|
|
|
|
|
- 7 رمضان: وفاة أبي طالب عليه السلام عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العام العاشر بعد البعثة (على رواية). - 10 رمضان: وفاة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد عليها السلام. - 11 رمضان: يوم المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار حيث آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين علي عليه السلام. - 15 رمضان: ميلاد السبط الأكبر الإمام الحسن المجتبى عليه السلام عام 3 هـ. - 17 رمضان: غزوة بدر الكبرى. - 18 رمضان: الليلة الأولى من ليالي القدر المباركة. - 19 رمضان: ضربة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بسيف ابن ملجم لعنه الله. -20 رمضان: الليلة الثانية من ليالي القدر المباركة. - 21 رمضان: استشهاد أعظم خلق الله بعد نبيه الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام. - 22 رمضان: الليلة الثالثة من ليالي القدر المباركة. |
||
|
أيخلد في النار لأنه لم يسجد لآدم؟! أيطرد من رحمة الله لرفضه السجود وقد عبده تعالى طوال عهود وأزمان؟! هو إبليس.. في تلك اللحظة تفجرت عداوته، أخذ يفكر كيف يهلك في النار وحده؟! كيف يتمتع آدم وبنوه في نعيم الجنة؟! فراح يبحث عن حيلة تهلكهم معه في جهنم، إلى أن توصل إلى التلبيس!! فابتدأه بأبينا آدم أملاً ألا يفشل.. جاء من تلك الشجرة التي نهى الله آدم عنها، فألبسها لباساً مثيراً، أسماه الخلد قائلاً لآدم: ألا أدلك على شجرة الخلد؟! واستجاب له آدم عليه السلام.. فأُبعد من الجنة وأنزل إلى الأرض! من هنا استبشر إبليس، فقد علم أنه نجح بتفوق! وأكمل مسيرته متسللاً بين صفوف البشر، يُلبس المحرمات وألبسة مغرية، فألبس الغناء لباس الفن! والتبرج «الحرية الشخصية»! وصارت الموسيقى غذاءً للروح، والعلاقات الغرامية حباً، والصداقات المحرمة سماها بـ (boy friend) وغيرها! وللأسف، فقد تناسى الإنسان أصل إبليس اللعين لأجل اللذة، نعم، تعلقه بزمامه، أصبح متيماً بأدائه عشق مغرياته، أدمن البقاء على بساطه الذي يطير إلى قعر جهنم، تشبث بضيافته، وبينما الغفلة تملكت البشر، جاءنا الرحمن بهديه لجميع بني آدم.. طارقاً كل المسامع.. فالجميع مدعو لضيافة الله.. إلى شهرٍ الأنفاس فيه تسبيح، والنوم فيه عبادة، ثم جدد الدعوة معلناً أن الشياطين غلًت فهلموا لرحابي، ولكن، كم نحن أشقياء! كم نحن تعساء؟! استبدلنا ضيافة الرحمن بضيافة الشيطان! وتقنعنا بلباس الإنسان.. ونحن في الحقيقة كالحيوان يركض خلف نزواته! لقد اتخذنا هذا الشهر الفضيل لتكثيف الذنوب لا لتخفيفها وأصبحنا نملك مفاتيح جهنم، بعد أن سدت أبواب الجنان في وجوهنا! فيا أيها الإنسان المسكين، سيكون ندمك عميقاً إن لم تنقذ نفسك في شهر الخير، لأن إبليس بعده سيفك قيده، ويعود إليك مرة أخرى ليغلك بأغلال الذنوب والمعاصي.. أما آن للقلوب.. أن تتوب من كثرة الذنوب؟! |
||