|
|
|
|
|
عضو البرلمان الكويتي يؤكد أن العطلة كانت سارية في عهد الشيخ أحمد الجابر صالح عاشور يقدم اقتراح (عاشوراء عطلة رسمية) وسط ثناء شعبي كبير |
||
|
ويعد يوم عاشوراء في الكويت عطلة شبه رسمية، إذ يمتنع المؤمنون عن الذهاب إلى مقار أعمالهم في الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية. ولا يتعرض هؤلاء إلى أية عقوبات جزائية نتيجة ذلك، إلا أن بعضا منهم يتعرض لبعض المضايقات من قبل مسؤولين متطرفين. ويأتي اقتراح عاشور ليسجل سبقا في هذا الخصوص، وليؤكد موقفه المتميز تجاه دعم المطالب الحقوقية الجعفرية. وكان عاشور قد طالب قبل ذلك بإلغاء الامتحانات المدرسية يوم عاشوراء، ولقيت مطالبته تجاوبا من قبل مسؤولي وزارة التعليم. ويعتبر عاشور أن الكويت (شهدت عبر تاريخها مراسم إحياء ذكرى عاشوراء عبر إنشاء الحسينيات ومجالس الوعظ حتى باتت من معالم الكويت الواضحة، والتي تشارك فيها فئات المجتمع كافة). مذكرا بأن (مناسبة عاشوراء يجب ألا تمر علينا دون أن نستلهم منها العبر والدروس، فهي تأتي لتؤكد استقلالنا وتحررنا ورفضنا للدكتاتورية والزيف والإرهاب. وهكذا لابد من اعتبار هذا اليوم مناسبة وطنية كما هي مناسبة دينية، ولذا نقترح أن يعتبر يوم عاشوراء عطلة رسمية في كل عام، وأن تأخذ وزارة الإعلام على عاتقها أن تحيي هذه المناسبة بالبرامج التلفزيونية والإذاعية لتوعية الناس بجلال هذه الذكرى وعظمة شخصيتها المتمثلة بسبط الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام). ورد النائب أحمد الدعيج وهو أحد نواب الجماعة السلفية على مقترح عاشور بالقول: (إن جعل يوم عاشوراء عطلة رسمية يخل بوحدة المجتمع ويؤثر في تماسكه وفي أداء مؤسساته العامة التي هي ملتقى لكل أفراد الشعب (...) إن المجتمع الكويتي المتماسك لم يألف مثل هذا الطرح من قبل، ولم يعتد أن تدعو جماعة أو طائفة معينة في المجتمع إلى شيء تختص به عن سائر فئات الشعب). وفي حين اعتبر الدعيج مقترح زميله عاشور (دعوة طائفية)، فإن شخصيات اجتماعية سنية لها ثقلها أكدت أن يوم عاشوراء محل توافق شعبي، وأن الشعب الكويتي فُطِر على محبة آل البيت الكرام عليهم السلام وعلى إحياء ذكرى أبي عبد الله الحسين صلوات الله عليه. وكان عاشور قد ذكر في ديباجة مقترحه البرلماني بأن يوم عاشوراء كان عطلة رسمية في عهد أمير الكويت الأسبق الشيخ أحمد الجابر الصباح، وأن على الحكومة الاستجابة إلى هذا المطلب الشعبي (أسوة بلبنان الشقيق والبحرين الشقيقة، حيث يعتبر هذا اليوم العظيم عطلة رسمية إلى جانب يوم تاسوعاء). وفي اتصال هاتفي أجرته (المنبر)؛ أوضح عاشور أنه لم يتقدم بمشروع قانون بشأن جعل يوم عاشوراء عطلة رسمية لأن مشاريع القوانين (يطول الوقت لإقرارها، خاصة وأن جدول أعمال مجلس الأمة مزدحم بالمشاريع والمناقشات، لذا فإن التقدم بالاقتراح برغبة ربما يكون له تجاوب حكومي أسرع بعد مناقشته في اللجنة التشريعية. وفي حال عدم حصولنا على تلك الاستجابة المتوخاة فإننا لن نتردد في التقدم بمشروع قانون، والأمر لا يحتاج إلا إلى أربعة من الأخوة الأعضاء، والمؤيدون كثيرون وقد لمسنا هذا منهم). وعن توقعاته في نجاح المقترح بتطبيقه على أرض الواقع، قال عاشور: (أتوقع أن تتجاوب الحكومة لهذا المطلب الشعبي والديني والإنساني، لأن ما يسنده هو توجه عالمي تجاه الحسين صلوات الله عليه، وهناك بعض الدول العربية والإسلامية تعطل أعمالها في هذا اليوم، مثل لبنان وإيران والبحرين وباكستان وغيرها، وبعضا يعطل بإضافة يوم التاسع من محرم أيضا. لذا فاللازم على الدولة مراعاة ما يطالب به المواطنون، لأن قضية الإمام الحسين عليه السلام قضية عالمية وإنسانية كقضية حقوق الإنسان وقضايا الحريات وغيرها، بل في قناعتنا أنها المنطلق لكل هذه القضايا والقيم والمثل العالمية التي جسدها سيد الشهداء عليه الصلاة والسلام بدمائه الزاكية ودماء أهل بيته وأصحابه الكرام). وحول مواقف زملائه من أعضاء البرلمان، أضاف عاشور: (نواب مجلس الأمة ينقسمون إلى قسمين، منهم المساندون والمؤيدون لهذه المطالب الشعبية وهم الأغلبية، ومنهم الذين يعارضونها وهؤلاء من نواب الاتجاهات الحزبية المسيسة التي تعيش في أطر ضيقة، ومواقف هؤلاء معروفة حتى تجاه الأعياد الوطنية كعيد التحرير والعيد الوطني، بل والأعياد الإسلامية مثل ذكرى المولد النبوي وذكرى الإسراء والمعراج، إذ يعتبرون الاحتفال بتلك المناسبات بدعة في الدين (...) شخصيا لا أعتقد أن من صالح نواب السلف أو الإخوان الوقوف ضد هذا المقترح، لأن لديهم مصالح ومشاريع أخرى تتطلب من يقف إلى جانبهم). وختم النائب صالح عاشور تصريح لـ (المنبر) بالقول: (إن الكتب التاريخية تشهد بأن يوم عاشوراء كان عطلة رسمية في عهد المرحوم أحمد الجابر، ويحضرني الآن كتابان هما (تاريخ الكويت) و (من هنا بدأت الكويت)، وهذان الكتابان من الكتب المعتبرة والمعول عليها، وهي تثبت أن عطلة عاشوراء كانت جارية في زمن الشيخ أحمد الجابر، وعلى الحكومة أن تعود إلى تطبيق ذلك، احتراما لأصالة المجتمع، فالعود أحمد). ولقي اقتراح عاشور ثناء من مختلف الرموز والأوساط الاجتماعية الشيعية، واعتبر أحد أبرز تلك الرموز وهو النائب السابق الحاج عبد اللطيف الكاظمي أن هذا الاقتراح يكرّس الوحدة الوطنية ولا يخدشها كما يروج خصومه. وقال الكاظمي في تصريح خصَّ به (المنبر): (إن الدعوة لاعتبار يوم عاشوراء العظيم عطلة رسمية يجب ألا تعتبر دعوة خاصة بفئة دون أخرى، فالحسين عليه السلام ليس للشيعة وحدهم، ولا للسنة وحدهم، ولا حتى للمسلمين، بل هو صلوات الله عليه رمز لحرية الإنسان وللبشرية قاطبة، ولذا فإن هذه الدعوة ينبغي تأييدها من قبل أعضاء مجلس الأمة فضلا عن الحكومة). وأضاف: (لا ينكر أحد أن الشيعة كانوا حتى عام 1958 للميلاد أغلبية في الكويت بما نسبته حوالي 60% من مجموع السكان، وأن السنة كانوا يشاطرونهم الحزن في أيام محرم عموما ويوم عاشوراء خصوصا، فكانوا يمتنعون عن إقامة الأعراس وحفلات الزفاف وما إلى ذلك من مظاهر البهجة والسرور، وكانوا يترددون على المجالس الحسينية، حتى أن الأسرة الحاكمة كانت تساهم في بناء عدد من هذه المجالس وتقدم لها الدعم المادي والعيني حتى يومنا هذا. ولا ينكر أحد أن اعتبار يوم عاشوراء يوما مقدسا محترما عند أهل الكويت كان محل توافق شعبي عارم، فالكويتيون سواء كانوا شيعة أم سنة، كانوا مطمئنين إلى سلامة بلادهم بوجود هذه الحسينيات المباركة، وبذكر أبي عبد الله الحسين عليه السلام. وإنني شخصيا أذكر كيف أن التجار السنة كانوا يغلقون محلاتهم ودكاكينهم يوم عاشوراء تضامنا مع إخوانهم الشيعة، وكانوا يشاركون في مراسم العزاء، وكنّ نساؤهم يطبخن للحسينيات وينذرن فيها. هذه كانت العلاقة في ما بين أهل الكويت). يقول الحاج عبد اللطيف الكاظمي: (لم نكن في ما سبق نسمع عن شيء اسمه (صيام عاشوراء) ولم نكن نرى من يدعو إلى ذلك ويروج له قبل مجيء أناس قادهم التعصب والتزمت إلى هذا المنحى الخطير (...) إن وقوفهم ضد جعل يوم عاشوراء عطلة رسمية يعني استفزازا لمشاعر أهل الكويت وعواطفهم تجاه سيدنا ومولانا الإمام الحسين عليه السلام، ويعجب المرء كيف يروجون أن اقتراح الأخ صالح عاشور باعث على الفرقة وتفتيت الوحدة الوطنية وبهذا يريدون أن يفرضوا رأيهم المجانب للصواب وأفكارهم على المجتمع الكويتي المسلم. وأكد الكاظمي أنه وجميع الفاعليات السياسية والاجتماعية في البلاد سوف يعملون على دعم مقترح عاشور جازما بأنه (لو أُجريَ استفتاء شعبي عام على هذا المقترح لحظي بالأغلبية الساحقة من أبناء الشعب الكويتي، لأن الجميع عواطفهم مع الحسين عليه السلام. ويجب أن ندرك أن هذه الأرض إنما حُفِظت ببركته سلام الله عليه. لقد استشهد سيد الشهداء سلام الله عليه لمبادئ عالية سامية، وقدم النفس والنفيس لإعلاء كلمة التوحيد والإسلام ولسان حاله يقول: إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني. سلام الله عليه وعلى جده وأبيه وأمه وأخيه والتسعة المعصومين من بنيه. وأسأل الله أن يهدينا جميعا لما فيه صلاح ديننا ودنيانا إنه هو السميع البصير). وأبدت أوساط شيعية استغرابها من صمت النواب الشيعة عن تأييد اقتراح النائب صالح عاشور، وهو الاقتراح الذي يلبي مطلبا جماهيريا ملحا. وكانت (المنبر) قد اتصلت ببعض هؤلاء النواب لاستيضاح مواقفهم فآثروا الامتناع عن الإجابة، في حين عبّر أحد هؤلاء النواب عن رفضه للمقترح بدعوى أنه يمثل (دعوة طائفية بحتة)!
|
||
|
تحت شعار (عالم فذ ونادرة التاريخ في التأليف) (فونتين) للنشر تتبنى مؤلفات الإمام الشيرازي في معرض لندن الدولي للكتاب |
||
|
وشاركت في نشاطات هذه السنة اكثر من 1500 دار نشر ومؤسسة ثقافية وطباعية، تمثل اكثر من 45 دولة. وعلى رغم أهمية هذا المعرض في مجال التبادل الثقافي والتقني، لوسائل النشر والمطبوعات المنشورة باللغة الاجنبية، فقد غاب الحضور العربي والاسلامي من نشاطاته، ولم تشترك إلا بعض دور النشر التي تهتم بالشؤون العربية والاسلامية، وكان من أبرزها دار (فونتين) للنشر والترجمة ودار (الساقي). وخصصت دار (فونتين) نشاطاتها لهذه السنة لعرض النتاج الغزير للمرجع الديني الأعلى الإمام السيد محمد الشيرازي تحت شعار (عالم فذ ونادرة التاريخ في التأليف). حيث عُرِضت مجموعة كبيرة من مؤلفات سماحته التي قاربت 1200 كتاب، توزعت على مساحة كبيرة من المعرفة والعلم. وتأتي أهمية المشاركة في هذه التظاهرة العالمية، انها تعرض النتاج الموسوعي للمفكر والعالم الامام الشيرازي باللغات الانكليزية والفارسية والأردو والالبانية، مما يتيح للشعوب والامم المشاركة في المعرض والناطقة بغير العربية، التعرف على الاسلام، وجهود هذا العالم الجليل حوله. عندما تمعن النظر في ذلك القسم الذي حمل اسمه في المعرض، تعرف أن الإمام الشيرازي عالم موسوعي ضربت معرفته في كل صوب، غزير لم نألف مثل غزارته من قبل في تاريخ التأليف والبحث العقائدي. نذر نفسه للدين الحنيف، وسخر قلمه في الذود عن المبادئ والقيم.
وقفت وأنا أتجول في المعرض الدولي للكتاب، وابحث عن صوت الإسلام وكلمته بين ثقافات الأمم والشعوب، حتى شدني ما عرضته دار (فونتين) fountain لجهود الإمام محمد الشيرازي و المترجمة للغات عدة. تأملت جانبا من مكتبته العملاقة وغزير فكره الذي فاض على خارطة واسعة من المعرفة. وقع نظري وشدتني موسوعته الفقهية التي جاوزت المئة والخمسين مجلدا، توزعت موضوعاتها بين الفكر والعقائد والاجتماع والسياسة والاقتصاد والقانون والحريات والحقوق والإدارة والدولة.. والقائمة تطول، فكانت دائرة معارف إسلامية ضخمة. يسترشد بها المسلم، ويهتدي بها الباحث، ويستزيد من فيض علمها العالم المتخصص. أما كتبه الأخرى فيصعب على أحد أن يحتويها، فتجده فيها عالم اجتماع، لمح جوهر التغيرات الاجتماعية، واستنطق قوانينها ورصد تحولاتها المرتبطة بالإنسان وعلاقته بالدين. وحين تقلب صفحات كتاب في السياسة تجده رجل السياسة المعاصر، خَبِر الظرف السياسي الحالي، ووضع يده على مجسة الوجع الإسلامي وحاجة المسلمين إلى وعي ثقافي وسياسي يتزامن مع الظروف المتسارعة في الحياة من اجل الوقوف بوجه التحديات الراهنة ضد الاسلام والمسلمين. فهو في كتابه (من مأساة المسلمين) يحاول أن يقف عند وجعنا المزمن ومشكلاتنا الشائكة، ويضع لها الحلول الشافية. يذهلك تدفق علمه، وأنت تتجول معه في مناحي المعرفة المتشعبة وهو يقتنص الأفكار الأصلية والمبتكرة التي لم يخطر للآخرين تناولها، فها هو يمد بصره الثاقب، ويتأمل بعمق مشاكل البيئة ومظاهر المحافظة عليها من التلوث. فهو في كتابه (الفقه البيئة) يكشف نظرية الإسلام حولها ووسائل المحافظة عليها. ويؤسس لمنهج إسلامي جديد يعتني بالطبيعة ويحافظ عليها من كل أشكال التلوث والتخريب ويضع النظرية الإسلامية كقاعدة لكل النظريات التي تدعو للحفاظ على البيئة ومظاهرها من الدمار الذي يصنعه الإنسان بها. الأفق السياسي للإمام الشيرازي واسع وعميق، يعكس نظرته الشمولية للواقع، وتفكيره لمتطلباته المتجددة. وقد وجدنا ذلك عبر أفكاره السياسية ونظريته حول مستقبل الإسلام التي طرحها في كتبه. فالإمام الشيرازي رجل سلام وحق وعدل، يكره الظلم والدكتاتورية ويدعو لمقاومتها ويبشر بدولة السلم التي يشيع فيها الاستقرار والحب التي يبني أركانها الإسلام. وهو في دعوته لبناء دولة السلام يرفع شعار اللاعنف بين الشعوب بدلا من العنف والدم. ويتطلع الإمام الشيرازي نحو بناء الوحدة الاسلامية، فهو يؤمن بأمة اسلامية بلا حدود جغرافية. امة خارطتها الاسلام وحدودها كلمة لا اله الا الله. تبنيها كلمة التوحيد وتشدها أواصر الايمان وتقوي اركانها الاخوة الاسلامية. تلك ملامح سريعة يقرأها كل من مر على قسم الكتب المعروضة للإمام الشيرازي. تلك الملامح التي تستوقف المشاهد وتثير دهشته بغزارة هذا العالم الفذ وموسوعيته الثقافية وهو يعبر في التأليف حاجز الـ 1200 كتاب. وحين يغادر المتتبع المعرض الدولي للكتاب وسط تزاحم الثقافات وصراعها، لا يستطيع ان ينسى، ويزحزح من ذاكرته ما شاهده من كثرة كتب هذا العالم الجليل ونفائس خزينه العلمي. لذا كان حقا (عالم عصره ونادرة التاريخ في التأليف). ثمة مشاهدات أخرى من واقع هذا المعرض المهم، نوردها على شكل نقاط. نقلت صحف لندنية عدة أنباء عرض مؤلفات سماحة الإمام الشيرازي في معرض لندن الدولي للكتاب، وذلك في يوم افتتاح المعرض وفي ماقبله أيضاً. من بين أبرزها (الشرق الأوسط) و(الحياة) و(الزمان). كما ونشرت صحيفة (المؤتمر) الأسبوعية في لندن تقريراً مفصلاً عن هذه المشاركة الفريدة المتميزة على المستوى الإسلامي والعربي في معرض دولي للكتاب وفي عاصمة أوربية مهمة وجاء التقرير تحت عنوان: (مؤلفات المرجع الشيرازي بلغات عدة في معرض الكتاب الدولي بلندن). زار مئات من المهتمين جناح الإمام الشيرازي حيث اطلعوا على مئات من مؤلفات سماحته باهتمام كبير، كما واطلع الزوار وأغلبهم من الأجانب، علاوة على العرب والمسلمين، على نشرة تعريفية بسماحة الإمام الشيرازي اشتملت على قائمة تفصيلية بمؤلفات سماحته وباللغات المختلفة. اشتمل جناح مؤلفات الإمام الشيرازي على معروضات عدة من بينها: - الدورات العلمية والأكاديمية: ومن بينها موسوعة الفقه الاستدلالي (150 مجلداً) وإيصال الطالب إلى المكاسب (16 مجلداً) والوصول إلى كفاية الأصول (5 مجلدات) وتفسير تقريب القرآن إلى الأذهان (10 مجلدات) وما إلى ذلك. - الكتب والكراريس بالعربية: وشملت مئات من العناوين في حقول القرآن والحديث والاجتماع والاقتصاد والسياسة والتاريخ وما إلى ذلك. المؤلفات المترجمة إلى الإنجليزية. المؤلفات المترجمة إلى الفارسية. المؤلفات المترجمة إلى الأردو. المؤلفات المترجمة إلى الألبانية. المؤلفات التي طبعت منها عدة طبعات، وهي تتراوح بين طبعتين وسبع وثلاثين طبعة، وهو رقم قياسي مشهود. المؤلفات التي يعود تأريخ طباعتها إلى عدة عقود من الزمن حيث كان سماحته قد ألف بعضها قبل حوالي 40 عاماً مضت. المخطوطات من مؤلفات سماحته والتي لم تجد طريقها للنشر بعد، وهي تعد بالمئات وتمتد على مساحة عريضة من الموضوعات العلمية والفقهية والأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية وما إليها. أبدى عدد من الزوار من المتخصصين من بينهم أمناء المكتبات العامة في جامعات إفريقية وأخرى ف يالشرق الأدنى والجمهوريات الإسلامية في روسيا، اهتماماً ملحوظاً بالدورات العلمية والأكاديمية من مؤلفات الإمام الشيرازي وسجلوا رغبتهم في اقتناء بعض منها خاصة موسوعة الفقه الاستدلالي التي كانت تتصدر الجناح أجزاؤها التي تربو على المائة والخمسين مجلداً. كما وأبدى عدد من المتخصصين في حقول الاقتصاد والأدب والإسلاميات رغبتهم في ترجمة عدد من مؤلفات الإمام الشيرازي، كل في مجال اختصاصه. > تحول جناح مؤلفات الإمام الشيرازي إلى حلقات للمناقشات النشطة والشيقة حول الإسلام وقيمه الحضارية امتدت طوال أيام المعرض الثلاثة وشارك فيها كثير من الزوار من أهل الاختصاص وغيرهم، خاصة الأجانب وغير المسلمين منهم، وكان بعضهم يبدأ حواره بقليل من الاهتمام بالتعرف على الإسلام عن قرب وينتهي بطلب أو شراء كتب عدة من مؤلفات الإمام الشيرازي للاطلاع على حضارة الإسلام بتعمق أكبر. أبدى عديد من الزوار المسلمين وغيرهم من الأفراد والمؤسسات الرغبة في اقتناء مختلف العناوين من مؤلفات الإمام الشيرازي وبكميات تراوحت بين الآحاد والعشرات، حيث تم بيع وتوزيع مئات النسخ من مؤلفات سماحته باللغات المختلفة وخاصة بالإنجليزية. عضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب
|
||