|
|
|
|
|
كرامة رضوية .. ليقرأ أهالي الأسرى هذا الإمام الرضا (عليه السلام) يرجع شاباً أسيراً إلى أهله! |
||
|
وحيث إنني كنت أتقن اللغة التركية قلت له: أيها الرجل ما لك؟ فقال: كان لي ابن وكان معي في حرب (إسحاق آباد)، ففقدته ولا أعرف خبره. وله أم تديم البكاء عليه، فأنا أدعو الله تعالى هاهنا في ذلك، فإني سمعت أن الدعاء في هذا المشهد مستجاب. قال: فرأفت به، وأخذت بيده وأخرجته لأضيفه ذلك اليوم. فلما خرجنا من المسجد لقينا شاباً طويلاً مختطاً عليه ثوب مرقع، فلما أبصر بذلك التركي وثب إليه، فعانقه وبكى، وعرف كل واحد منهما صاحبه. فإذا هو ابنه الذي كان يدعو الله تعالى أن يجمع بينهما، أو يجعله من خبره على علم عند قبر الإمام الرضا (عليه السلام). فسألته: كيف وقعت إلى هذا الموضع؟ قال: وقعت إلى (طبرستان) بعد حرب (إسحاق آباد)، ورباني رجل ديلمي هناك، فالآن لما كبرت خرجت في طلب أمي وأبي فقد كان خفي علي خبرهما، وكنت مع قوم أخذوا الطريق إلى هاهنا، فجئت معهم. فقال الأب التركي: قد ظهر لي من أمر هذا المشهد ما صح لي به يقيني، وقد آليت على نفسي أن لا أفارق هذا المشهد ما بقيت! .. نظرة منك يا مولانا الرضا إلى أسرى المسلمين!
|
||
|
* 1 ذو القعدة: ولادة فاطمة المعصومة أخت الإمام الرضا (عليهما صلوات الله وسلامه). * 2 ذو العقدة: هلاك الشلمغاني لعنه الله الذي ادعى نيابة إمام العصر. * 5 ذو العقدة: وفاة السيد الأجل رضي الدين علي الحسيني المشتهر بابن طاووس. * 11 ذو العقدة: ولادة الإمام الرضا (عليه السلام) سنة 148 للهجرة. * 11 ذو العقدة: ولادة الشيخ المفيد قدس سره من عام 336 هجرية. * 23 ذو العقدة: شهادة الإمام الرضا (عليه السلام) سنة 203 للهجرة. * 25 ذو العقدة: ولادة نبي الله الخليل إبراهيم (عليه السلام). * 25 ذو العقدة: ولادة نبي الله عيسى ابن مريم (عليهما السلام). * 25 ذو العقدة: في هذا اليوم خلق أول موضع في الأرض وهو موضع الكعبة وقد سمي بيوم دحو الأرض، ويستحب فيه العبادة والصيام والاستغفار. * 25 ذو العقدة: ولادة محمد بن أبي بكر صاحب أمير المؤمنين، وذلك في الطريق لحجة الوداع التي حجها رسول الله (صلى الله عليه وآله). * 29 ذو العقدة: نزول الكعبة والرحمة الإلهية ويستحب صيام هذا اليوم. * 30 ذو العقدة: شهادة الإمام محمد التقي الجواد (عليه السلام) عام 220 للهجرة.
|
||
|
فاستخرت له بالمسبحة وكانت جيدة. قال: استخارة ثانية إن أمكن! فاستخرت وكانت جيدة أيضا. فقال: استخارة ثالثة لو تفضلت! فاستخرجت وخرجت جيدة كذلك. فابتسم الرجل، وأدخل يده في جيبه وأخرج منه مبلغاً من المال وسلمه إلي وقال: هذا المبلغ عطية لك! قلت: ولم ذلك؟ قال: الحقيقة، أنني نويت أن أعطي أحد زوار الإمام (عليه السلام) مبلغاً من المال لحاجة في نفسي، رجوت من الإمام أن يقضيها لي، ولهذا جلست هنا أنظر وأفكر لمن سأعطيه، وعندما رأيتك وقع في قلبي أن أخصك بالمبلغ فناديتك، ونويت إعطاءك ثلث المبلغ، فاستخرجت على هذه النية فكانت جيدة، فنويت الثلث الثاني فكانت جيدة أيضاً، ثم نويت الثلث الأخير وكذلك كانت جيدة! وبعدما أتم الرجل كلامه ضحكت وقلت له: هل أستخير لك استخارة رابعة؟! ولقد كان المبلغ بقدر ما أحتاج تماماً وكما عينته في بالي، وتقدمت إليه بالشكر الجزيل، وودعته وأنا في غاية السرور، وفي ذلك اليوم نفسه وببركة سيدي ومولاي الإمام الرضا (عليه السلام) رجعت إلى أرض الوطن سالماً غانماً!
|
||
|
بناءً على قانون (من أين لك هذا)؟ |
||
|
فقال الرجل - وكان فقيراً محتاجاً - بكل طمأنينة: فعلت ذلك اضطراراً لا اختياراً، وقال الله تعالى: (فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم) وقد منعت من الخمس والغنائم. الخليفة: وما حقك منها؟ الرجل: قال الله تعالى: (واعلموا أن ما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل). فمنعتني حقي وأنا مسكين وابن سبيل، وأنا من حملة القرآن وقد منعت كل سنة مني مائتي دينار بقول النبي (صلى الله عليه وآله). الخليفة: لا أعطل حداً من حدود الله وحكماً من أحكامه في السارق من أجل أساطيرك هذه. الرجل: فابدأ أولاً بنفسك فطهرها ثم طهر غيرك وأقم حدود الله عليها ثم على غيرك! بعده هذه المحاورة بين الخليفة المأمون والرجل السارق، التفت المأمون إلى الإمام الرضا (عليه السلام) فقال له: ما تقول؟ فقال له الإمام الرضا بكل شجاعة وحزم: يقول سرقت فسرق!! فغضب المأمون ورفع صوته على الرجل وقال بحدة: والله لأقطعنك. فقال الرجل: أتقطعني وأنت عبدي؟ الخليفة: ويلك ماذا تقول؟! الرجل: أليس أمك اشتريت من مال الفيء - وكانت أم المأمون جارية اشتراها أبوه هارون من بيت مال المسلمين -، ولا تقسمها بالحق، وأنت عبد لمن في المشرق والمغرب من المسلمين حتى يعتقوك، وأنا منهم، وما أعتقتك، والأخرى إن النجس لا يطهره نجساً، إنما يطهره طاهر، ومن في جنبه حد لا يقيم الحدود على غيره حتى يبدأ بنفسه، أما سمعت الله تعالى يقول: (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون) فاحمر وجه المأمون غضباً والتفت إلى الإمام الرضا (عليه السلام) ثانياً وسأله: ما تقول؟! وإذا بالإمام الرضا (عليه السلام) قال كلمة الحق عند هذا الجائر بكل صراحة مخاطباً المأمون: إن الله عز وجل قال لنبيه (صلى الله عليه وآله): (قل فلله الحجة البالغة) وهي التي تبلغ الجاهل، فيعلمها بجهله كما يعلمها العالم بعلمه، والدنيا والآخرة قائمتان بالحجة، وقد احتج الرجل. وهنا طأطأ الخليفة برأسه خجلاً ولم يتمكن من رد الإمام الرضا (عليه السلام) ولا من رد الرجل، فأمر بإطلاق سراح الرجل - على مضض - وغضب على الإمام الرضا (عليه السلام) في سريرة نفسه. .. وعلى أي حال فإن هذا الموقف كان بين السارق الأكبر (الهامور) وسارق ضعيف مستضعف (زوري) في ذلك الزمان، فكم من (الهوامير) عندنا في هذا الزمان؟!
|
||
|
تهاني جراغ
|
||
|
* أجاب المجيب: ليش ها النغزات فنحن معذورين.. لأن الأمر ليس بهذه السهولة والبساطة.. فعملية المراقبة تحتاج إلى سنوات خصوصاً أن هناك من يسيء استخدام السلطة الرابعة (الصحافة) فلا سمح الله قد تتعدى الحدود وتتحول في يوم من الأيام إلى سلطة أولى! فالمراقبة قضية خطيرة وعملية شاقة لأنها تمس الأمن والأمان والأنام والنيام! والأمر يتطلب اختصاصيين من فلاسفة وبروفسورات من خريجي جامعة Al-Jwaskher العالمية! وبناء على تعليمات عليا من سيدي معالي الوزير فإن عملية المراقبة ليست مقصورة على قراءة السطور والكلمات فقط.. بل يجب أيضاً الكشف والتدقيق عما بين السطور.. وما فوق السطور .. وما تحت السطور.. وعن يمين السطور.. وعن شمال السطور.. وفي ثنايا السطور.. وخلف السطور.. وأمام السطور.. وأعلى السطور.. وأسفل السطور.. وما ترمى إليه السطور.. وخفايا السطور.. وبواطن السطور.. وأعماق السطور.. وأن تتبين لون السطور.. وتشتم رائحة السطور.. وتتذوق طعم السطور.. فهل استوعبت يا طرطور! وهذه تتكرر بالنسبة للكلمات والحروف والحركات والكاريكاتورات والوخزات أيضاً..! * عاد السائل إلى السؤال: فلا فرق إذن عند معالي وزيركم بين فحص المتفجرات ورقابة المطبوعات.. وسيان ما بين الإعلام والإعدام..! ومن الرقابة وإلى الرقاب!! * صرخ المجيب منادياً زميله في لجنة الرقابة إياها: هات النطع مع الساطور لهؤلاء كتاب السطور!! * وعندما وصلت الأمور إلى حد استدعاء (الساطور) فإن السائل لم يملك إلا أن يوجه يديه إلى السماء داعياً.. وبعدها بأيام جاء نبأ يقول: استقالوا: وذهب الوزير إياه إلى غير رجعة!! *وبعدها بدأ سائلنا يمشي بين الناس منتشياً وهو يقول: صدقوني إنها (حوبتي)!!
|
||
|
لا شكر على واجب. هذا أقل القليل. وفقكم الله ورعاكم. * الأخ أحمد ما شاء الله محمد - قطر: الاشتراك متاح لمن يقطن خارج لبنان أو الكويت من خلال حوالة بنكية ترسل إلى حسابنا لدى بنك الكويت الوطني باسم: مكتبة الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) العامة. رقم الحساب: 0132747750105 وقيمة الاشتراك تعادل: 10 د.ك. * الأخوة في نادي بلاد الرافدين للمراسلة والتعارف: نرحب بتعاونكم. ونضع هاهنا عنوانكم كما طلبتم لمن يريد التواصل معكم: نادي بلاد الرافدين للمراسلة والتعارف. إيران - خوزستان - سوسنكرد. ص. ب: 64415/ 237. * الأخ محمد حسن - أمستردام: محاولتكم الشعرية موفقة جداً غير أنها تحتاج إلى مزيد من النظم والتوازن. نحن بانتظار نتاجاتكم مستقبلاً. * الأخت صاحبة (غلوة في شهر رمضان) - الكويت: يبدو أن بعض التداخلات الإدارية في الهيئة حالت دون وصول قصيدتكم إلى رئاسة التحرير. ونحن إذ نعتذر عن ذلك فإننا نتوق إلى تزويدكم إيانا بنتاجات أخرى مستقبلاً، وسننشرها - إن استوفت معايير النشر - بكل سرور. * مركز الفجر لحقوق الإنسان - القاهرة: سعدنا كثيراً برسالتكم الطيبة. قمنا بتحويل رسالتي التعزية اللتين بعثتما إلينا بهما إلى أهلهما. رسالتنا الجوابية في الطريق إليكم. بارك الله فيكم. * الأخت أنفال عبد الرسول - الكويت: مقالتكم تقرر نشرها، لكن ينبغي عليكم إعادة كتابتها من جديد نظراً لرداءة الخط، مع الاهتمام بالكتابة على سطر وترك سطر وعلى وجه واحد من الورقة. يرجى مراجعة السكرتارية. * الأخ حسن آل حمادة - القطيف: نشكر ألطافكم ونعتز بنتاجكم. جزاكم الله خيراً. * مركز الأبحاث العقائدية - قم المقدسة: إصداراتكم وصلتنا وقد سعدنا بها كثيراً، وهي في طريقها للتعريف بها على صفحات (المنبر). نتمنى تواصلكم. بورك فيكم. |
||