الفهرس

 

 

الصفحة الرئيسية

 

أول زواج جماعي في إيران ليس هذا الذي سيقام 

اكتشاف أثري يؤكد أن أول درهم إسلامي ضرب في عهد أمير المؤمنين (ع)

مجدداً.. (حرس الصحابة) يغتال ناشطاً شيعياً في باكستان!

(الأزهر) يتجه لرفع الظلم عن الحسين

ماذا عن شيعته المقصرّين بحقه؟!

(الأزهر) يتجه لرفع الظلم عن الحسين (عليه السلام)!!

 

 

القاهرة - خاص:

(إنكم قد تشترون الحمد من بعض عبيد الشهوات

إنكم قد تستذلون رقاب الطامعين الأقوياء

إنكم قد تخنقون الكلمات

إنكم قد تسجنون النور في جون الشعاع

لكن التاريخ أقوى منكم.. التاريخ حر لا يباع).

...

هذه الكلمات هي بعض ما جاء في فصول مسرحية شعرية ملحمية تحمل عنوان (الحسين ثائراً وشهيداً) توفي كاتبها (كمداً) بعد إذ لم تتمكن عيناه من أن تراها على خشبة المسرح إثر قرار صدر بمنعها!

كان هذا قبل ثلاثين عاماً، عندما أصدر الأزهر في مصر قراره بإعدام هذه المسرحية ومنعها قبل يوم واحد من عرضها، تاركاً الأديب الراحل عبد الرحمن الشرقاوي في أوج حسرته على عدم تحقق أمنيته قبل أن يموت! ومنذ ذلك الحين حرم هذا الإبداع المسرحي من أن يرى النور، إذ لا يزال في سجن الرقابة الأزهرية!

اليوم بدأت تلوح بعض بوادر الفرج، إذ قرر مجمع البحوث الإسلامية في اجتماعه برئاسة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي إحالة المسرحية إلى لجنة من علماء الأزهر في المجمع (لإبداء الرأي النهائي فيها بما يتفق مع القواعد الشرعية) على حسب ما جاء في القرار. ويأتي هذا القرار بعد هذه المدة الزمنية الطويلة من الحظر نتيجة الضغوطات المستمرة التي مارسها مثقفون وأدباء مصريون طوال الثلاثين سنة الماضية بهدف الإفراج عن الرواية المسرحية التي اعتبرتها النخب الثقافية (إبداعاً إيمانياً منقطع النظير).

وقد رحبت الأوساط الثقافية بالقرار الجديد معربة عن أملها بأن تعود المسرحية إلى الحياة قريباً. ويقول أمين عام المجلس الأعلى للثقافة جابر عصفور: (إن أدب الشرقاوي غني عن البيان، وهو أول من طرح قيمتي العدل والحرية في أعماله، وركز عليهما في تلك الملحمة النورانية التي أغلقوا ملفها منذ فترة طويلة، وهي مسرحيته (ثار الله) أو(الحسين ثائراً وشهيداً). لقد كان رحمه الله رائداً في المسرح الشعري، لكن ومع الأسف منعت مسرحيته الأخيرة هذه حيث تم رفض عرضها في ذلك الوقت (السبعينات) ولم تر المسرحية النور حتى الآن. وعلينا جميعاً أن نسعى للإفراج عنها، فالمسرح هو الذي يحيي الكلمة المقروءة ويظهرها للعامة).

أما الأديب عبد العال الحمامصي فأوضح قائلاً: (إنها قضية قديمة، يتجدد صداها باستمرار... إن منع المسرحية جاء على أساس حرمة ظهور شخصية الحسين على المسرح)!

ويضيف الروائي محمد جلال: (القضية ليست في حاجة إلى نقاش، لكنها في حاجة إلى تضافر الجهود، فلابد أن يأخذ الشرقاوي حقه، ومن حق المتفرج العادي أن يتعرف على هذا العمل العظيم ما دام الكتاب لم يمنع. وإني أتذكر أنني شاهدته على خشبة المسرح القومي في البروفة النهائية، وانفجر المسرح بالتصفيق الحار بعد العرض، ولا أنسى منظر هذا المتفرج الذي قام يصرخ (الله أكبر.. الله أكبر) من شدة تأثره بالعرض وبشخصية الحسين. وإذا كانت المسرحية تم وأدها قبل العرض بيوم واحد نظراً لتجسيد شخصية الحسين، فأنا أرى العكس بأن هذا التجسيد وهذه المسرحية إنما تشع بروح إيمانية، وهي عمل إسلامي كبير لا يضاهيه عمل آخر، حيث غمرت جميع متفرجي البروفة شحنة نورانية، وهو الهدف المطلوب من وراء مثل هذه الأعمال، وتلك هي اللغة التي نستطيع أن نخاطب بها الغرب، لأن هدف الفن الجيد والذي يتناول مواضيع دينية أن يصل برسالة الإسلام إلى العالم كله، وقد تأثرنا حقاً بها، وهذا دليل اتصال الهدف (...) إن المسرح يخاطب عامة الشعب، ونحن نطالب بنظرة مستنيرة ورؤية مع العصر لتوصيل القيم النبيلة التي ينادي بها الإسلام، لا نظرة متعصبة تصادر حرية الإبداع وتعرقل مسيرة الفن الجيد الهادف لسمو النفس).

وخاطبت الأديبة فتحية العسال المسؤولين عن الثقافة في مصر وشيخ الأزهر لإعادة النظر في عرض المسرحية بدلاً من المصادرة والمنع، وقالت: (إنني أناشد جميع المهتمين بالمسرح والأدب لتنظيم حملة متصلة على صعيد الفكر والإعلام والثقافة من أجل إعادة المسرحية إلى الحياة. وهذا أقل شيء نهبه للمبدع عبد الرحمن الشرقاوي، فلم يكن يوماً علمانياً أو ملحداً، وطبيعته السمحة وإبداعه الإسلامي الراقي ليس محل شك، وإني أدعو الجميع بكلمات الشرقاوي نفسها التي صاغها على لسان الحسين في مسرحيته: أنا ما أتيت سوى لأنصركم، فهل أنتم بهذا خاذلي؟).

جدير ذكر أن هذه المسرحية الفذة لم تكن العمل الوحيد الممنوع للأديب الكبير عبد الرحمن الشرقاوي، إذ طالما تعرضت روائعه إلى هجوم مشايخ الأزهر إلى الدرجة التي طالبوا فيها بإعدامه وحرق كتابيه (محمد رسول الحرية) و(علي إمام المتقين)! وبالفعل فإن الكتابين قد صدر بحقهما أمر المنع غير أنه تم إنقاذهما بعد تدخل الرئيس المصري السابق أنور السادات وإلغائه قرارات الحظر بعد ما تأكد شخصياً من خلوهما من أية (إساءة للإسلام) كما زعم المغرضون! وكان السادات قد أمر وزير الإعلام آنئذ بنشر كتاب (محمد رسول الحرية) على أوسع نطاق بعد ما رأى أنه من أكثر الكتب التي تعمق روح الإسلام.

.. فصلوات الله وسلامه على أهل بيت النبوة، فحتى في الأعمال الفنية.. محمد مظلوم، وعلي مظلوم، والحسين لا يزال مظلوماً!!

.. أما هارون العباسي، وقصص (ألف ليلة وليلة) ومزابل الـ(فيديو كليب).. فهي أعمال فنية تستحق أن ترصد لها الملايين والآلاف من الموازنات لتروج وتعرض في كل مكان!!

..ولئن كان الشرقاوي قد مات قبل أن يرى أمنيته تتحقق بعرض مسرحيته، فإن الشيعة كلهم على ما يبدو سيموتون (قهراً) قبل أن ترى أعينهم فيلماً واحداً عن قصة استشهاد أبي عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه!! وليس النقص في الإمكانات أو القدرات.. بل النقص في التمويل!

.. وا أسفاه.. كل هؤلاء الشيعة بأموالهم غير قادرين على إنتاج فيلم واحد عن إمامهم الحسين (عليه السلام) رغم كل هذه البلايين والملايين التي تذهب هنا وهناك لأجل هذه الدنيا الرخيصة!

.. وا أسفاه!!

 

   

انتقادات وجهتها الجالية الباكستانية في دمشق للرئيس مشرّف

مجدداً.. (حرس الصحابة) يغتال ناشطاً شيعياً في باكستان!   أعلى

 


مولتان ودمشق - رويترز والرأي الآخر:

لا تزال العمليات الإرهابية التي ينفذها تنظيم (حرس الصحابة) السني المتطرف في باكستان تتوالى ضد الناشطين الإمامين وسط تراخي الأجهزة الأمنية عن إجراء عقاب رادع يوقف المسؤولين عنها. وذكرت الأنباء الواردة من مدينة (مولتان) أن مسلحين ملثمين ينتميان إلى التنظيم المشار إليه قاما بهجوم على مجموعة من المارة في إقليم (بنجاب) الباكستاني، وتمخض عن الهجوم مقتل الناشط الشيعي السيد أمير حسين أثناء توجهه إلى عمله، وإصابة اثنين آخرين بجراح.

وعلى صعيد متصل نقلت دورية (الرأي الآخر) اللندنية أن ممثلي مراكز ومنظمات وحركات إسلامية باكستانية قدموا احتجاجات إلى الحاكم العسكري الجنرال برويز مشرف أثناء لقائه معهم في حي السيدة زينب (عليها السلام) في العاصمة السورية دمشق، حيث كان مشرف في زيارة رسمية إلى لبنان وسورية في النصف الأول من شهر يناير الفائت.

وأبدى ممثلو تلك التنظيمات اعتراضهم على سياسة التهاون التي تتبعها السلطات الأمنية الباكستانية تجاه الجرائم الطائفية التي يتعرض لها الشيعة الإمامية الذين يمثلون زهاء ربع سكان باكستان. واستعرض ممثلو الجالية الباكستانية أثناء اللقاء الحوادث الأخيرة التي تسببت في مقتل نحو أحد عشر ناشطاً شيعياً في منطقة (أورنكى تاون) إلى جانب اغتيال زعيم حزب (الطريقة الجعفرية) أنور علي آخوند زاده في منطقة (بيشاور) الباكستانية.

وأشارت (الرأي الآخر) إلى أن الحاكم الباكستاني أبدى امتعاضه خلال اللقاء من تلك الانتقادات معبراً عن أنه كان يأمل أن يلاقي ترحيباً لا هجوماً، إلا أن الحاضرين ذكروه بأنه هو من طلب الاجتماع بهم وأن الدعوة جاءت منه لسماع وجهة نظرهم تجاه قضايا باكستان الملحة، مؤكدين أن (لا قضية أهم وأكثر إلحاحاً من أرواح المسلمين الشيعة التي يزهقها المتطرفون من حرس الصحابة يوماً بعد يوم). وإثر ذلك وعد الجنرال مشرف رؤساء الوفود بأنه سيتابع الأمر شخصياً.

ويتطلع الشيعة في باكستان إلى أن يفي الحاكم العسكري بوعده وأن تنتهي مأساة الجرائم الإرهابية التي يتعرضون إليها.

 

   

ليس في عهد مروان بن الحكم

اكتشاف أثري يؤكد أن أول درهم إسلامي ضرب في عهد أمير المؤمنين (ع)  أعلى

 


القاهرة - خاص:

أيدت دراسة ماجستير أكاديمية اكتشافاً أثرياً أظهر أن أول درهم إسلامي كان قد ضرب بأمر الإمام أمير المؤمنين على بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليهما، وذلك ما بين الأعوام 35 - 40 للهجرة النبوية الشريفة.

وأماط رئيس وحدة المضبوطات الأثرية في ميناء رفح الأثري محمد فوزي عبد اللطيف اللثام عن أن بداية النقد الإسلامي الخاص إنما كانت في عهد أمير المؤمنين (عليه السلام)، نافياً ما هو شائع من أن الحاكم الأموي عبد الملك بن مروان والذي تولى الحكم ما بين عامي 65 - 85 للهجرة كان أول من سك النقود والدراهم والدنانير الإسلامية.

وجاء الباحث بنموذج للدرهم الإسلامي عثر عليه أخيراً (أنظر الصورة) مبيناً أنه ضرب عام 49 للهجرة، وقد كتبت على ظهر منه في الوسط عبارة التوحيد (لا إله إلا الله) فيما أحاطت بها (بسم الله). أما الظهر الآخر فقد نقشت في وسطه سورة الإخلاص وفي الهامش (محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولوكره المشركون).

وأشار الباحث إلى أن هذا النموذج قد تم ضربه في البصرة حاملاً تاريخ العام 40 للهجرة الشريفة بأمر من الإمام أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام)، ليكون بذلك أول طراز للدراهم العربية الإسلامية الخالصة بعدما كان المسلمون يتعاملون بالدنانير والدراهم البيزنطية والفارسية والحبشية التي كانت ترد إليهم من تجار القوافل التجارية.

ومن المعلومات المثيرة التي أوردها رئيس وحدة المضبوطات الأثرية ما كشف عنه من أن الدرهم الذي أمر الإمام (عليه السلام) بضربه في البصرة انفرد بكون وزنه مطابقاً تماماً لوزن الدرهم الشرعي الذي أقره رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والذي يساوي (2.975) جراماً. وذلك بخلاف الدراهم العربية والإسلامية التي سكت في ما بعد من قبل الأمويين والعباسيين، حيث كانت الأوزان مختلفة ولا تعادل الوزن الشرعي المنصوص عليه.

ويأتي هذا البحث الأثري المهم ليعيد صياغة التاريخ الإسلامي وليؤكد أن منبع عز الإسلام وتقدمه إنما ينحصر في ولي الله وخليفة رسوله الإمام أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه)، وأن كل ما يمكن أن يعتبر مثالاً للإنجاز في الإسلام حتى وإن كان في عهود الأمويين أو العباسيين أو من أشبه إنما جاء على أرضية ما صنعه الرسول الأعظم وأمير المؤمنين (عليهما الصلاة والسلام).

 

   

الأول جرى تنظيمه في عام 1987

أول زواج جماعي في إيران ليس هذا الذي سيقام  أعلى

 


طهران - خاص:

جانب خبر أوردته وكالة الأنبياء الفرنسية (أ. ف. ب) الصواب حول أول زواج جماعي يقام في إيران منذ الثورة. إذ قالت الوكالة أن الحكومة الإيرانية عقدت العزم على إقامة هذا الزواج الجماعي للمرة الأولى.

وكانت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية قد نشرت النبأ نقلاً عن (أ. ف. ب) غير أن رئيس تحرير مجلة الرأي الآخر اللندنية نضير الخزرجي أبلغ الصحيفة في رسالة بعث بها إليها أن هذا الحفل الجماعي ليس هو أول حفل لزواج جماعي يقام في إيران، مبيناً أن النبأ الذي أوردته الوكالة الفرنسية يفتقد الدقة.

وقال الخزرجي في الرسالة التي نشرتها الشرق الأوسط: (من باب لا تبخسوا الناس أشياءهم، ولأنني كنت مدعواً وحاضراً فإن أول زفاف جماعي حصل في إيران كان في العام 1987 وتم تنظيمه في طهران لألف (1000) زيجة وبإشراف مؤسسة الإمام الحسين (عليه السلام) الثقافية في طهران التي يرأسها الحاج جلال الوكيل، وبرعاية المرجع الديني الأعلى الإمام السيد محمد الشيرازي، وبدعم مالي من عدد من التجار العراقيين والإيرانيين والخليجين حيث ساهموا بشكل كبير في تحمل جانب كبير من المهور وتكاليف حفل العقد والزواج).

وأضاف الخزرجي: (وقد حضر الحفل الذي أقيم في نادي (ستارة) بوسط طهران وقد ممثل عن علي خامنئي رئيس الجمهورية الإيرانية آنذاك. وتم تغطية الحدث إذاعياً وتلفزيونياً وعبر الصحف).

يذكر أن مثل هذه المشاريع التي كانت تتبناها المرجعية العليا وتسهم في حل مشاكل المجتمع، كانت قد توقفت فيما بعد نظراً لمصادرة الحكومة الإيرانية للمؤسسات الخيرية والاجتماعية والدينية التي كانت تحت الإشراف المرجعي، والضغوطات المستمرة التي شلت تلك الأجهزة والمؤسسات عن القيام بأدوارها وأعمالها.

   

أعلى