|
|
|
نادى بتأسيس منظمة عالمية والاستفادة من التقنيات الفضائية والمعلوماتية لنشر الإسلام الإمام الشيرازي في عيد الفطر: اتصلوا بالعالم واخدموا التشيع ما وسعكم |
||
|
قم المقدسة - خاص: بصوت مؤثر بانت عليه علائم الإجهاد الصحي؛ وجه سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي دام ظله العالى كلمة إلى المسلمين لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك حث فيها على الانطلاق لنشر الإسلام والولاء لأهل البيت (عليهم السلام) في أرجاء العالم. ونادى سماحته بالاهتمام بقضية فلسطين، إلى جوار قضايا الشيشان وأفغانستان والعراق حيث يعاني المؤمنون من الاضطهاد والقمع. وفي مايلي نص الكملة: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبارك لكم عيد الفطر المبارك، فهو مبارك عليكم وعلى الجميع ونسأل الله أن يتقبل قيامكم وصيامكم وينجي المسلمين من المشاكل ويعود عليهم بالعز والسيادة. إن من المهم أن تهتموا أيها المسلمون بأمور أربعة: الأول؛ تكوين منظمة عالمية لجميع المسلمين المشتتين من العراق وإيران وافغانستان والشيشان وغيرها، حتى تكون منظمة إسلامية عالمية نشطة. الثاني؛ تخصيص قناة فضائية لبث مفاهيم الإسلام والولاء لأهل البيت صلوات الله عليهم بصورة مستمرة. الثالث؛ نشر مفاهيم الإسلام والولاء بمختلف اللغات على شبكة الإنترنت. الرابع؛ طبع ملايين الكتب وبكافة اللغات المختلفة للهداية والإرشاد، لأنّ كل ذلك ممكن إذا توفرت الهمم، حيث يقول أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام): «همم الرجال تقلع الجبال». والمهم أيضاً الاهتمام بمشاكل فلسطين والشيشان وأفغانستان والعراق بالقدر الممكن. كما أرجو أن يجزيكم الله أحسن جزاء المحسنين بمثابرتكم وصبركم على المشاكل في تلك البلاد الغربية عن الأهل والوطن، لكن الله تعالى اختاركم وبذلك قد أديتم حسن خدمتكم لأهل البيت (عليهم السلام) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. ولا تنسوا الاتصال بالعالم في ذلك المجال الفسيح الخالي من الاستبداد واخدموا التشيع بكل سعي وهتمام، واللازم عليكم أن تنطلقوا من كل مركز ومكان حتى تسعدوا وتسعدوا فيالدنيا والآخرة. أدام الله عزكم. نسأل الله للجميع التأييد والتسديد والتوفيق والعزة والرفاه. وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين».
|
||
|
الاحساء - خاص: افادت معلومات تلقتها «المنبر» من مصادر مهتمة في المنطقة الشرقية أن السلطات الأمنية السعودية شرعت في حملة اعتقالات موجهة ضد ناشطين إسلاميين إماميين. وأبدت تلك المصادر استغرابها الشديد من هذه الحملة في وقت اتجهت فيه العلاقة بين السلطة والتيار الشيعي إلى شيء من التوافق إثر ما أثمرت عنه المفاوضات الرسمية التي جرت بين الطرفين قبل سنوات، والتي تمخض عنها إعلان التيار الشيعي تراجعه عن المطالبة بإسقاط النظام في مقابل تعهد الأخير تأمين حقوق المواطنين الشيعة وتلبية مطالبهم في السماح لهم بإقامة شعائرهم التعبدية ومساواتهم في الامتيازات الممنوحة لبقية المواطنين. وأضافت المصادر أن الاعتقالات الأخيرة بدأت منذ شهر محرم الحرام، وأن التهم الموجهى إلى المعتقلين تتراوح ما بين إقامة مجالس حسينية بلا ترخيص رسمي، وتوزيع كتب شيعية ممنوعة، لافتة إلى أن السلطات تحظر الكتاب الشيعي عموما باستثناء بعض الكتب الأخلاقية وما شابهها. كما قامت السلطات بحجب كثير من مواقع الإنترنت الشيعية للحيلولة دون اتساع نطاق تأثير الثقافة الإمامية على المجتمع. وبينت المصادر أن عدد المعتقلين في سجون إمارة المنطقة الشرقية يتجاوز مئة شخص حرموا من رؤية أسرهم وذويهم، وأن من بينهم أفرادا جرى اعتقالهم للاشتباه بتورطهم في انفجار وقع في منطقة الخبر السعودية ضد مسكن لقوات أميركية. وعلى رغم أن التحقيقات أثبتت انتفاء صلة المتهمين الشيعة بهذا الانفجار، إلا أنهم مازالوا قيد السجون في انتهاك صارخ لمبادئ حقوق الإنسان. ومن شأن هذه الانتهاكات التي لا تزال السلطات تقدم عليها ن تدفع باتجاه مضاعفات تزيد من التوتر والعنف في أوساط الأهالي. إلى ذلك وجه المجلس العالمي لشؤون الإمامية رسالة رسمية إلى العاهل السعودي طالبه فيها بإيقاف السلطات الأمنية مضايقاتها لأتباع مذهب أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، والتي كان منها تعرض كثير من العلماء والخطباء والناشطين الشيعة إلى اعتقالات تفتقد المعايير الإنسانية. وأشار المجلس الذي يتخذ من جنيف مقرا له إلى أن كثيرا من المعتقلين الذين مازالوا في المعتقلات السعودية يعانون من حالات صحية صعبة تتطلب النظر إليهم بعين الرأفة، خاصة أنهم لم يرتكبوا أي جرم حقيقي يعاقب عليه القانون، إذ لا تزال التهم الموجهة إليهم مبهمة وغير متضحة.
|
||
|
نجاة الزعيم الفلسلطيني
المتشيع محمد شحادة من محاولة اغتيال اسرائيلية
|
||
|
بيت لحم - أسامة العيسة: نجا الزعيم الكفاحي الفلسطيني محمد شحادة من محاولة اغتيال آثمة تعرّض لها عصر يوم الأربعاء الثالث عشر من شهر ديسمبر الفائت. وتوحي معلومات بأن الاستخبارات الإسرائيلية كانت وراء تدبير الحادث. وفي التفاصيل ان انفجارا كبيرا وقع في حظيرة للأغنام في شارع وادي معالي في بيت لحم بجانب منزل شحادة الذي كانخارجا للتو من منزله متجها نحو الحظيرة لتفقد الأغنام حين وقع الانفجار على بعد أمتار قليلة قبل وصوله الحظيرة. وفي التفاصيل ان انفجارا كبيرا وقع في حظيرة للأغنام في شارع وادي معالي في بيت لحم بجانب منزل شحادة الذي كان خارجا للتومن منزله متجها نحو الحظيرة لتفقد الأغنام حين وقع الانفجار على بعد أمتار قليلة قبل وصوله الحظيرة. وأدى الانفجار إلى إصابة عدد من الأغنام. وقال شهود عيان أن طائرة إسرائيلية كانت تحلق في أجواء المنطقة وقت وقوع الحادث، الأمر الذي يؤكد أن تفجير للعبوة الناسفة في الحظيرة تم بإرسال إشارة من الطائرة، وهو أسلوب استخدمة إسرائيل في اغتيال عدد من الناشطين الكفاحيين في انتفاذة الأقصى الأخيرة. واتهم زملاء لشحادة في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية إسرائيل بتدبير الحادث، ووصلت إلى المكان قوات من أجهزة الأمن الفلسطينية التي باشرت بالتحقيق. وكان محمد شحادة وهو أحد رموز المقاومة الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني قد أعلن تشيعه واعتناقه عقيدة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، وكانت «المنبر» أجرت معه لقاء مفصلا حول هذا المحور (راجع العدد السابق). وتكشف محاولة الاغتيال هذه مدى خشية إسرائيل من المد الشيعي الكفاحي.
|
||
|
قم المقدسة - خاص: أجرت وحدة طبية بنجاح عملية جراحية لآية الله العظمى الشيخ حسن الوحيد الخراساني إثر إصابته بنوبة قلبية في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك الماضي. وكان الشيخ الوحيد قد أدخل المستشفى أيام ليالي القدر نتيجة آلام صدرية شديدة انتابته، وبعد تلقيه العلاج صرح له الأطباء بالخروج ومغادرة المستشفى، إلا أن نوبة قلبية أرقدته من جديد ليخضع إلى عملية جراحية تكللت بالنجاح. ويقضي المرجع الخراساني فترة نقاهته الآن في منزله بعد خروجه من المستشفى قبل عيد الفطر بأيام، وتسبب ذلك في توقف تدريسه لبحث الخارج (أعلى مستويات الدراسة الحوزوية) نظرا لأوضاعه الصحية حيث لا يزال يتلقى العلاج عبر العقاقير الطبية، إلا أن من المتوقع أن يستأنف سماحته التدريس على المدى القريب حالما يطرأ تحسن على حالته الصحية.
|
||
|
اقتراح برلماني كويتي باطلاق
اسم المولى الحائري على شارع ومدرسة
|
||
|
الكويت - عباس دشتي: قدم نائبان في مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) اقتراحا برلمانيا بإطلاق اسم الفقيد الكبير آية الله العظمى الإمام الميرزا حسن الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف على إحدى مدارس الكويت وشوارعها العامة. واعتبر النائبان صالح عاشور والدكتور حسن جوهر أن المولى الإحقاقي له بصمات وأياد بيضاء تجاه شعب الكويت تجعل من الواجب على الجهات الرسمية تخليد ذكراه عرفانا وامتنانا وتقديرا لدور العلماء والمصلحين. جدير ذكر أن الحكومة الكويتية كانت خصصت طائرة خاصة لنقل المعزين بوفاة المولى الإحقاقي إلى طهران للمشاركة في مراسيم التشييع، وقد لاقت هذه الخطوة تقدير الشخصيات العلمائية والرموز الاجتماعية وجموع المؤمنين في الكويت. وينتظر أن توافق الحكومة الكويتية على المقترح المقدم من النائبين اللذان يمثلان الكتلة الشيعية في البرلمان تمهيد لإحالته إلى المجس البلدي حيث تخصص المدرسة ويعين الطريق المفترض إطلاق اسم الفقيد عليهما.
|
||
|
قم المقدسة - خاص: وجهت مجموعة من الشخصيات العلمائية والسياسية والبرلمانية النشطة نداء لمرشد الثورة الإيرانية طالبت فيه بالإفراج عن الشيخ سعيد منتظري الذي أقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقاله في الأسبوع الأخير من شهر رمضان الماضي إثر توزيعه بعضا من كتب والده إلى جانب تقرير مسرّب عن سلسلة من عمليات الاغتيال الواقعة في عام 1998 لعدد من الشخصيات المعارضة المثقفة، نفذتها الاستخابارت الإيرانية. ويقول موجهو النداء أن الشيخ سعيد منتظري يعاني من ظروف صحية حرجة، وأن الاستمرار في اعتقاله ربما يؤدي إلى مضاعفات صحية خطرة على حياته. وتشير معلومات تلقتها «المنبر» إلى أن أحد أهم أسباب اعتقاله كان توزيعه مذكرات والده المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ حسين على المنتظري التي كتبها حول فترة وجوده في الحكم والملابسات التي رافقت تلك الفترة، حيث كان يشغل منصب نائب الولي الفقيه والمرشح لخلافة السيد الخميني قبل أن يقوم الأخير بعزله قبيل وفاته، ومنذ ذلك الحين يقضي المرجع المنتظري حياته قيد الإقامة الجبرية في منزله بقم المقدسة، شأنه شأن كثير من مراجع التقليد الذين امتنعوا عن تأييد ممارسات النظام المخالفة لشريعة أهل البيت (عليهم السلام). وتلوح في الأفق بوادر أزمة جديدة في الأوساط الدينية والسياسية الإيرانية إثر هذا الاعتقال، وأكدت مصادر لـ «المنبر» أن مرجعيات دينية تدخلت بهدف السعي لإطلاق سراح نجل الشيخ المنتظري، وينتظر أن تثمر هذه المساعي عن انتهاء هذه المحنة التي تولد ومثيلاتها احتقانا يزعزع ثقة الجماهير بالحكم الديني ويلصق به تهمة الاستبداد.
|
||
|
بيروت - خاص: دعت ممثلية المرجعية الدينية الشيعية العليا إلى إعادة إحياء وبناء أضرحة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في البقيع المنور، واعتبرت ممثلية الإمام الشيرازي في بيروت ضمن بيان أصدرته لمناسبة الذكرى السنوية للحملة الجائرة التي هدمت القبور المقدسة أن هذا الهدم يعد تضييعا لمعالم التراث الإسلامي الذي يحمل دلالات للبشرية ومقومات للهداية، مؤكدة أن الهدم يخالف الشريعة الإسلامية وأن التعظيم والبناء هو أمر مستحب بل واجب، وأنه من تقوى القلوب. وقال البيان الذي تلقت «المنبر» نسخة منه: «تمر علينا هذه الأيام ذكرى مؤلمة لقلوب المؤمنين، هي ذكرى هدم قبور أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وعدد من الأصحاب الأجلاء وعمات النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وزوجاته وإزالة عشرات من آثار النبوة في البقيع الغرقد، وهو يوم جرح مشاعر الملايين من محبي أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة، وهو عمل لا ينبغي أن يقع في تلك البقعتين الطاهرتين «مكة المكرمة والمدينة المنورة» إذ هما من أفضل بقاع الأرض، وهما مشرق الإسلام ومهبط الوحي ومبعث الاخوة الإسلامية وفيهما تراث النبوة، وغير ذلك مما يبعث على احترام تلكم الآثار الشريفة وتقديسها من قبل جميع المسلمين. ثم ألا يعدّ مثل هذا الإجراء تضييعاً للتراث الإسلامي والتاريخي الذي يحمل دلالات للبشرية ومقومات للهداية؟ في وقت نلحظ الدنيا بأجمعها تحتفظ بالآثار بكل أنواعها بل وحتى الغريب المستغرب منها، إذ إن العقل والعرف - فضلا عن الشرع - يرشد ان إلى ضرورة حفظها وصيانتها. ومن هنا حفظ عقلاء العالم أهرام مصر مع ما فيها من آثار فرعونية. وحفظوا موضع عبور موسى (عليه السلام) البحر، ومحل إحراق إبراهيم (عليه السلام) ومسجد أصحاب الكهف، وغار حراء، وغار ثور، وغيرهما مما لا حصر له من الآثار. فكيف إذا كانت من أثار الصالحين وخصوصا النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة الأطهار (عليهم السلام) والأصحاب الأجلاء، وكذا بالنسبة للمؤمنات الصالحات؟! هذا بالإضافة لما لتلك الأماكن من أبعاد معنوية عظيمة، حيث جاء في الذكر الحكيم: (فقبضت قبضة من اثر الرسول) ثم إذا كان لريح ثوب يوسف (عليه السلام) وقميصه ذلك الأثر في عودة أبيه (عليه السلام) بصيراً، فكيف لا يكون للأماكن المقدسة في المدينة المنورة آثارا وبركات عظيمة وهي تضم الأجساد الطاهرة لعدد من الأئمة (عليهم السلام) وأولاد رسول اله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ وإلى ذلك فإن من الثابت تاريخياً أن الدفن في جنة البقيع قد أبتدئ به منذ زمان النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) (...) إن الدين الإسلامي يرتكز على مجموعة مبادئ من أهمها حرية العقيدة والرأي حيث «لا إكراه في الدين»، كما ان أسس الحضارة في عالم اليوم قائمة على مبادئ حقوق الإنسان التي تعتبر حرية العقيدة من الحقوق الأساسية، وهذا يؤيد حق المسلمين في ممارسة الشعائر الدينية وأن تكون لأئمتهم قبور وأضرحة يسمح لهم بزيارتها وقتما شاءوا».
|
||
|
بيروت - خاص:
والشيخ شمس الدين يعد شخصية إسلامية إمامية بارزة نهضت بأدوار أساسية خلال العقدين المنصرمين يبدو أنها قد غابت مع غيابه، إذ تمكن خلال تلك الفترة من ترسيخ الحضور الشيعي في المحافل العالمية، كما اضطلع بمهمة تكوين مفاهيم تسهم في إنهاء حالة الركود الاجتماعي الذي كان يعيشها الشيعة في لبنان، وكان بمثابة الساعد الأيمن للعلامة السيد موسى الصدر الذي لا يزال مصيره مجهولا بعد اختفائه في ليبيان منذ أوائل الثمانينات. وأثرى الفقيد المكتبة الشيعية بكثير من الكتب المميزة فقهيا وأصوليا وفكريا، وتعود سمة التجديد التي اتسمت بها كتاباته إلى تلقيه تحصيله العلمي والشرعي في كلية الفقه التي أسستها جمعية منتدى النشر في النجف الأشرف على يد المرحوم الشيخ محمد رضا المظفر، وقد أسهمت هذه الكلية في إحداث نقلة نوعية في أسلوب الدراسة الحوزية السائدة، وتمكنت من تخريج جيل من العلماء الأكفاء ممن لم تؤثر عليهم الأنماط التدريسية التقليدية النجفية التي حجبت كثيرا من آفاق المعرفة والتعاطي مع العصر الحديث. هذا وقد نعت المرجعيات الدينية والتكتلات الإسلامية وكثير من الدول والحكومات الشيخ شمس الدين، واعتبرته فقيدا عزيزا على الأمة الإسلامية، كما شارك مئات من المؤمنين في تشييع جنازة الفقيد إلى جوار جمع كثيف من العلماء والخطباء والشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية. وبدورها تتقدم هيئة خدام المهدي (عليه السلام) (لبنان - الكويت) بخالص العزاء لجميع المؤمنين ولأسرة الفقيد الكبير، سائلة من المولى جل وعلا أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع محمد وآله (عليهم الصلاة والسلام).
|
||