب حسين التركماني

إلى مجلة المنبر وكذلك هيئة خدام المهدي عجل الله فرجه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا وقبل كل شيء أود أن أشكركم على هذه الإصدارات الرائعة التي أثبتت أن للشباب الشيعة القدرة على مواكبة الإعلام المتطور والتأثير على الساحة، فبارك الله فيكم وكثر من أمثالكم. بصراحة أنا من أشد المعجبين بزاوية الخط الأحمر لأننا لمسنا فيها نوعا من الكتابة غير مسبوق حتى في الصحف اليومية، وما يجذبني إلى هذه الزاوية أن مواضيعها حية وتتناول القضايا المعاصرة بأسلوب شيق. وعلى الرغم من أنني لست متخصصة في مجال الصحافة والإعلام لكن لي بعض المقترحات بشأن بقية أبواب المجلة فإنني أقترح أن يتم تخصيص صفحات معينة عن المرأة وكذلك للطفل، لأن أطفالنا كما تعلمون بحاجة إلى مثل هذه الأبواب التي تركز على الأئمة وأهل البيت عليهم السلام، خاصة أن مثل هذه الأبواب غير متوافرة في بقية الصحف والمجلات. كما أرجو أن تتكرموا بنشر قصص رسومية للأطفال أيضا، ولقد سمعنا أنكم تفكرون في إصدار مجلة خاصة للأطفال وكذلك للمرأة فهل سيتم هذا فعلا؟

كذلك أقترح أن توضع المجلة على الانترنت لأنني بحثت على الانترنت ولم أجد لها موقعا، علما بأن بقية المجلات الشيعية لها مواقع رغم أنها في نظري أقل في المستوى من «المنبر». كما أقترح زيادة عدد صفحات المجلة بشكل عام لأن صفحاتها قليلة، وكذلك لو تكثرون من الملاحق والكتيبات والنشرات المجانية.

ولدي سؤال أرجو الإجابة عليه: هل يمكن للراغبين أن يدخلوا في أعمالكم ويصبحوا أعضاء في الهيئة وكذلك في المجلة؟

وفي الختام أدعو لكم ولكل العاملين في هيئتكم العامرة بالخير والتوفيق إن شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من المنبر:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نشكر لكم اعتزازكم بـ «المنبر» ونود أن نؤكد لكم أن اقتراحاتكم لم تغب عن أذهاننا، وهي اقتراحات يشاطركم بها جمع كبير من المشتركين. في خصوص زيادة عدد الصفحات فإن هذا مرهون بزيادة رأس المال، والهيئة لا تزال تعمل على ذلك فادعوا الله أن يفرّج! أما عن إصدار مجلة خاصة بالمرأة والطفل فإن وثيقة هذا المشروع أقرت بالفعل، لكن أمر تنفيذها منوط أيضا بتوافر الميزانية. وما يعرقل تنفيذ هذا المشروع هو ذاته ما يعرقل تنفيذ مشروع صفحة الانترنت الخاصة بـ «خدام المهدي عليه السلام» و«المنبر».

رئاسة تحرير «المنبر» تضع في اعتبارها تكثيف الإصدارات والملاحق المجانية المرفقة، وفي هذا العدد إحداها. وباب العضوية مفتوح وعلى الراغبين مراجعة مكتب الهيئة لتقديم طلبات الانضمام والعمل التطوعي، وقبول الطلبات مرهون بمدى استعدادية مقدمها للعمل وكفاءته.

نأمل أن نكون قد أجبنا على استفساراتكم معبرين لكم عن خالص شكرنا وتقديرنا، وختاما نسألكم الدعاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 
   

أعلى